تاريخ النشر: 2018-05-10 | 17:22
تاريخ النشر: 2018-05-10 | 17:22
أمد/ غزة- صافيناز اللوح: تاهت أوجاعهم بين خبايا هموم الوطن، لكنها باقية على وجوه أصحابها الذين لم يستطيعوا إيجاد سبل مخرجٍ لها.
المواطن رائد بلال أبو يوسف (43) عاماً من سكان شارع عمّان بمدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة، زار مدينة غزة عام 2005 وتزوج إحدى نساء مدينة بيت لاهيا شمال القطاع، أنجب منها أنثى وأربعة من الصبيان.
أبو يوسف الذي يحاول بكل جهده إصدار تصريح لعائلته المتواجدة في غزة، من أجل العودة إلى مدينة أريحا يقول، "دائماً أعمل تصاريح زيارة للضفة وأخرج من غزة لأريحا وأعود مرة أخرى"، مضيفاً "أعاني كثيراً من عدم مقدرتي على إصدار تصاريح لزوجتي وأولادي للسكن في أريحا".
وأضاف، "منعوني من سحب زوجتي وأولادي لمدينة أريحا، وذهبت لوزارة الداخلية وقدمت تصاريح زيارة عند "أنطون المسئول عن تصاريح الزيارة لدى قصر الحاكم لمواطني الضفة الغربية، وفي كل مرة لا يوجد تصاريح".
وأوضح، "أنا مش عارف شو أسوى، عندي ابن مريض وبدي أطلع فيه على مستشفيات الضفة ومنعوني"، مؤكداً" تم منعنا من السفر لأريحا منذ عام 2015 كانت اخر زيارة لي إليها".
وتابع، "لدي طفل معاق حركياً وعقلياً اسمه "يوسف (12) عاماً" ويتعالج في مستشفى الرنتيسي بغزة، وهو بحاجة ماسة وعاجلة لعرضه على الأطباء في مستشفيات الضفة واسرائيل، لكنهم منعوني من إصدار تصريح لزوجتي وأولادي".
وأكمل عن حادثه طفله يوسف قائلاً، إنّ "ابني يوسف وقع في مستشفى العودة أثناء الولادة أدى لنقص الأوكسجين في المخ، و ضعف في العصب الحركي وتأخر في التفكير فهو الأن 12 عام وكأن عمره 7 سنوات، وهذا كله بسبب اهمال الحكيمة".
وطالب أبو يوسف، من الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية ومحافظ مدينة أريحا والدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساعدته في خروجه هو وعائلته من غزة إلى أريحا، قائلاً" تعبت من وجودي بغزة، مافي شغل والحياة صعبة فيها".