تاريخ النشر: 2021-08-28 | 15:17
تاريخ النشر: 2021-08-28 | 15:17
تل أبيب: نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم السبت، تقريرًا جاء فيه أنه "عندما يتحدث رئيس أمريكي ورئيس حكومة إسرائيل عن خيارات أخرى ستطرح فهذا يعني حرب سرية ضد إيران".
وقالت، إن "الرئيس الأمريكي جو بايدن قال إنه وضع خيارات أخرى أمام إيران ولم يقل كل الخيارات على الطاولة"، ويضيف أنه إذا فشلت القناة الدبلوماسية، أي لم تعد إيران إلى الاتفاق النووي، الولايات المتحدة ستفعّل، وضمناً أيضاً بالتعاون مع إسرائيل، خيارات أخرى.
وتابعت الصحيفة العبرية، أن الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة إسرائيل نفتالي بينيت حصلا على ما أرادا تحقيقه في أول اجتماعٍ بينهما الاجتماع لم يهدف للتوصل إلى توافقات عملية لقد هدف للبث للرأي العام العالمي ولجمهورهما في البيت مستوى الحميمية والكيمياء السائدة بين الزعيمين، وهذا انعكس في تصريحاتهما. لا توافقات عملية، بل إعلانات نوايا، آمال، وفي الأساس حنينٌ إلى تعاونٍ مثمر من دون مواجهات – على الأقل ليس علناً.
وأضافت أن بينيت حصل على التزامٍ معدّل في موضوع إيران، وهذا ليس فقط مسألة صياغة أن إيران "لن يُسمح لها أبداً بحيازة سلاحٍ نووي". في الماضي قال بايدن أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً في نوبتي، والآن صحح وأضاف فقرة لم يقلها أبداً: "إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، حينها هناك خيارات أخرى".
وأوضحت "أحرنوت" العبرية، أن الرئيس الأمريكي ليس ملزماً فقط بالقناة الدبلوماسية بل يقول بوضوح إلى جانب رئيس حكومة "إسرائيل" أنه إذا فشلت القناة الدبلوماسية، أي لم تعد إيران إلى الاتفاق من سنة 2015، الولايات المتحدة ستفعّل، وضمناً أيضاً بالتعاون مع "إسرائيل"، خيارات أخرى.
وأفادت أنه من المهم الإشارة إلى أنه بخلاف الرئيس الديمقراطي السابق، باراك أوباما، بايدن لم يقل ان كل الخيارات، بما فيها العسكري، على الطاولة بل تحدث عن خيارات أخرى ليست بالضرورة هجوماً عسكرياً على منشآت النووي وقواعد الصواريخ الإيرانية.
وأكدت، أنه عندما يتحدث رئيس أمريكي ورئيس حكومة إسرائيل عن خيارات أخرى فإنهما يتحدثان عن حربٍ سرية، كالتي ينسبونها للموساد مؤخراً، تتجلى بتخريبات وإحباطات مركّزة اغتيالات لشخصياتٍ مركزية في البرنامج النووي الإيراني – وفي الأساس حرب سايبر واستخبارات ووعي.
وردا على ذلك، قال مسؤول أمني إيراني كبير، إن البيان المشترك الذي أدلى به الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء نفتالي بينيت الليلة الماضية - بأن هناك "خيارات أخرى" إلى جانب الدبلوماسية مع طهران - يشكل "تهديدًا غير قانوني" ، وهو ما يؤسس حقها للجمهورية الإسلامية في "الرد" ، على الرغم من أنه مفصل كيف بالضبط.
وغرد علي شمخاني ، سكرتير مجلس الأمن الأعلى لنظام آيات الله ، صباح السبت، "إن التأكيد على استخدام 'خيارات أخرى' ضد إيران يشكل تهديدا غير شرعي لدولة أخرى ، ويؤسس لحق إيران في الرد".
وكتب شمخاني الكلمات باللغة الإنجليزية، لكنه نشر أيضًا نفس التغريدة بالعبرية.