الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة: أجهزة أمن السلطة تلجأ إلى إظهار قوتها بعد تكثيف حملات سياسية ضد الرئيس (عباس)!

صحيفة: أجهزة أمن السلطة تلجأ إلى إظهار قوتها بعد تكثيف حملات سياسية ضد الرئيس (عباس)!

تاريخ النشر: 2016-10-23 | 08:52

أمد/ رام الله: لجأت السلطة الفلسطينية إلى إظهار قوة أكثر من اللازم خلال شن حملات أمنية مختلفة في مناطق الضفة الغربية، وذلك بعدما أصبحت هيبتها على المحك إثر استهداف مسلحين لقواتها الأمنية من جهة، وتكثيف حملات سياسية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بما في ذلك التركيز إسرائيليا وعربيا ومن طرف معارضيه على قرب انتهاء ولايته وحدوث فوضى محتملة.

وإضافة إلى ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية تلاحق كل الأنشطة السياسية التي لها اتصالات مع الخارج في محاولة لقطع الطريق على أي تدخلات. وبعد يومين من اشتباكات تكاد تكون متكررة مع مسلحين في مخيم بلاطة في نابلس، شمال الضفة الغربية، أكد محافظ المدينة اللواء أكرم الرجوب أن الحملة ستستمر إلى حين اعتقال الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة.

وكانت الاشتباكات الصعبة قد خلفت إصابات ناجمة عن الرصاص والغاز المسيل للدموع الذي استخدم في المواجهات بين الطرفين. واتهم الرجوب خارجين عن القانون باستهداف عناصر الأمن أثناء تنفيذ مهمة لهم.

وجاءت هذه الاشتباكات بعد سلسلة مماثلة مع مسلحين في بلاطة، ووسط البلدة القديمة في نابلس، قتل فيها خلال شهرين فقط 5 من قوات الأمن والمطلوبين.

وتنشر الأجهزة الأمنية الفلسطينية المزيد من القوات على مدار الساعة في نابلس، في رسالة تأكيد على فرض القانون، وراحت تعمم ذلك على المناطق الفلسطينية الأخرى.

كما أطلقت السلطة حملات أمنية مماثلة في مناطق أخرى في الضفة، وكادت تندلع اشتباكات مماثلة في مخيم جنين بعدما تعرضت قوات أمنية إلى إلقاء الحجارة فردت بإطلاق نار في الهواء.

وقال مصدر أمني فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» اللندنية، إن الحملات الأمنية التي أقرت من المستوى السياسي تستهدف إلقاء القبض على مطلوبين للعدالة، ولا تحمل أي أبعاد سياسية مطلقا، مضيفا أنه «لا يمكن السماح لمسلحين بتهديد أمن الناس وفرض الفوضى، والسلطة لن تسمح بذلك».

ويخشى كثير من الفلسطينيين من انتشار الفوضى في ظل استمرار حالة الاشتباكات وتمددها في مناطق أخرى. ويعزز من تلك المخاوف الحملات الإعلامية المكثفة التي تركز على ضعف الرئيس الفلسطيني الحالي وقرب انتهاء ولايته، والتي تناقش كذلك فوضى محتملة من دون تعيين نائب لعباس الذي ناهز الثمانيين.

وعلى الرغم من أن عباس يتمتع بصحة جيدة. لكن فحوصات عادية أجراها في مشفى محلي في رام الله قبل أسبوعين، أثارت مثل هذه المخاوف من جديد.

وفشلت محاولات عربية سابقة لعقد صلح بين الرئيس عباس والقيادي المفصول في فتح محمد دحلان، الذي تعتقد السلطة أنه يقف خلف كثير من الحرب المعلنة على السلطة داخليا وخارجيا. وبالإضافة إلى أن عباس يرى أن دحلان متآمر على الحكم الفلسطيني، فإن ثمة اتهامات ضده بالتعاون مع حماس ضد الرئاسة الفلسطينية، ومثل هذه «المعلومات» جعلت أنصار دحلان كذلك هدفا للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وبالإضافة إلى الاعتقالات واستهداف مسلحين تابعين له، ثمة استهداف سياسي لجماعة دحلان. وقد فضت الأجهزة الأمنية الفلسطينية السبت في رام الله اجتماعا تشاوريا لناشطين، يعتقد أنهم على علاقة مع دحلان.

وأوضح مصدر أمني أن «أجهزة الأمن الفلسطينية قامت أمس السبت، وبتعليمات سياسية، بفض اجتماع غير شرعي وغير قانوني كان من المقرر أن يعقد في رام الله».

وأفاد مصدر أمني، بأن أسباب فض الاجتماع تكمن في أن من يقف خلفه هي جهات تحمل أجندات خارجية تهدف لخلق أزمات وصراعات، إضافة إلى أن الاجتماع لم يحصل على الترخيص اللازم من جهات الاختصاص، مضيفا أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي شكل من الأشكال بالتطاول والخروج على الشرعية، وخرق سيادة القانون.

وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع الذي عقد في مخيم الأمعري في رام الله كان مخصصا لنقاش مستقبل حركة فتح والوحدة داخلها، خاصة مع اقتراب موعد المؤتمر السابع للحركة المتوقع الشهر القادم.

وبحسب المصادر فقد كان لدى السلطة معلومات حول تبعية الاجتماع لدحلان، وفي هذا السياق أوضحت المصادر أن «السلطة تريد قطع كل احتمال لتمكين دحلان مرة ثانية».

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط