الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة عبرية: حماس وحزب الله ما تزالان تلعبان بالنار وهما على استعداد لدفع الثمن

صحيفة عبرية: حماس وحزب الله ما تزالان تلعبان بالنار وهما على استعداد لدفع الثمن

تاريخ النشر: 2016-01-11 | 19:34

أمد/ تل أبيب : كتب ايال زيسر :خط مستقيم يصل بين القاء القبض على خلية حماس الذي بُشرنا به في نهاية الاسبوع الماضي وبين محاولة عملية حزب الله على الحدود الشمالية ضد الجيش الاسرائيلي في هار دوف. في الحالتين تم افشال العمليات أو انتهت بدون اصابات. لكن الأقل أهمية هو حقيقة أن الحديث يدور عن منظمات مرتدعة وليس من مصلحتها إحداث تصعيد على الحدود. ومع ذلك لم يرتدع التنظيمان من اللعب بالنار وتحمل مسؤولية الاشتعال الشامل.

حماس وحزب الله غير معنيتان بالمواجهة مع اسرائيل. فحماس ما زالت تلعق الجراح بسبب المواجهات السابقة، ورغم محاولتها اعادة اعمار الدمار في غزة فالدمار ما زال قائما. وهي معزولة ايضا في الساحة الاقليمية أكثر من أي وقت آخر حيث أن حلفاءها مثل تركيا، تسعى الآن من اجل المصالحة مع اسرائيل.

وضع حزب الله ليس أفضل كثيرا. فالتنظيم غارق في السنوات الاخيرة في الحرب الاهلية السورية وقد كلفه ذلك حياة أكثر من ألف من خيرة مقاتليه، وهذا رقم مؤثر بالنسبة لتنظيم يشتمل على عشرات آلاف المقاتلين فقط. والحرب ستجعله يدفع ثمنا اقتصاديا كبيرا. اضافة الى ذلك فهو تسبب بجلب الارهاب الاسلامي الراديكالي الى شوارع ومدن وقرى الشيعة في لبنان.

الامر الاخير الذي يريده هذان التنظيمان هو المواجهة الشاملة مع اسرائيل. مع ذلك فانهما لا يرتدعان عن اللعب بالنار ولا يتوقفان عند الضوء الاحمر حتى لو كان واضحا لهما أن اللهب الذي يشعلانه قد يخرج عن السيطرة.

يعمل حزب الله في السنوات الاخيرة على اقامة خلايا تابعة له في حدود اسرائيل – سوريا في هضبة الجولان. وهو يفعل ذلك من اجل عدم التورط في مواجهة مع اسرائيل على الحدود اللبنانية. لكن الحقيقة هي أنه قبل سنة في أعقاب اغتيال جهاد مغنية وفي الاسبوع الماضي في اعقاب اغتيال سمير قنطار، قد رد بشكل كان يمكن أن يشعل كل المنطقة. ولحسن الحظ انتهت الحادثة بدون اصابات وبفشل كبير لحزب الله. ولم يكن ينقص الكثير كي تنتهي العملية بشكل مختلف مع اصابات في اوساط قواتنا. صحيح أن اسرائيل استوعبت في السنة الماضية وقبل ذلك أحداث كهذه، وهي بذلك أرسلت رسالة خاطئة لحزب الله أنها مستعدة لاستيعاب هذه الاحداث وستُسلم بتحرشاته على طول الحدود في هار دوف، لكن هناك حدود لقدرة اسرائيل على الاستيعاب.

حماس من ناحيتها تحافظ ايضا على الهدوء على طول الحدود في قطاع غزة، بل وتعمل في مواجهة جهات اسلامية راديكالية تحاول تأسيس قواتها في القطاع، خصوصا أن هذه تشكل أولا وقبل كل شيء خطرا عليها. وهي لا تعمل بشكل متشدد تجاه الفلسطينيين الذين يتعاونون معها ويحاولون بين الفينة والاخرى، وبشكل مستقل، اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل. لكن حماس ايضا تسمح لنشطائها في الضفة، سواء من خلال التوجيهات من أعلى أو التشجيع والدعم، بأن ينتظموا وينفذوا العمليات الارهابية ضد اسرائيل.

الحديث لا يدور عن اولئك الافراد الذين نشاهدهم في الاشهر الاخيرة، بل عن الخلايا المنظمة التي تخطط افعالها مسبقا، ولذلك فهي قد تكون أكثر دموية. قبل سنتين أدى عمل كهذا تمثل بخطف ثلاثة اسرائيليين وقتلهم الى عملية الجرف الصامد.

السطر الاخير من محاولات العمليات، سواء من قبل حماس أو حزب الله واضح. فرغم الفرضية المقبولة علينا وهي أن المنظمتان مرتدعتان وستفعلان أي شيء من اجل عدم حدوث مواجهة مع اسرائيل، فان الحقائق تقول غير ذلك. المنظمتان على استعداد للعب بالنار ودفع الثمن والتدهور الى مواجهة لا ترغبان فيها. لكنهما لا تخافان ولا ترتدعان بالمستوى الذي نعتقده.

يتبين أن لكل ردع ناجع يوجد تاريخ انتهاء. في ظل هذا الواقع فان محاولات تنفيذ عمليات اخرى هو مسألة وقت. ونأمل أن تفشل هي ايضا ولا تتسبب بدخول المنطقة في جولة مواجهة جديدة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط