تاريخ النشر: 2023-04-15 | 13:49
تاريخ النشر: 2023-04-15 | 13:49
تل أبيب: قال روعي كايس مراسل قناة "كان" العبرية، "إن المسؤولون الأمنيون بإسرائيل يرون أنه لم يكن هناك تنسيق متعدد الجوانب من أجل إطلاق الصواريخ من جنوبي لبنان، وأن إطلاقها قرار فلسطيني بالكامل وتقف وراءه حماس". وفق قوله.
הערה אחרונה - ברקע הפרסום הזה, גורמי ביטחון מתעקשים גם היום שלא היה תיאום רב זירתי בהקשר של ירי הרקטות מדרום לבנון וכי מדובר באירוע חמאסי - פלסטיני לחלוטין
— roi kais • روعي كايس • רועי קייס (@kaisos1987) April 15, 2023
في ذات السياق، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على مستوطنات شمال إسرائيل الأسبوع الماضي تم بالتنسيق بين إيران وحزب الله و حماس.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر ادعت بأنها مطلعة على التفاصيل دون أن تسميها، قولها إن "قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآني، عقد لقاءات سرية مع مسؤولين في المنطقة من ضمنها لقاءات في مطلع شهر رمضان بسورية مع مسؤولين في الفصائل الفلسطينية لتنسيق قصف محتمل على إسرائيل".
وأضافت أن "قآني ادعى أن إيران حصلت على معلومات حول خطط إسرائيل ضد حماس والجهاد في سورية ولبنان، فيما حث على التحرك بسرعة مؤكدا أن إيران ستوفر الوسائل اللازمة لتنفيذ الهجمات لردع إسرائيل عن تنفيذ هجماتها".
وبحسب المصادر، فإنه في يوم 3 نيسان/ أبريل وصل مستشارو الحرس الثوري إلى العاصمة اللبنانية بيروت للتخطيط لشن هجوم على إسرائيل، وشدد قآني على ضرورة قصف أهداف إسرائيلية ردا على الهجمات المنسوبة إليها في سورية، وكان المسؤولون الأميركيون في حالة تأهب بالأيام التي تلت اجتماعات قآني بعد الحصول على معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران مستعدة لتنفيذ هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجارية بالشرق الأوسط".
وعقد قآني سلسلة اجتماعات في لبنان التقى خلالها قادة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في السفارة الإيرانية ببيروت، وبالتزامن معها جرى إطلاق الصواريخ على إسرائيل ومنطقة الجليل الغربي، وقد كان ذلك بالتنسيق بين قآني وإسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري وحسن نصر الله؛ وفقا للمصادر نفسها.
إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل
وفي السابع من أبريل الجاري، أطلق أكثر من 30 صاروخا من جنوب لبنان على شمال إسرائيل، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلي إن "معظم الصواريخ التي أطلقت من لبنان من طرازي كاتيوشا وغراد"، بينما ذكرت القناة "12" العبرية أن "إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة".
وردا على ذلك، استهدف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية منطقة مفتوحة في محيط الأراضي اللبنانية التي أطلقت منها الصواريخ، دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية.
بينما قال أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، يوم الجمعة إن "ما جرى في الجنوب كان حدثا كبيرا"، فيما كان "الرد الإسرائيلي محدودا وسخيفا"، وذلك في إشارة إلى إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل ورد الأخيرة في أعقاب ذلك.
وأشار نصر الله إلى أنه "لم يتم قصف أي موقع لحزب الله وهذا دليل ضعف ووهن"، متوعدا بالرد على "أي حدث أمني يحصل في لبنان من دون تردد".