تاريخ النشر: 2019-06-29 | 15:07
تاريخ النشر: 2019-06-29 | 15:07
أمد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية يوم السبت، عن مفاجأة بخصوص صفقة ترامب وتفاصيل الرفض الإسرائيلي لبند رئيسي من الخطة الأمريكية.
واشارت الصحيفة العبرية"، الى إن تل أبيب ترفض بندا رئيسيا من الصفقة يطالب بفتح جميع المعابر الأمنية بين قطاع غزة والضفة الغربية، ودفع 4 مليارات دولار لبناء طرق وسكك حديدية لنقل البضائع والأفراد بين القطاع والضفة.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن الفصل بين غزة والضفة يصب في المصلحة الإسرائيلية، مؤكدة أن تل أبيب تساند بكل قوتها استمرار الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وقالت صحيفة " إسرائيل اليوم"، إن "إسرائيل تدفع ثمنا باهظا جراء استمرار الانقسام بين فتح وحماس، ومن أجل استمراره امتنعت حتى اليوم عن القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة للإطاحة بسلطة حماس هناك".
وأضافت، "المفاجئ أن تتبنى الإدارة الأمريكية ذات المواقف المتطابقة مع إسرائيل لتطرح خطتها الاقتصادية الخاصة بالفلسطينيين، وتتضمن بندا يكلف أربعة مليارات دولار لبناء طرق وسكك حديدية لنقل البضائع والأفراد بين غزة والضفة الغربية".
وأكدت أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تبد ارتياحها لهذه الفكرة، لأن الربط بينهما سيسهل أمام حماس تنفيذ خططها العسكرية، لاسيما السيطرة على الضفة الغربية، وحماس تنتظر مثل هذه اللحظة التاريخية، ما جعل أوساط الجيش الإسرائيلي تعتبر الخطة الأمريكية منفصلة عن الواقع".
وأوضحت أن "الربط بين غزة والضفة ليس جديدا، فقد ورد في اتفاقي أوسلو أ، ب، وملاحقهما التفصيلية، لكن ما ذكر آنذاك مصطلح (المعبر الآمن)، وطرح لتطبيقها مشاريع هندسية كالأنفاق والجسور، وفيما قصدت إسرائيل بكلمة الآمن حمايتها من العمليات المسلحة من خلاله، فقد عنى الفلسطينيون به أن يشكل معبرا مفتوحا حرا بين منطقتي دولتهما المستقبلية".