الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة عبرية: "الأونروا" هي العقبة الكبرى في وجه السلام

صحيفة عبرية: "الأونروا" هي العقبة الكبرى في وجه السلام

تاريخ النشر: 2018-02-08 | 15:42

أمد/ تل أبيب-ترجمة عبرية: كتب جورج رومان - مدير منتدى الشرق الأوسط (Middle East Forum) مقالاً في صحيفة "اسرائيل اليوم" بعنوان " الأونروا هي العقبة الكبرى في وجه السلام" قال فيه، إنّ خطاب الرئيس ترامب "حالة الأمة"، بالإضافة إلى تقارير وإشارات تدل على نية الإدارة الأميركية إلغاء تعريف مصطلح اللجوء الفلسطيني الاشكالي بصورة كاملة والذي يُعتبر في إطاره أحفاد اللاجئين لاجئين، كل ذلك يشكل منعطفاً مهماً بالنسبة إلى حل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وأضاف، بخلاف المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين (UNHCR) التي تُعنى بجميع اللاجئين في العالم، حددت الأونروا (UNRWA) تعريفها الخاص باللاجئين الفلسطينيين، والذي كانت نتيجته زيادة عددهم بأرقام مستحيلة تصل إلى نحو 5,3 مليون. ومعنى هذا التعريف المصطنع استمرار الزيادة في أعداد اللاجئين بصورة تجعل من الصعب التوصل إلى حل للنزاع.
وأوضح، ليس هذا فقط، فبدلاً من أن تشجع الأونروا مبادرات تدفع قدماً إلى ثقافة السلام لدى الفلسطينيين وتحوّل الأموال إلى أهداف إنسانية بحتة، فهي تخلق وتنمّي عقلية الضحية في المجتمع الفلسطيني، من خلال التحريض المستمر ورفض السلام. على سبيل المثال، في جهاز التعليم في الأونروا يعلّمون الأولاد الإيمان بأنهم "سيعودون" ذات يوم إلى جميع أرض إسرائيل، وينهوا دولة اليهود، وهنا تظهر المفارقة الخطرة في حال هذه المنظمة التي جاءت لحل مشكلة اللجوء، فإذا بها، عملياً، تحافظ على استمرارها.
وأكد، أنّه بعد التصريحات الأخيرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضد الصهيونية وحق اليهود في تحديد المصير، بات واضحاً للجميع أن الرفض الفلسطيني هو جذر النزاع، الذي سينتهي، مثل كل النزاعات الأُخرى في التاريخ، عندما يصبح الطرف الذي تسبب بالنزاع مستعداً للتخلي عن تطلعاته الضخمة.
ونوّه، أن طريقة تعريف الولايات المتحدة اللاجئين تشبه ما هو موجود في دول أُخرى. وبحسب التعريف المتفق عليه، لا يمكن انتقال وضع لاجىء بالوراثة إلى من يملكون جنسيات أُخرى، أو إلى شخص يعيش عملياً على أرضه. في المقابل، يعيش مئات الفلسطينين اليوم في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] وغزة اللتين بحسب ادّعائهم، تشكلان جزءاً من وطنهم.
وشدد، إذا شطبنا من قائمة الأونروا اللاجئين الذين لا يدخلون ضمن نطاق أي مجموعة من المجموعات الثلاث، نعود إلى رقم منطقي يترواح بين 20 ألف و30 ألف لاجىء فلسطيني في فترة حرب الاستقلال [حرب 1948]. طبعاً، في استطاعة سائر الأشخاص طلب مساعدة الأونروا، لكن الأخيرة لن تعتبرهم لاجئين.
وتابع، أنّه إذا كانت دول العالم مهتمة بتمويل مساعدة إنسانية حقيقية للفلسطينيين، فعليها أن تفعل ذلك من خلال قنوات متعددة بديلة هدفها بناء مستقبل أفضل للسكان. أولاً، يجب على هذه الدول التوقف عن استخدام مصطلح "لاجئين"، وليس المقصود التعبير اللفظي فقط؛ فتغيير المصطلح يمكنه تحديداً أن يزرع الأمل لدى الفلسطينيين بمستقبل أفضل، بدلاً من المحافظة على عقلية الضحية ونقلها إلى الأجيال المقبلة. ثانياً، يجب تقديم الأموال إلى الفلسطينيين شرط أن يندمج هؤلاء في الدول التي تستضيفهم، أو من أجل مساعدة هؤلاء الذين يعيشون خارج الضفة الغربية وغزة على إيجاد دولة ثالثة يستطيعون الهجرة إليها. ثالثاً، التأكد من أن أي مبلغ سيُصرف لن يُستخدم في الإرهاب، وفي التحريض.
وأشار إلى، أنّه سيؤدي استخدام هذه الخطوات إلى اعتراف السلطة الفلسطينية بهزيمتها في حربها ضد حق الشعب اليهودي في تقرير مصيره، وسيضع حداً لاستخدام زعماء فلسطينيين لشعبهم ومؤيديهم لإحباط حل النزاع وتحقيق السلام.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط