تاريخ النشر: 2018-10-06 | 12:17
تاريخ النشر: 2018-10-06 | 12:17
أمد/ بيروت: بدأ عدد من الأطراف بما فيها الأمم المتحدة، وحتى إسرائيل تجاوز دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، خصوصاً في ظل إقرار صادر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن رام الله تدفع باتجاه خنق غزة أكثر، حسب تقرير صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم السبت.
«التجاوز»، الذي ترعاه الأمم المتحدة ويحظى بموافقة أميركية كما نقلت مصادر سياسية، يأتي بعد معلومات صارحت فيها القاهرة وفد «حماس»، فحواها أن إسرائيل أبلغت مصر بأن لديها معلومات حول عملية عسكرية كبيرة تنوي المقاومة تنفيذها على حدود القطاع، وهو ما دفع نحو تحرك قطري - بإشارة إسرائيلية - لتجاوز السلطة في قضية الكهرباء، وإعطاء ضوء أخضر لتمويل الدوحة وقود محطة توليد الطاقة الوحيدة.
تقول مصادر مطلعة لـ«الأخبار» اللبنانية، إن إسرائيل تسلمت رسمياً من القطريين، عبر الأمم المتحدة، ثمن وقود محطة التوليد بما يكفي القطاع لمدة ستة أشهر، وهو ما يتوقع أن يؤدي إلى تحسين التيار الكهربائي ليصل الغزيين بواقع 8 ساعات وصل تليها 8 ساعات قطع، بعدما كانت تأتي 4 وصل ثم 12 قطع يومياً.
لكن الأهم واللافت هو التوافق مع الأمم المتحدة على دفع رواتب كاملة للموظفين المدنيين التابعين لحكومة «حماس» السابقة لثلاثة أشهر، عبر الأمم المتحدة أيضاً، وبالآلية التي جُرّبت مرة واحدة بعد انتهاء حرب 2014، وكانت آنذاك - والآن - بتمويل قطري.
وعلمت «الأخبار» أن الأمم المتحدة والقطريين تسلموا من «حماس» كشوفاً بفاتورة الرواتب للموظفين المدنيين من أجل البدء في تجهيزها للصرف قريباً، فيما ستتولى وزارات الحكومة السابقة صرف رواتب كاملة للعسكريين الذين ترفض إسرائيل إدخال أموال لهم.
أيضاً، أبلغت الأمم المتحدة «حماس» أنها ستشرع في إقامة محطة تحلية مياه كبرى للقطاع من أجل حل مشكلة المياه، إضافة إلى وجود موافقة إسرائيلية مبدئية على منح 5 آلاف تاجر فلسطيني من القطاع تصاريح لدخول إسرائيل «بهدف تحسين الواقع الاقتصادي».