الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة: تفاصيل "صفقة ترامب" في حوزة الملك الأردني...وتوجه لإلغاء قرار "فك الارتباط"

صحيفة: تفاصيل "صفقة ترامب" في حوزة الملك الأردني...وتوجه لإلغاء قرار "فك الارتباط"

تاريخ النشر: 2020-01-25 | 09:05

لندن: ذكرت صحيفة "إندبندنت عربية" اللندنية يوم السبت، نقلا عن مصادر أردنية رسمية، أن عمّان باتت على اطلاع كامل بتفاصيل "صفقة ترامب" التي يتحضر الرئيس الأميركي لإعلانها. وأبدى الأردن مرونة حيال الصفقة خلافاً لمواقفه السابقة، ويتحضر لاتخاذ سلسلة من "القرارات الداخلية الجريئة"، خلال الفترة القادمة.

وأوردت المصادر ذاتها، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والحلقة الضيقة من المسؤولين "باتوا على علمٍ" بتفاصيل خطة السلام الأميركية منذ أسابيع فقط، ما يفسّر حديث الملك إلى قناة "فرانس 24" أخيراً لدى سؤاله عن الصفقة، بأن الأردن "سينظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، وكيفية البناء على الخطة، والجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

لماذا تغيّر الموقف؟

في المقابل، أوضحت المصادر ذاتها أن هذا الموقف الجديد حيال الصفقة، لا يعني بالضرورة الموافقة على كل ما تتضمنه، لكنه بمثابة ردّ على تعهدات من الولايات المتحدة وترامب للأردن، بعدم تعريض مصالح البلد السيادية للخطر، وعدم المسّ بـ"الوصاية الهاشمية في القدس"، ما يعني أن التفاصيل الجديدة تتضمن بنوداً مختلفة عمّا أعلن عنه في وقت سابق من العام الماضي.

وفي التفاصيل أيضاً، أن الأردن أُبلغ بموافقة وإعلان واشنطن قريباً تأييدها ضم إسرائيل لغور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية، مع عدم المسّ بالوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى.

وعلى قاعدة استيعاب الصدمات، يبدو القرار الأردني اليوم مبرراً، فلم تعد عمّان قادرة على الصمود أكثر في وجه هذا التسارع السياسي المُلفت، خصوصاً مع تحسس غرف صنع القرار الأردني مآلات الانتخابات الإسرائيلية المقبلة التي تشير إلى إعادة نتنياهو تشكيل حكومة جديدة.

قرارات جريئة

ويبدو أن ثمة تهيئة وقلقاً في الشارع الأردني لتغيير مُلفت في موقف الأردن الرسمي حيال الصفقة.

وتصر مصادر "إندبندنت عربية"، على أن الأيام المقبلة حُبلى بقرارات جديدة وجريئة تتماشى وتتواءم مع التغيير في الموقف الأردني حيال خطة السلام الأميركية، وأن الإعلام الأردني الرسمي سيبدأ بالترويج للمرحلة الجديدة، وتداعياتها قريباً.

وكشفت المصادر عن توجه الأردن إلى إلغاء قرار "فك الارتباط"، وهو القرار الذي اتخذه العاهل الأردني الراحل الملك حسين عام 1988، ويقضي بإنهاء ارتباط الضفة الغربية إدارياً وقانونياً مع الأردن، حيث كان يُعرف هذا الارتباط باسم "وحدة الضفتين".

وإذا ما اُتخذ القرار فإن ذلك يعني إعادة المواطنة الأردنية لكل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، وفيما يرى مراقبون أن هذا القرار يعني "استسلام الأردن أمام نهاية حل الدولتين، والتسليم بالأمر الواقع".

وتسوّق السلطات الأردنية للقرار المُتوقع على أنه "سيادي"، قد يبقي على ما تبقى من نفوذ أردني في الملف الفلسطيني، ويمنع مصادرة أراضي الضفة الغربية مستقبلاً.

على الأرضِ، تبدو بعض القرارات الأخيرة كأنها توطئة أردنية لوضعٍ جديدٍ في القضية الفلسطينية، خصوصاً الملفات المشتبكة بين الأردن والسلطة الفلسطينية.

حيث اتخذت الحكومة الأردنية سلسلة قرارات ناعمة مرَّت بهدوء ودون صخب، لكنها تحمل في طياتها تماهياً مع الموقف الأردني الجديد من صفقة القرن، من قبيل تجديد وثائق وجوازات المقدسيين الأردنية داخل القدس وعبر مكتب معتمد للأحوال المدنية الأردنية هناك، فضلاً عن تجميد سحب الجنسيات من المواطنين الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية، وصولاً إلى قرارات اقتصادية بتنمية المدن والأطراف والتوسّع فيها عمرانياً، وتمرير صفقة الغاز مع إسرائيل رغم كل الجدل الذي أثير حولها.

تيار إسرائيلي في الأردن

في سياقٍ متصلٍ، يقول الكاتب والصحافي الأردني المُقرب من الديوان الملكي ماهر أبو طير "إننا اليوم أمام أردن جديد يُعاد إنتاجه، وإن الظروف الموضوعية في المملكة تهيئة لتموضع جديد".

ويتحدّث أبو طير أيضاً عن وجود "تيار إسرائيلي" لديه أجندة لـ"تغيير الأردن"، وإعادة إنتاجه للقبول بما هو قادم.

وذكّر بتصريحات رئيس الحكومة عمر الرزاز قبل أيام، التي قال فيها "إن البلد لا يمكن أن يعزل نفسه عن المنطقة التي تعيش أحداثاً متسارعة، ما يتطلب أن نعدّ أنفسنا لسيناريوهات مختلفة، على مستوى المنطقة".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط