الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة لبنانية تزعم وجود عرض أمريكي لروسيا: تأييد صفقة ترامب مقابل الإنسحاب الكلي من سوريا!

صحيفة لبنانية تزعم وجود عرض أمريكي لروسيا: تأييد صفقة ترامب مقابل الإنسحاب الكلي من سوريا!

تاريخ النشر: 2018-06-27 | 13:10

أمد/ بيروت: زعمت جريدة "الأخبار" اللبنانية، المقربة من حزب الله، من خلال تقرير خاص، أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت على روسيا تسوية سياسية إقليمية مهمة، حيث تقوم روسيا بتسهيل مرور "صفقة القرن"، مقابل انسحاب الولايات المتحدة من سوريا واعتبارها منطقة نفوذ روسية خالصة.

ةتةقةل، وفق مصادر عربية، عرض الأميركيون على الجانب الروسي توسيع «التفاهم السوري» إقليمياً، على أن تتخذ الخارجية الروسية والكرملين مبادرة لتسهيل لقاءات تفاوضية بين رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويصادف هذا العرض ضغوطاً وجهوداً أميركية لإعادة «الاتصال» بالقيادة الفلسطينية التي ترفض لقاء المسؤولين الأميركيين، منذ أن اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت إليها سفارتها.

 ولا يزال ذلك الرفض يعقّد مهمة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، من أجل التسويق لما يسمى «صفقة القرن»، وفتح قناة التفاوض المغلقة مع القيادة الفلسطينية. وليس مؤكداً أن تكون موسكو التي يدفعها العرض الأميركي إلى دور الوسيط بين نتنياهو وعبّاس، موافقة هي أصلاً على «صفقة القرن».

إذ يقول نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق العائد من لقاءات في موسكو، إن الروس تعهّدوا بمعارضة مشروع ترامب، وعدم الدفع بصفقة القرن.

 وفي هذه الأجواء، عاد الرئيس فلاديمير بوتين بالأمس، إلى تنشيط «ديبلوماسية المونديال»، فدعا رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني، إلى احتفاله الختامي في الخامس عشر من تموز المقبل. ومن المنتظر أن يستخدم الرئيس الروسي الدعوات إلى اجتماع بين ضيفيه، يختبر قدرة الروس على إطلاق آلية التفاوض المجمدة بينهما منذ سنوات، فيما يتعدى خدمة التفاهمات مع إدارة ترامب إلى مراكمة المزيد من الأوراق للانخراط مجدداً في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع الحضور الروسي انطلاقاً من سوريا.

 مصادر عربية مطلعة قالت في حديث إلى «الأخبار» إن الأميركيين عرضوا على الروس تطوير التفاهم في سوريا، والبناء عليه وعقد صفقة إقليمية أوسع، تقايض نفوذاً روسياً خالصاً في سوريا، مقابل إطلاق يد المحور الأميركي ــ الخليجي ــ الإسرائيلي في فلسطين. ووصفت المصادر العربية العرض الأميركي بـ«السخي» لأنه يتضمن الاعتراف الأميركي بالمصالح الروسية الخاصة في سوريا، واعتبارها منطقة نفوذ روسية خالصة، مقابل تحجيم الروس لإيران هناك، أولاً، ومن ثم تسهيلهم «صفقة القرن».

ومن المنتظر أن تتبلور أكثر صورة العرض الأميركي مع زيارة مستشار الأمن القومي جون بولتون، إلى موسكو، وتطوير التفاهمات التي بدأ العمل بها على الجبهة السورية على حساب إيران، إلى ملف «صفقة القرن». وقد تتضح صورة التفاهمات بين الرئيسين بوتين ودونالد ترامب، واحتمالات تحوّلها إلى صفقة على حساب الأولوية الإيرانية لواشنطن، من خلال اللقاءات التي سيجريها بولتون في موسكو لتحديد موعد للقاء بين الرئيسين في فيينا، قد ينعقد منتصف الشهر المقبل، ويشكل انعطافة في العلاقات الروسية ــ الأميركية، مع تهميش البيت الأبيض للقطب العسكري المعارض للتفاهم مع الروس، والذي أنتج خلال عام واحد من الإدارة «الترامبية»، ثلاث وثائق أمنية واستراتيجية ونووية، تعتبر روسيا الخطر الأول على الولايات المتحدة. تطمح الإدارة الأميركية إلى ضم موسكو التي تتمتع منذ العهد السوفياتي بعلاقات مميزة مع الرئيس محمود عباس، إلى حملة الضغط عليه وعلى القيادة الفلسطينية لتقبل بالصفقة المعروضة، وعدم إبقاء هذه الضغوط في إطار المحور الخليجي ــ الإسرائيلي ــ الأميركي، وحده. يحتفظ الروس بعلاقات جيدة مع بقايا جناح «سوفياتي» في صفوف القيادة الفلسطينية، أولهم محمود عباس.

