تاريخ النشر: 2021-08-08 | 20:00
تاريخ النشر: 2021-08-08 | 20:00
لندن: قالت صحيفة "ديلي اكسبريس"، إن بريطانيا أرسلت قوات خاصة إلى اليمن الليلة الماضية لتعقب ”الإرهابيين“ الذين يقفون وراء هجوم بطائرة بدون طيار أسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني على ناقلة النفط ”ميرسر ستريت“.
وأضافت الصحيفة البريطانية يوم الأحد، إن مجموعة تضم 40 من عناصر القوة الجوية الخاصة وصلت أمس إلى مطار الغيضة في محافظة المهرة شرق اليمن، ويساعدهم موظفين محليين متعاونين مع وزارة الخارجية البريطانية ومطلعون على الوضع بالمنطقة لملاحقة "المرتزقة من جماعة الحوثيين المسؤولين" عن الهجوم.
ولفت التقرير إلى أن هذه القوة تضم أيضا وحدة مختصة بالمعدات الإلكترونية بإمكانها قطع الاتصالات، مؤكدًا أن القوات الخاصة البريطانية تتعاون مع قوة عمليات خاصة أمريكية منتشرة في المنطقة للمساعدة في تدريب وحدة نخبة من قوات "الكوماندوز" ضمن الجيش السعودي.
وأكد الموقع وجود مخاوف من أن طهران سلمت إلى الحوثيين الطائرة المسيرة التي هاجمت ميرسر ستريت، موضحًا أن الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية يعتقدون أن الطائرة بعيدة المدى أطلقت من شرق اليمن.
وقالت تقارير استخباراتية، إن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران ”نفذوا العمل الوحشي بأمر من طهران“.
ودعا الجنرال السير نيك كارتر، قائد القوات المسلحة البريطانية، إلى ”الرد على الهجوم“ الذي أدى إلى مقتل أدريان أندروود، وهو جندي بريطاني سابق يعمل لدى شركة أمبري البريطانية لتوفير الأمن للسفينة، وقبطانها الروماني.
وقال كارتر: ”ما نحتاج إلي القيام به هو الرد على إيران بسبب سلوكها المتهور للغاية“.
وأضافت الصحيفة، ”أن 40 جنديًا وصلوا إلى مطار الغيضة في شرق اليمن يوم أمس“. وتابعت ”أن القوات المرسلة تضم أيضًا وحدة حرب إلكترونية متخصصة يمكنها تتبع الاتصالات وكشفها“.
ويخشى أن طهران زودت الحوثيين بطائرة بدون طيار طويلة المدى لتهديد السفن التجارية الدولية في أكثر ممرات الشحن ازدحامًا في العالم.
وتعتقد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، أن الطائرة بدون طيار أطلقت من شرق اليمن وتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) نحو الناقلة قبل أن يسيطر عامل التشغيل على الميل الأخير، ويوجه الصاروخ عبر الكاميرا إلى جسر السفينة.
وفي أواخر تموز/ يوليو الماضي، تعرضت الناقلة الإسرائيلية ”ميرسر ستريت“، لهجوم قرب مياه بحر عُمان عبر طائرة مسيرة، ولاحقا اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة ورومانيا وإسرائيل، إيران بالوقوف وراء الهجوم.
وأسفر الهجوم على الناقلة ”ميرسر ستريت“، التي تشغلها شركة إسرائيلية، عن مقتل اثنين من طاقمها، أحدهما بريطاني وآخر يحمل الجنسية الرومانية.