تاريخ النشر: 2016-04-19 | 06:37
تاريخ النشر: 2016-04-19 | 06:37
امد/ رام الله: عبر الشارع الفلسطيني عن امتعاضه الشديد من التصريحات التي أطلقها الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة التي أعلن فيها أن الأيام والأسابيع القريبة المقبلة ستشهد اتخاذ مواقف وقرارات سياسية واضحة ستخرج عن المألوف. وذلك لأن مثل هذه التصريحات لم تغير شيئاً لم يتغير في السياسة الرسمية الفلسطينية، وفقا لصحيفة "القدس العربي" اللندنية.
وعلى صعيد الشارع الفلسطيني فإن المتتبع للشأن الفلسطيني يستطيع أن يجد بسهولة تصريحات مطابقة لتصريحات أبو ردينة حول وجود القضية الفلسطينية على مفترق طرق، أو أن الأيام والأسابيع القادمة ستشهد قرارات حاسمة أو غيرها من المصطلحات. لكن الواقع كان دائماً معاكساً لهذه التصريحات ولم تتغير سياسات القيادة الفلسطينية منذ إعلان قيام السلطة الوطنية الفلسطينية.
وكان أبو ردينة أعلن، إن الرئيس محمود عباس يتحرك عربيا ودوليا لوضع الجميع أمام مسؤولياته لأن الحكومة الإسرائيلية تجر المنطقة بأسرها إلى مزيد من العنف والدمار. وأضاف أن القضية الفلسطينية أمام مفترق طرق.
واعتبر الناطق باسم الرئاسة أن زيارة الرئيس عباس الخارجية في هذه الأيام تحمل معاني كبيرة خاصة «وأننا أمام مفترق مهم وخطير. هنالك قرارات فلسطينية وهناك حركة فلسطينية مع الدول الأوروبية المهمة من فرنسا إلى موسكو وقريبا جولة عربية.
والهدف من هذا كله هو وضع النقاط على الحروف وعدم السماح باستمرار الوضع الحالي على ما هو عليه.