تاريخ النشر: 2023-09-22 | 07:45
تاريخ النشر: 2023-09-22 | 07:45
تل أبيب: كشفت صحيفة إسرائيلية يوم الخميس، عن تخفيف الرئيس محمود عباس لمطالبه من إسرائيل تمهيداً للطريق أمام التطبيع مع السعودية.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عبر موقها الإلكتروني، إنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مستعد للتراجع عن مطالب إسرائيل وسيوافق على تفاهم مؤقت مع الدولة اليهودية لتمهيد الطريق لاتفاق رباعي سعودي أكبر.
وكجزء من الاتفاق، تسعى الرياض للحصول على موافقة واشنطن على برنامج نووي مدني سعودي يسمح بتخصيب اليورانيوم. وستقوم الرياض، كجزء من تلك الصفقة، بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وفي المقابل، ستقدم إسرائيل تنازلات للفلسطينيين.
ومن المتوقع أن يساعد اتفاق أمني أمريكي إسرائيلي نتنياهو على التأثير على شركائه في التحالف لدعم صفقة حتى لو عارضوا التنازل الفلسطيني.
ويتنصل العديد من أعضاء حكومة نتنياهو من دعم قرار الدولتين.
مطالب المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية..
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإنّ بعض المطالب الفلسطينية التي تم طرحها مثل نقل أجزاء من المنطقة ج، الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، إلى السلطة الفلسطينية التي تحكم المنطقتين في الضفة الغربية، سيتم معارضتها.
وقال مسؤول إسرائيلي للصحفيين يوم الأربعاء إن نتنياهو يعتقد أن تحالفه سيقف وراء اتفاق تطبيع سعودي إسرائيلي.
ومن جهته، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشبكة فوكس نيوز يوم الأربعاء إن إسرائيل والسعودية أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق تطبيع. وتكهن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين يوم الخميس بأن مثل هذا الاتفاق قد يتم بحلول مارس 2024.
وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الأربعاء اجتماعا استمر ساعة في نيويورك، ركز إلى حد كبير على إمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين الدول الثلاث.
كان هذا أول لقاء مباشر بينهما منذ أن تولى نتنياهو منصبه قبل تسعة أشهر وكان أول مرة يناقش فيها الرجلان الصفقة شخصيًا.
وقال ولي العهد السعودي لشبكة "فوكس نيوز"، إن الفلسطينيين جزء مهم من الاتفاقية.
وشدد بن سلمان لشبكة: «بالنسبة لنا القضية الفلسطينية مهمة للغاية». “نحن بحاجة إلى حل هذا الجزء. لدينا مفاوضات جيدة تستمر حتى الآن. سنرى إلى أين ستذهب. ونأمل أن تصل إلى مكان تخفف فيه حياة الفلسطينيين وتجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط “.
ونفى، الاخبار التي تفيد بأن المحادثات قد انهارت أو أن الرياض قلقة من تشكيل الحكومة الإسرائيلية. وقال بن سلمان “إذا نجحت إدارة بايدن في صنع ما أعتقد أنه أكبر صفقة تاريخية منذ نهاية الحرب الباردة، فسنبدأ علاقة مع إسرائيل وهذه علاقة ستستمر بغض النظر عمن يحكم إسرائيل.
ومن جهته، تحدث نتنياهو عن العلاقات السعودية الطبيعية كخطوة تاريخية من شأنها تغيير وجه الشرق الأوسط وإنهاء الحرب الإسرائيلية العربية، بما في ذلك في اجتماعه مع بايدن.
وحذر زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لبيد، من أن برنامجًا نوويًا مدنيًا سعوديًا بقدرة على تخصيب اليورانيوم قد يسمح للرياض بتطوير أسلحة نووية وقد يشعل سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط