تاريخ النشر: 2020-06-18 | 20:13
تاريخ النشر: 2020-06-18 | 20:13
عواصم - أحمد محمد : كشفت مصادر سياسية في حركة فتح لبعض المصادر الإعلامية، أن جهات في السلطة تعمل جاهدة من أجل الحفاظ على القانون والاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
واشارت هذه المصادر إلى الجهود التي تقوم بها السلطة في هذا الإطار وقيادات حركة فتح، وهو ما كان واضحا حتى من قبل انتشار جائحة كورونا، وفي هذا الإطار تعمل عناصر التنظيم بالإضافة إلى العناصر الأمنية جنبا إلى جنب من أجل تحقيق الاستقرار والحفاظ على الأمن.
وقال مصدر فلسطيني لمراسل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن السلطة الان معنية بتطبيق هدف رئيسي، وهو فرض القانون والحفاظ على الاستقرار في عموم الأراضي الفلسطينية.
وتقول الصحيفة إن السلطة تحاول الان التصدي لأي عامل من الممكن ان يؤدي إلى اضطراب، أو توتر الأوضاع بصورة عامة في الاراضي الفلسطينية.
وتتخوف مصادر فلسطينية من أن تؤثر خطة نتنياهو سلبا على استقرار الأراضي الفلسطينية، وهو ما يزيد من دقة هذه القضية.
وأشار مصدر فلسطيني أخر في حديث لصحيفة الغارديان، أن الهدف الرئيسي الان هو تعامل الجمهور حاليًا مع الواقع الحاصل على الأرض، والعمل ايضا على الحفاظ على حياته اليومية بعد أشهر من الانقطاع بسبب وباء كورونا وتداعياته.
وأوضح المصدر، الذي اكتفت الصحيفة بالقول بأنه مصدر مهم، أن الاوضاع تسير بهدوء بالفعل ولا يوجد أي داع الان لإشعال التوتر نتيجة لأي منغض أو أزمة سياسية من الممكن أن تشتعل في اي وقت.
وأوضح هذا المصدر، أن الهدف الرئيسي الان يتمثل في عودة الاقتصاد إلى سابق عهده بعد أشهر من العوائق والأزمات، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية
تطورات
من ناحية أخرى ووفقا للتطورات السياسية على الأرض قالت صحيفة فورين افيريز الأمريكية، أن هناك محاولات تقوم بها فصائل محددة للتأثير على الواقع الحياتي للفلسطينيين.
واشارت الصحيفة، إلى محاولة حركة حماس تحديدا السير في هذا الاتجاه والتأثير على الأوضاع اليومية الفلسطينية راغبة في إشعالها من جديد.
وقالت الصحيفة، أن حماس لم تتوقف عن محاولاتها المتواصلة للعبث بالوضع الأمني الفلسطيني، مشيرة إلى دقة هذه الفترة الان في الأراضي الفلسطينية مع هذا السعي الحمساوي.
واشارت هذه التقارير إلى "رصد" محاولات من أجنحة محسوبة على حماس للقيام بعمليات إخلال للنظام، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسية الان.
ونقلت الصحيفة نقلت عن مصدر عربي معروف زار الأراضي الفلسطينية أخيرا، بأنه يجري مراقبة شديدة في الشوارع الفلسطينية للحفاظ على الاستقرار، والعودة إلى الروتين اليومي فيما قبل انتشار وباء كورونا ومحاولة تحسين الظرف اليومي الذي يعيشه المواطن الفلسطيني.
رجال الأعمال
من ناحية أخر، رصدت مجلة إيكونيميست الدولية مشاركة رجال أعمال فلسطينيون في محاولة إعادة السوق إلى وظائفه الكاملة، وفتح مساحات مكتبية وتقديم مساعدات مالية مقارنة بأسعار السوق، وهو أمر بات مهما للغاية الان خاصة مع ما يتردد عن وقف التنسيق الأمني ثم العمل الان على استعادته مع إسرائيل، خاصة مع ارتباط الكثير من تطورات الحياة الفلسطينية وصلتها بهذا التنسيق.
واشارت تقارير إلى تسارع وتيرة المحاولات للعودة إلى روتين الحياة اليومي بعيدا عن اي ضغوط أو مواجهات ضد إسرائيل، الأمر الذي سيفرض ضرورة ضبط النفس والهدوء، على أساس أن "سفك الدماء يؤدي إلى سفك الدماء"، ولن يضر سوى المؤسسات المالية والمدنية وذات السيادة.