تاريخ النشر: 2018-07-18 | 18:27
تاريخ النشر: 2018-07-18 | 18:27
أمد/ القدس المحتلة: قررت حركة حماس وبشكل تدريجي تقليص عدد البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة نحو الاراضي الإسرائيلية، وفقا لتقرير نشر اليوم الأربعاء في صحيفة "القدس" المقدسية.
ووفقا للتقرير، من المتوقع أن يتوقف إطلاق البالونات والطائرات الورقية بالكامل في موعد اقصاه الأسبوع القادم.
ووفقاً للتقرير، عقدت قيادة حماس اجتماعاً الليلة الفائتة في غزة واتخذت قراراً بهذا الشأن من أجل منع تدهور الأوضاع في قطاع غزة واحتمال نشوب معركة مع إسرائيل، في ضوء الوضع الصعب أصلاً للسكان المحليين.
ووفقًا لنفس المصادر، فقد فحصت حماس إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بعد إجراء اتصالات مع العديد من الأطراف، بمن فيها مصر. وأشارت المصادر ذاتها على حركة حماس بضرورة وقف استخدام الطائرات الورقية والبالونات الحارقة "لسحب البساط من تحت إسرائيل التي تعد لهجوم عسكري واسع".
ومن المتوقع أن يلزم القرار، وفقا لصحيفة "القدس" الفلسطينية، إسرائيل بوقف الهجمات على غزة مقابل وقف إطلاق الطائرات الورقية "التي تسببت في خسائر كبيرة لقوات الاحتلال".
رغم التصعيد: في غزة، هناك يخشون المواجهة
يشار الى ان مصر منحت قيادة حماس في اليومين الماضيين، مهلة لوقف إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة في غضون المرحلة الزمنية الممتدة لغاية يوم الاحد القادم. من جانبها، ردت حماس على القاهرة بأنها لا تستطيع أن تكبح عمليات إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة، لأنه، حسب قوله، ينفذها "الشبان من صغار السن" في قطاع غزة.
وتعلوا في الآونة الأخيرة في القطاع أصوات، بعضها لكبار المحللين، يهاجمون عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة ويعتبرونها "استفزاز لا ضرورة له" موجه ضد إسرائيل. ويقول منتقدو حماس إن إسرائيل تبدو في هذه المرة جادة في نواياها، وقد يكون الرد الإسرائيلي المتوقع والذي يهدد به عدد من أعضاء الحكومة، غير مسبوق هذه المرة.
في غضون ذلك، تعتقد المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أن حماس معنية بإنهاء الجولة الحالية من التوتر، لكن شرط أن تنجح في تسجيل إنجاز ما تقدمه لأهالي قطاع غزة. في الوقت نفسه، يحاول المبعوثون الأمميون والمصريون دفع حماس على التراجع عن إصرارها، لكنهم يدركون بأن حماس تبحث عن ملامح نصر لها على شكل إنجاز يمكنها أن تقدمه لسكان القطاع، مثل حرية ادخال البضائع إلى قطاع غزة، على سبيل المثال.
وتحذر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنه في حال لم يتمكن طرف ثالث من دفع حماس الى التراجع، فإن إسرائيل ستضطر في النهاية إلى خوض جولة جديدة من القتال في قطاع غزة. فقد اندلع أمس 17 حريقًا في مجلسي أشكول ونير يتسحاق الإقليميين، وهذا مؤشر على ان هذه البالونات الحارقة والطائرات الورقية المفخخة لا تتراجع.