الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صراع الذات

صراع الذات

تاريخ النشر: 2018-11-15 | 20:55

 صراع الذات أريد ولا أريد، أرغب ولا أرغب، أقدم ام أحجم، والعديد من التناقضات، التي لامعنى لها هي جزء من صراع الذات التي تكبر مع الاحلام وتكبر مع الامنيات وربما تكبر مع ما يُمنيه بك الاخر . في ظل هذا الصراع الكبير يحدث ان يتخلى الانسان عن مسئوليات ما، او يقدم على أعمال يعتقد انها ستحقق ذاته فيبقى الصراع شديد في للحظة التي يعجز فيها الشخص عن تحقيق ذاته .

كيف يمكن لك ان تحقق ذاتك ضمن منظومة الذوات المتعددة الاجتماعية والشخصية التي ترتقي لتقدير الذات واحترامها. انه ذاتك انت الذي يجعلك تكون راضيا وتكون مقتنعا بل وراغبا في المزيد من العمل من اجل الوصول الى تقدير الذات واحترامها .
يبدأ احترام الذات منذ الصغر وخاصة من القواعد التي يعمل المجموع على غرسها في الانسان منذ النشأة ( التربية ) مجموعة الاوامر والنواهي ، الحرام والحلال ، العادات والتقاليد ، وكل هذه القواعد ليست بالضرورة ان تكون قواعد صحيحة فليست العادات والتقاليد التي تغرس في الفرد من الممكن ان تكون عادات ترضي ذاتك، ربما لأنها بالية او لأنها لا تتوافق مع الزمن او لأنها عائق امام التطور المدني المحافظ على قيم المجتمع فليست كل القيم مرفوضة .
أما الاوامر والنواهي فهي خليط بين العادات والتقاليد وبين الحرام والحلال وبين قناعات الشخص وهي ايضا جزء يمكن اعتباره غير صالح في الكثير منه وبالتالي ربما مماسته لا تودي الى احترام الذات ان كان يمارسها من اجل الحفاظ على القيود المجتمعية وربما ان كان مقتنعا فأنها تودي الى صراعات مجتمعية تجعلك تفقد احترام ذاتك لأنك ربما تضطر للدفاع عنها بالشكل الغير سليم ولا مقبول .
الحرام والحلال، هو جزء من الفهم الصحيح والفهم الخاطئ للدين في الكثير من الاحيان وهو جزء لا علاقة له بالدين لا من قريب ولا من بعيد ولكن أدخلت فيه العادات والتقاليد واقتحمت بكل قوة قواعد الدين لتؤثر سلبا وتجعل هناك قواعد للحرام والحلال نابعة منها وليس من الدين ذاته ، كل هذه التناقضات تجعلك اما راضيا عن ذاتك او غير راضي تجعلك جزء من الصراع او بعيدا عنه تجعلك تقدر ما انت فيه او تبدأ بإنكاره او تبدأ بالتمسك به اعتقادا انه تقديرا لذاتك وبالتالي الدخول في صراعات اجتماعية تفقدك الكثير .
انا أبحث هنا عن ذات حقيقية ذات سليمة تأخذ الدين الصحيح وتعاليمه السمحة وليس ما جاء به التطرف والارهاب او جاء به مفسر عاش وترعرع في بيئة ليست بيئتنا وفي زمن ليس بزماننا ، أريد عادات وتقاليد تحترم الانسانية وتقدر الاخر وليست تلك البالية التي تتعامل مع كل جديد او حتى عادي وغير مؤذي بانه لا يجوز وحرام وخطأ، اريد تلك العادات التي تكرم الضيف وتدافع عن الضعيف وتحمي المظلوم وتدافع عن الحق ، العادات التي تسعى لإقامة علاقات انسانية محترمة في اطار اجتماعي يقبل الاخر .
ابحث عن أوامر ونواهي تنطلق من قاعدة الحرص على الاخر وحماية التعددية الفكرية والدينية والاجتماعية ، وليست الاوامر والنواهي الرافضة للمختلفين عن الاخر .
في ظل هذا كله ليس معنى هذا بأنني أقبل الجميع و أرتاح الى الجميع وتلك طبيعة البشر ولكن على الاقل عند رفض الاخر فاحرص ان لا تؤذيه فلا يكون الرفض مقابله البحث عن أذية انما رفض فكرة وعمل وتعاون مع الحفاظ قدر المستطاع على الاخر .
هذه الذات تحتاج الى تنشئة حقيقية تبدأ من البيت اولا ثم تستمر حتى النهاية من خلال قواعد قانونية وعلمية تسعى للرقي والمدنية .
سيبقى صراع الذات كبيرا طالما تؤمن وتعتقد وتعمل من خلال مجموعة من القيم الصحيحة مقابل مجموعة تبنت الخطأ طريقا للعمل وتبنت الخطأ كونه صوابا لا يمكن الرجوع عنه . ويبقى الخطأ والصواب ذاته يحتمل الخطأ والصواب . ولكن الطبيعة الانسانية في داخلها تكون مرتاحة وراضية عند ممارسة الحق فتلك هي الحقيقة هي ما يرضي ذاتك التي تربت جيدا والتي نهلت من القواعد والقيم المنطقية .
في نهاية هذا الجدل اسجل ملاحظتي الخاصة حول ذات رأيتها وعرفتها عن قرب تلك الذات الجميلة لديها من القيم والمعتقدات ما يسر لأنها نابعة من تربية مقدرة ومن بيئة محترمة فعرفت تلك الذات المدنية فعاصرتها وتفوقت وعرفت القيم فكانت جزء من التنبيه الجميل والراقي لرفض معتقد الاخر .

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط