تاريخ النشر: 2020-01-18 | 08:02
تاريخ النشر: 2020-01-18 | 08:02
بيروت: نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية (مقربة من حزب الله)، تقريرا يوم السبت، تحت عنوان " عودة البالونات الحارقة: المقاومة تواصل ضغوطها"، أشارت فيه الى تواصل إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية له، في وقت تستمرّ فيه الضغوط من فصائل فلسطينية على الوسطاء لدفع العدو الإسرائيلي إلى تنفيذ تفاهمات التهدئة، إضافة إلى إيقاف الإجراءات المصرية التي تهدف إلى تقليص العائدات الحكومية من الحركة التجارية.
وتقول مصادر فصائلية، لـ "الأخبار"، إن "الأزمة لا تزال قائمة بين حركة "حماس" والوسطاء حول تنفيذ التفاهمات، إذ لم يتمّ التوصل إلى حلول جديدة على رغم تكثيف الاتصالات، في وقت طالبت فيه الحركة بتحسينات عاجلة، ووقف عمليات التضييق المصرية مقابل العودة إلى حالة الهدوء".
وتضيف الصحيفة، "تتمحور نقطة الخلاف حالياً حول رفض حماس منح مزيد من الوقت للوسطاء لتنفيذ بقية التفاهمات، وخصوصاً أن مراوغة العدو أخّرت تنفيذ عدد من البنود المهمة لمدة طويلة، مثل إمداد محطة توليد الكهرباء بالغاز، وزيادة كمية الكهرباء الخارجية، بالإضافة إلى الحاجة إلى "بديل اقتصادي دائم" يحسّن الوضع بعيداً عن المنحة القطرية التي تُصرف شهرياً بقيمة 100 دولار أميركي على أكثر من 70 ألف عائلة". وترى حماس أن حالة الهدوء "لا يمكن أن تمرّ بالمجان في ظلّ مماطلة الاحتلال في تنفيذ التفاهمات... العدو اعتمد سياسة التمديد عبر الوسطاء مرحلة بعد أخرى وتأخير تنفيذ البنود المتفق عليها".
وفيما علمت "الأخبار"، أن وحدات ضغط ميداني أخرى تستعدّ للعودة إلى العمل خلال اليومين المقبلين، وأبرزها "الإرباك الليلي"، التي تعمل على إزعاج سكان بلدات مقابل غزة بإحداث تفجيرات وأصوات تحاكي حالة الحرب، توقع المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية، طال ليف رام، حدوث جولات قتالية خلال المرحلة المقبلة، قائلاً: "إلى جانب جهود التهدئة، ليس متوقّعاً أن ينتهي إطلاق النار من القطاع، الأمر الذي يبقي احتمال التصعيد في مستوى عالٍ".
وأضاف: "على الأرجح، قد تتراجع حماس عدّة خطوات إلى الوراء في الأشهر القريبة، حتى بثمن تصعيد غير كبير".