تاريخ النشر: 2016-01-22 | 14:09
تاريخ النشر: 2016-01-22 | 14:09
أمد/ باريس: ذكرت صحيفة، غازيت فان أنتويربن، اليوم الجمعة، أن "عائلة حسناء آيت بوالحسن (26 عاماً)، ابنة عم الإرهابي، عبد الحميد أباعود، والتي فجرت نفسها باستخدام حزام ناسف في الهجوم الذي قامت به الشرطة الفرنسية ليلة 18 من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في سان دوني بباريس، تقدمت بشكوى أمام القضاء ضد الشرطة الفرنسية".
وقالت الصحيفة إنه حسب عائلة حسناء آيت بوالحسن فإن ابنتهم ليست إرهابية بقدر ما هي ضحية للإرهاب، وصرح فابيان ندومو محامي العائلة للصحيفة قائلاً: "نريد الإطلاع على ملف تحقيقات القضية، لقد تم تهديد حسناء بالقتل من قبل عبد الحميد أباعود إن هي لم تساعده في أعماله الإرهابية، وأجبرت على تقديم مساعدتها له رغماً عنها، وكما يتضح من تضارب الأقوال في ملف القضية، فإن حسناء قتلت برصاص الشرطة الفرنسية ولم تفجر نفسها باستخدام حزام ناسف كما تردد في الصحف، ولكن الحقيقة أن من فجر نفسه هو شكيب أكروح وليس حسناء آيت بوالحسن".
وأضاف محامي العائلة "موكلي لا يريدون الحصول على تعويضات، لكنهم يريدون إظهار الحقيقة، والتمكن من تسلم جثمان ابنتهم ليستطيعوا دفنها في المغرب".
كما لفتت الصحيفة إلى أن "الشرطة الفدرالية البلجيكية اعتقلت أمس الخميس اثنين من المشتبه بهم في اعتداءات باريس، وهما مصطفى إ. ه.(34 عاماً) وهو لص سبق أن أدين في بلجيكا بحكم قضائي، وتم إطلاق سراحه مساء أمس الخميس على ذمة التحقيقات، وزكريا ج. (30 عاماً) والذي سيتم عرضه اليوم أمام قاضي التحقيقات".