تاريخ النشر: 2019-10-20 | 12:37
تاريخ النشر: 2019-10-20 | 12:37
الجزائر: انضمت صحيفة "الإخبارية الجزائرية" اليومية، لوسائل الإعلام والصحافة الجزائرية والتي منحت الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيزاً كبيراً من اهتمامها لإثارة قضاياهم وتسليط الضوء على معاناته.
وأفاد خالد صالح عزالدين مسؤول ملف الاسرى في سفارة دولة فلسطين في الجزائر، بأن الحملة الإعلامية الواسعة التي اطلقتها السفارة منذ سنوات طويلة لتدويل قضية الاسرى وتوسيع دائرة الاهتمام الاعلامي بها حظيت باستجابة واسعة وغير مسبوقة من كافة وسائل الاعلام الرسمية والحزبية والمستقلة، والتي تتسابق في نشر قصصهم وحكاياتهم، وإبراز بطولاتهم ومعاناتهم لكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي عليهم، وتعزيز دائرة الدعم والمؤازرة لقضيتهم.
وأوضح صالح، أن صحيفة "الاخبارية الجزائرية اليومية"، منحت الأسرى صفحة كاملةً، مبيّناً أن ذلك يعني توفير نافذة حرة أخرى ومنبرا للأسرى في الصحافة الجزائرية التي تولى قضايا القدس والأسرى أولوية، وحيزاً واسعاً ضمن الصفحات الدولية، مما يشكل نقلة نوعية هامة في تعزيز مسيرة دعم الأسرى التي طرأ عليها تطور كبير منذ بداية صدور الملحق الأول عن الاسرى – صوت الأسير- أواخر عام 2011 ضمن يومية الشعب الجزائرية.
يشار إلى أن صحيفة "الاخبارية الجزائرية" دائمة الاهتمام بقضايا فلسطين وعناوينها المختلفة، وتوليها مساحات واسعة يوميا .
وتوجه صالح بجزيل التقدير والامتنان إلى كمال دوحة - المدير العام للإخبارية والنعاس كريبع مسؤول النشر فيها، مذكراً بالدور الجوهري النبيل إبراهيم قار على، الكاتب والإعلامي الجزائري الذى كان له فضل، ودور كبيرين في هذه الخطوة نصرة لقضايا فلسطين والاسرى.
يذكر أن أول تفاعل اعلامي جزائري مركز مع قضية الاسرى منذ بداية العام 2011، كان بمبادرة من عزالدين بوكردوس المدير العام ومسؤول النشر في جريدة الشعب الجزائرية سابقاً، لتحريك الراي العام العربي والدولي وتسليط الضوء على حجم المعاناة التي يكابدها الاسرى في السجون الإسرائيلية، فاحتضنت صحيفة الشعب أول ملحق أسبوعي بعنوان "صوت الأسير الفلسطيني"، والذى استمر في الصدور سنوات طويلة.
وساهم فى هذا الجهد الجبار الكثير من المهتمين بملف الاسرى وعناوينها المختلفة في هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادى الاسير وغيرها من مؤسسات الاسرى، والمؤسسات الحقوقية والانسانية في فلسطين.