تاريخ النشر: 2021-02-11 | 07:00
تاريخ النشر: 2021-02-11 | 07:00
كشفت صحيفة "The Jewish Chronicle" أن العالم النووي الإيراني الذي اغتيل في نوفمبر الماضي قتل بواسطة سلاح يزن طنا جرى تهريبه لإيران بواسطة الموساد الإسرائيلي بعد تفكيكه إلى عدة أجزاء.
ونقلت الصحيفة اليهودية البريطانية عن مصادر مخابراتية، أن مجموعة تضم أكثر من 20 عميلا بينهم مواطنون إسرائيليون وإيرانيون، نصبت كمينا للعالم محسن فخري زادة بعد مراقبته على مدى 8 أشهر.
وقالت إن "الموساد قام بتركيب السلاح الآلي على عربة نقل صغيرة بيك أب"، مشيرة إلى أن "السلاح الذي كان يتحكم فيه عن بعد عملاء على الأرض أثناء مراقبة الهدف، كان ثقيلا للغاية لأنه احتوى على قنبلة دمرت الأدلة بعد عملية القتل".
وأكدت أن "الهجوم نفذته إسرائيل بمفردها دون تدخل أمريكي"، لكنها أوضحت أن المسؤولين الأمريكيين تلقوا إخطارا مسبقا بالأمر.
وأضافت: "وفاة زادة أطالت أمد الفترة الزمنية التي تحتاجها إيران لصنع قنبلة نووية من نحو 3 أشهر ونصف الشهر إلى عامين".
وأحجمت إسرائيل عن التعليق في نوفمبر، ورد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية على التقرير الأخير بالقول: "نحن لا نعلق قط على مثل هذه الأمور. لم يحدث تغيير في موقفنا".
وشددن أنّ هذه الفحوصات تأتي في الوقت الذي تقدم فيه لجنة التنسيق المشتركة (JC) أكبر تقرير حتى الآن عن عملية الاغتيال التي تصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، وأدت إلى تدهور قدرات طهران النووية بشكل كبير.
وفي التقرير أيضاً: محسن فخري زاده ، 59 عامًا ، المعروف باسم "أبو القنبلة" ، فقد حياته في انفجار 13 رصاصة أثناء سفره مع زوجته و 12 من حراسه الشخصيين في أبسارد ، بالقرب من طهران ، في 27 نوفمبر من العام الماضي، ولم تتضرر زوجته ولا أي من فريقه الأمني في الهجوم ، الذي تم باستخدام سلاح آلي شديد الدقة لحماية المدنيين من الأضرار الجانبية.
منذ وفاة فخري زاده ، انتشرت التكهنات بشأن قتله ، حيث لم تعلن أي وكالة مخابرات مسؤوليتها عن جريمة القتل. وظلت ملابسات القتل محاطة بالغموض ، حيث ألقت تقارير جامحة باللوم بشكل خاطئ على 62 مسلحًا.
ويمكن للجنة المشتركة أن تؤكد أن وكالة التجسس الإسرائيلية المخيفة كانت وراء الضربة ، والتي تم تنفيذها من خلال تصاعد جهاز القتل في سيارة نيسان بيك أب.
وكان السلاح المصمم حسب الطلب ، والذي تم تشغيله عن بعد من قبل عملاء على الأرض أثناء مراقبة الهدف ، ثقيلًا للغاية لأنه تضمن قنبلة دمرت الأدلة بعد القتل.
وقد علمت اللجنة المشتركة أن العملية نفذتها إسرائيل وحدها دون تدخل أمريكي . ووفقًا لمصادر استخباراتية دولية رفيعة ، لم يُعط المسؤولون الأمريكيون سوى "دليل صغير ، مثل فحص درجة حرارة الماء" قبل الهجوم.
وقالت المصادر إن العملية الجريئة ، التي أذلّت قيادة طهران ، نجحت جزئياً لأن أجهزة الأمن الإيرانية كانت مشغولة للغاية في مراقبة المنشقين السياسيين المشتبه بهم.
قال جاكوب ناجل ، أحد كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين الذي عمل كمستشار للأمن القومي لبنيامين نتنياهو: "الموساد لديه وثائق تثبت أن فخري زاده عمل على عدة رؤوس حربية نووية ، كل منها قادر على التسبب في خمسة هيروشيما.
وكان جادا. كان لا يزال يقصد أن يفعل ما خطط له. لذلك قرر شخص ما أنه كان لديه ما يكفي من الوقت على الأرض ".
يشار، إلى أنّ وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن فخري زادة (59 عاما) توفي في المستشفى بعد أن أطلق مسلحون النار عليه في سيارته، وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن "هناك أدلة على أن إسرائيل نفذت العملية".
