تاريخ النشر: 2020-12-29 | 14:43
تاريخ النشر: 2020-12-29 | 14:43
واشنطن: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مقدار العقوبة ضد الناشطة السعودية لجين الهذلول، جاءت بناء على طلب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأشارت الصحيفة إلى أن "محمد بن سلمان يسعى لتخفيف الضغوطات على الرياض من جانب الولايات المتحدة"، ولذلك فقد وجه إلى إصدار هذا الحكم على لجين، والذي يتضمن سجنها لفترة طويلة ، لكن يسمح بخروجها من محبسها بعد 3 أشهر، وهو ماكشف عنه مستشارين للعاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز لم تسمهمها الصحيفة.
وأمرت محكمة في الرياض، الإثنين، بسجن الهذلول 5 سنوات و8 أشهر بعد إدانتها بالتحريض على تغيير النظام و"خدمة أطراف خارجية"، وأرفقت الحكم بوقف تنفيذه لمدة سنتين و10 أشهر، ما يجعل الإفراج عنها ممكنا في وقت قريب.
وبدت الهذلول، التي ظلت إلى حد كبير في الحبس الانفرادي وأضربت عن الطعام لمدة أسبوعين في نوفمبر احتجاجا على ظروف سجنها، ضعيفة جسديا في المحكمة، وكان جسدها يرتجف ويصاب بإغماء، حسبما أفادت الصحيفة الأميركية.
وكانت الرياض اعتقلت الهذلول (31 عاما) في مايو 2018، حيث حوكمت بموجب "نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله"، فيما توقعت شقيقتها لينا الهذول أن يتم الإفراج شقيقتها في غضون شهرين تقريبا.
وقالت الصحيفة إن هناك "اندفاعا واضحا من جانب الرياض لإنهاء القضية بعد عقد 6 جلسات لمحاكمة في أسبوعين ونصف، وذلك ضمن محاولة لإزالة مصدر محتمل للصراع مع الإدارة الأميركية الجديدة".
واتُهم محمد بن سلمان، ناشطات حقوق المرأة بالتجسس لصالح الخصمين الإقليميين قطر وإيران.
في وقت سابق من ديسمبر، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن الهذلول نقلت معلومات سرية إلى دول غير صديقة، نافيا أن يكون النشاط الحقوقي للهذلول سببا لاعتقالها.
ومع ذلك، لم تعلن السعودية عن أي دليل لدعم هذه الادعاءات، في وقت تقول عائلة الهذلول إن الدليل الوحيد المقدم ضد لجين في المحكمة، كان تغريدات عن قيادة المرأة للسيارة ومقاطع فيديو لها تناقش وصاية الرجل على المرأة والذي ألغي بعد وقت لائق من اعتقالها.
كما اتهمت لينا الهذلول المقيمة في بروكسل، السلطات السعودية بتعذيب شقيقتها بالصعق الكهربائي والجلد، إضافة إلى التحرش الجنسي، وهي مزاعم نفتها الرياض مرارا.
الحكم على لجين الهذلول.. انتقادات دولية وعائلتها تعلق
دعت الأمم المتحدة، الإثنين، السلطات السعودية إلى إطلاق سراح مبكر للناشطة لجين الهذلول، التي حكم عليها بالسجن لخمسة سنوات وثمانية أشهر، فيما انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الطبيعة "الاستعجالية" لإدانة الهذلول، وقالت إن الحكومة حاولت وصم الهذلول بإنها "جاسوسة" في محاكمة "سخرت من الإجراءات القانونية".
وتسببت هذه القضية في انتقادات لاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان العالمية للسعودية وسجلها الحقوقي، بما في ذلك الأمم المتحدة التي دعت السلطات السعودية إلى إطلاق سراح الهذلول مبكرا.
وانتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الطبيعة "الاستعجالية" لإدانة الهذلول، وقالت إن الحكومة حاولت وصم الهذلول بأنها "جاسوسة" في محاكمة "سخرت من الإجراءات القانونية".
أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن قلقها حول الحكم بالسجن الذي صدر في السعودية بحق الناشطة لجين الهذلول.
وأمرت محكمة في الرياض، الاثنين، بسجن الهذلول لخمس سنوات وثمانية أشهر بعدما دانتها بالتحريض على تغيير النظام و"خدمة أطراف خارجية"، وأرفقت الحكم بوقف تنفيذه لمدة سنتين وعشرة أشهر، ما يجعل الإفراج عنها ممكنا قريبا.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، كايل براون، في تغريدة على تويتر أن بلاده "قلقة بشأن التقارير" حول الحكم الصادر بحق الهذلول.
وأضاف براون "أكدنا على أهمية حرية التعبير والنشاط السلمي في السعودية في الوقت الذي تقوم فيه بتعزيز حقوق النساء".
وتابع "نحن نتطلع لاطلاق سراحها المبكر المتوقع عام 2021".
وقال جاك سوليفان الذي رشحه الرئيس المنتخب جو بايدن لمنصب مستشار الأمن القومي، إنّ الحكم "مجحف ومقلق".
وقال أيضا على تويتر "كما قلنا سابقا، إدارة بايدن-هاريس ستقف ضد انتهاكات حقوق الانسان أينما كانت".