فيما يمكن القول إن الرئيس بوتين يملك أوراقاً كبيرة لدى الجانب الإسرائيلي، لا ترقى إلى مستوى التحالف الأميركي ــ الإسرائيلي، لكن لا شيء يشبه علاقته ببنيامين نتنياهو، الذي لم ينجح ببناء علاقة ثقة بأي زعيم دولي كعلاقته ببوتين، باستثناء ما يجمعه بالرئيس دونالد ترامب. لم يكن العرض الأميركي ولا التفاهم مع روسيا في سوريا والشرق الأوسط عامة، ممكناً لولا التحولات الجارية داخل الإدارة الأميركية منذ عام.

 إذ عاد ترامب إلى فرض رؤيته الأولية، تدريجاً، للتعاون مع روسيا خلال حملته الانتخابية، على بقية أجنحة الدولة العميقة من الأمن القومي والأجهزة الأمنية ووزارة الدفاع. كانت رؤية ترامب الانتخابية منذ البدء لا تعتبر سوريا ساحة مواجهة مع روسيا، كما نزع إلى ذلك وزير الدفاع جايمس ماتيس، وإنما ساحة ممكنة من ساحات احتواء إيران، بالتعاون مع روسيا والنظام السوري. تتقاطع كل المعلومات عن تحجيم وزير الدفاع جايمس ماتيس في منصبه، استكمالاً لعملية تطهير القطب العسكري المعادي لأجندة ترامب في السياسة الخارجية التي لم يتوقف الرئيس عن محاولة فرضها في كل الملفات، وتطبيق ما كان يدعو إليه خلال حملته الانتخابية من تفاهم مع الروس.

 ووفق التسريبات، يقف ماتيس عند خط مغادرة منصبه أو التهميش، إذ لم يعد، وهو الذي فرض على الرئيس ترامب التراجع عن انسحاب وشيك خلال أشهر من سوريا ودفعه إلى تأجيل الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، محاور البيت الأبيض اليومي، ولا نديم نزيله الدائم. فالجنرال الذي كان يتمتع بإعجاب الرئيس، لا مكان له في المجموعة التي اتخذت القرارات الاستراتيجية، سواء الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، أو الاتفاق المبدئي مع كوريا الشمالية وتجميد المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.

 والأرجح أن التفاهم مع الروس، ومحاولة توسيعه الجارية إلى صفقة إقليمية وتقاسم للنفوذ معهم في الشرق الأوسط، أصبح ممكناً، ليس بعد إنجاز جزء كبير من عملية تطهير الإدارة الترامبية من قطبها العسكري، خصوصاً المعادي لروسيا، فحسب، وإنما أيضاً بعد إقالة مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت مكماستر، والإتيان بجون بولتون، الذي يعتبر أن مواجهة إيران وإسقاط النظام فيها أولوية، تتطلب بأي حال تحييد الروس عبر التفاهم معهم في سوريا.

 عادت الأولوية الأميركية إلى التركيز على مواجهة إيران. ولا يعني ذلك الذهاب نحو أي خيار عسكري. إذ يشرح رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، عاموس يادلين، ما يمكن اعتباره الاستراتيجية الأميركية ــ الإسرائيلية تجاه إيران، أن «الخيار العسكري لن يسمح بإسقاط النظام ولا بتدمير البرنامج النووي الإيراني، بل سيوحد الشعب الإيراني، والحل يكمن في العمل على استلهام نموذج استراتيجية الرئيس رونالد ريغان لإسقاط الاتحاد السوفياتي، بمزيج من العقوبات والحصار الاقتصادي والحرب الإعلامية، وقد يأتي التغيير من داخل النظام نفسه».

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط