تاريخ النشر: 2020-02-11 | 08:07
تاريخ النشر: 2020-02-11 | 08:07
غزة: كشفت صحيفة "الأخبار اللبنانية"، عن غياب رئيس حركة حماس في قطاع غزة "يحيى السنوار" عن لقاء الوفد الأمني المصري الذي زار غزة يوم الاثنين.
وقالت "الأخبار اللبنانية" المقربة لحزب الله، أنّ "السنوار" اعتذر عن لقاء الوفد المري، بسبب الاحتياطات المستمرة التي تتبعها الأجنحة العسكرية في غزة، خاصة أنه "لا ضامن من أيّ غدر إسرائيلي حتى لو كان المصريون".
وأضافت، أنّ اللقاء عُقد داخل مكتب يحيى السنوار بغزة، ومثّل الحركة فيه قادةٌ آخرون منهم عضو مكتبها السياسي، روحي مشتهى، المفترض أنه منتدب إلى القاهرة، لكنه عاد منذ مدة إلى غزة مع الحديث عن اضطراب العلاقة المصرية الحمساوية".
وفق المصادر أكدت "الأخبار" أنّ، نتنياهو نقل عبر مسؤولين أمنيين إسرائيليين التقوا الوفد المصري الأحد في تل أبيب، طلباً بعودة الهدوء، محذراً من أنه "سيوجه ضربة كبيرة إلى حماس بغطاء دولي وأميركي"، وفي المقابل، ردت "حماس" على الوفد بالقول إنها "لا تسعى للتصعيد"، لكن "الضغط الاقتصادي الذي يعيشه الغزّيون، وعدم تنفيذ تفاهمات التهدئة سيدفعان إلى الضغط أكثر في المنطقة الحدودية".
ونوّهت، في الرسالة التي أرسلتها حماس لإسرائيل مع الوفد المصري أنه "لن يكون هناك هدوء مجاني ما دام هناك مماطلة وتأخير وتضييق"، مع تحذير من أن ارتكاب أيّ حماقة من الاحتلال أو تنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات المقاومة سيفجر حرباً كبيرة، سيكون تأثيرها كبيراً في دولة الاحتلال وقيادتها".
وتحدثت موقع "واللا نيوز" العبرية، عن الاجتماع القصير نسبيًا بين المصريين ومسؤولي حماس تناول قضيتين رئيسيتين الأولى العودة إلى التهدئة على خلفية التصعيد عند حدود قطاع غزة، كما نقل عن تقارير.
وأوضح الموقع العبري أن القضية الثانية كانت تتعلق بأمن الحدود المشتركة بين مصر وقطاع غزة لمنع التسلل - على خلفية التوترات المتزايدة في المنطقة.
وأشار إلى، أن حماس انتقدت اعتقال مصر العديد من الشباب الفلسطينيين، كان آخرهم شاب اعتقل لدى عودته من تلقي العلاج في المستشفيات التركية قبل أسبوعين في مطار القاهرة.