تاريخ النشر: 2021-12-10 | 10:02
تاريخ النشر: 2021-12-10 | 10:02
القاهرة: كشفت صحيفة عربية يوم الجمعة، أن عملية توريد الغاز المصري إلى لبنان ستبدأ خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، نقلا عن مصادر متابعة لزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى القاهرة، أنها كانت إيجابية، تخللها تأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار اللبناني ومنع حصول أي توترات سياسية تؤدي إلى توترات أمنية، بالإضافة إلى البحث في تعزيز المساعدات الإنسانية الواجب تقديمها لتجنيب البلاد انفجارا اجتماعيا.
وأشارت المصادر إلى أن "البحث تناول أفق التعاون في سبيل الوصول سريعاً إلى توقيع عقود توريد الغاز المصري إلى لبنان في الأشهر المقبلة".
وقالت الصحيفة إن "مصر أصبحت قريبة جداً من إنجاز كل الآليات والسبل القانونية للحصول على إعفاءات من "قانون قيصر" والبدء بتوريد الغاز إلى لبنان، ومن المتوقع أن يتم البدء بالعملية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة".
وفي هذا الوقت يسعى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلى الاستعاضة عن التعطيل الداخلي بزيارات خارجية، فكانت آخر محطاته زيارة إلى القاهرة حيث التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وتشير مصادر متابعة للزيارة إلى أنها كانت إيجابية، تخللها تأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار اللبناني ومنع حصول أي توترات سياسية تؤدي إلى توترات أمنية، بالإضافة إلى البحث في تعزيز المساعدات الإنسانية الواجب تقديمها لتجنيب البلاد انفجاراً اجتماعياً.
وتفيد المصادر المتابعة بأن البحث أيضاً تناول أفق التعاون في سبيل الوصول سريعاً إلى توقيع عقود توريد الغاز المصري إلى لبنان في الأشهر المقبلة، وتقول المصادر:" إن مصر أصبحت قريبة جداً من إنجاز كل الآليات والسبل القانونية للحصول على إعفاءات من "قانون قيصر" والبدء بتوريد الغاز إلى لبنان، ومن المتوقع أن يتم البدء بالعملية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة".
هذه الخطوة من شأنها أن تخفف من حدّة الأزمات المتوالية في لبنان وتوفير متنفس جديد لتجنب حصول انفجار اجتماعي.
لكن حتماً لا يمكن اعتبار هذه الحلول الآنية أو المسكنات بمنزلة الحلول النهائية، يبقى لبنان بحاجة إلى تسوية إقليمية ودولية كبرى ترسي قواعد توافق جديدة لإعادة إنتاج السلطة ووضع خطة واضحة للخروج من الأزمات المتوالية، هذا حتماً يرتبط بحسابات متعددة، أبرزها إنجاز استحقاق الانتخابات النيابية والرئاسية، بالتزامن مع تكريس الاستقرار لتمرير الاستحقاقين بحد أدنى من الهدوء النسبي.
وبعد إنجاز الاستحقاقات، تقول مصادر ديبلوماسية غربية، إن الملف اللبناني سيكون مطروحاً بجدية على طاولة البحث عن تسوية سياسية شاملة، يتم بموجبها طرح كل الملفات العالقة داخلياً وعلى صعيد العلاقات مع الدول العربية، خصوصاً في ضوء المواقف السعودية والخليجية الواضحة بشأن السياسة الخارجية الواجب اعتمادها وتكون منسجمة مع المصلحة العربية وغير متعارضة معها.