تاريخ النشر: 2022-12-16 | 18:01
تاريخ النشر: 2022-12-16 | 18:01
تل أبيب: اعتبر صحفي إسرائيلي بارز، أن "حماس اليوم، هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني أكثر من السلطة الفلسطينية، وقد نمت بعد أخطاء أساسية قليلة، ارتكبتها إسرائيل". وعلى حد قوله، فإن الخطأ الأول كان دعم حماس "من العام 1982 وحتى 1987، إسرائيل دعمت حماس، بل وبنت لها مساجد في غزة، لأنها ظنّت، أن الحركة ستكون قوة معارضة لمنظمة التحرير الفلسطينية".
وقال يحزكالي، "أعلنت حماس الجهاد على إسرائيل في 1987، لنحصل على حركة جهادية عنيفة، لا تقبل وجودنا، وهذا هو نجاح حماس".
وتعليقا على تهديد قائد حماس في غزة يحيى السنوار، بإغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين، خلال تجمع حاشد للحركة بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقتها، اتهمت عائلة الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، المُحتجز جثمانه لدى حماس، الحكومة الإسرائيلية، بعدم فعل ما يكفي، بغية الحصول على جثمانه.
وأيد تسفي يحزكالي، مراسل القناة 13 العبرية للشؤون العربية، موقف العائلة، وقال في حديث إذاعي "ادعاءات العائلة بأن إسرائيل لا تفعل ما يكفي صحيحة، إسرائيل لم تحاول حتى خطف أبناء كبار مسؤولي حماس لاستخدامهم كورقة ضغط على الحركة، لإطلاق سراح جنود ومدنيين إسرائيليين، تحتجزهم"