تاريخ النشر: 2016-08-09 | 06:21
تاريخ النشر: 2016-08-09 | 06:21
أمد/ لندن: ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية بدأت حملة دبلوماسية حيث تبحث عن مشاركة مصالح استراتيجية مع دول عربية وأفريقية وأوروبية.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه وسط مخاوف الدول الإسلامية من نفوذ إيران، خصوصا في ظل الصراعات في سوريا والعراق واليمن، فإن إسرائيل تجرى محادثات سرية مع القوى العربية بخصوص الأمن.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن دوري جولد القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي قوله، إن الدول العربية ترى الشرق الأوسط من نفس المنظور مثل إسرائيل، كما أن تل أبيب تقدم خبرتها للدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب بعد سلسلة من هجمات تنظيم داعش الإرهابي في أوروبا، بينما تقوم بتطبيع علاقاتها مع بعض دول المنطقة.
وقال، إن تعاون إسرائيل مع بعض الدول العربية، بما فيها مصر والأردن، والتي تربط بينها وبين تل أبيب معاهدات سلام، تركز على جهود إبعاد التهديد من الإرهابيين المتعاونين مع تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف، أن إسرائيل كانت متفهمة حيث سمحت لمصر بنشر قوات في سيناء على الرغم من أن ذلك مخالف للاتفاقات الموجودة بين البلدين.
وأوضح القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، أنه بدون تعاون إسرائيل مع الدول العربية في القضايا الأمنية، بما في ذلك تهديد داعش والجماعات الإرهابية لانتشرت الفوضى من المنطقة إلى مناطق أخرى.
وذكرت "فاينانشال تايمز" أن جولد، الذي عمل طويلا كمستشار لنتنياهو، يعتبر وجها مألوفا في إعادة تركيب العلاقات الدبلوماسية، في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل من انتقادات من حلفائها التقليديين في الولايات المتحدة وأوروبا، بسبب تعاملها مع الصراع الفلسطيني واستمرارها في بناء المستوطنات في الضفة الغربية.
وأضافت أن بعض دول الخليج تحاول إجراء اتصالات سرية مع الجانب الإسرائيلي بسبب مخاوفها من الغضب الشعبي، وأن جولد التقى مؤخرا مع اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي مع أكاديميين ورجال أعمال، موضحة أن عشقي لا يملك دورا رسميا في السعودية إلا أن زيارته للقدس المحتلة أدارت الرؤوس في المنطقة.
وتابعت أن زيارة عشقى النادرة جاءت بعد زيارة وزير الخارجية سامح شكرى إلى إسرائيل الشهر الماضي، والتي اعتبرت الأولى من نوعها منذ 9 سنوات.
وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من أن إسرائيل تحاول الاستفادة من إيران وتهديد داعش، فإن المسئولين الإسرائيليين يشككون في قدرة تل أبيب على حل القضية الفلسطينية، كما أن غالبية المسئولين الإسرائيليين، بمن فيهم جولد، يعارضون مبادرة السلام الفرنسية لأنها تزيد تعقيد المفاوضات من وجهة نظرهم.