تاريخ النشر: 2021-01-20 | 14:39
تاريخ النشر: 2021-01-20 | 14:39
تل أبيب: كشفت صحيفة عبرية، نقلا عن اثنين من المسؤولين الامريكيين تصريحات هذا الاسبوع، مفادها ان "ادارة الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، كانت على وشك التوصل الى اتفاقيتي تطبيع علاقات اسرائيل مع موريتانيا واندونيسيا" لتكونا الدولتين المسلمتين التاليتين لتطبعا علاقاتهما مع اسرائيل، لكن الوقت انتهى مع انتهاء ولاية الرئيس ترامب.
وبحسب التقرير صحيفة "تايمز اوف اسرائيل"، فان الاتفاق مع موريتانيا، كان هو الاقرب، حيث يرى المسؤولان ان الادارة الامريكية كانت تحتاج لعدة اسابيع لإبرام الصفقة، لتكون الدولة الخامسة بعد الامارات، البحرين، السودان والمغرب.
وذكر التقرير، أن فريق ترامب للسلام بقيادة صهره كوشنير والمبعوث الخاص افي بيركوفتش حددوا موريتانيا كدولة محتملة للتطبيع، بالنظر الى العلاقات السابقة التي كانت تربطها مع اسرائيل، حيث كانت تقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع اسرائيل منذ عام 1999، والتي قطعتها بعد عشر سنوات على خلفية حرب غزة في عام 2008.
وكانت موريتانيا اصدرت بيانا بعد اعلان الامارات عن تطبيع علاقاتها مع اسرائيل دعمت فيه ابو ظبي وقالت إنها تثق في حكمة أبوظبي وحكمها الصائب" في توقيع الاتفاق. ما تتمتع موريتانيا بعلاقات وثيقة مع المغرب ايضا، وذكر التقرير ان فريق ترامب للسلام عمل على تشجيع المغرب بالضغط على موريتانيا لإقامة علاقات مع اسرائيل.
المسؤولان الامريكيان قالا ان الدولة التالية المحتمل انضمامها الى "اتفاقيات ابراهيم" هي اندونيسيا، وقالا انه كان من الممكن التوقيع على اتفاق لو استمر ترامب في منصبة شهرا او شهرين آخرين، وتعتبر اندونيسيا اكبر دولة اسلامية، ووفقا للمسؤولين ان هذا اعطاها "أهمية رمزية اضافية" لإدارة ترامب التي اصرت على ان الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني لن يكون عائقا أمام السلام بين اسرائيل والدول العربية والاسلامية.