الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صفعة سياسية..الاتحاد البرلماني الدولي في قطر يطيح بمقترح حماية الشعب الفلسطيني

صفعة سياسية..الاتحاد البرلماني الدولي في قطر يطيح بمقترح حماية الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2019-04-08 | 06:17

أمد/ الدوحة: اعتمدت الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في الدوحة حاليًا مقترح هولندا المقدم عن المجموعة البرلمانية الأوروبية بشأن البند الطارئ الذي يعرض على أعمال الجمعية العامة وذلك بعد أن حظي بـ 1011 صوتاً مقابل 491 صوتاً للمقترح المقدم من قبل المجموعتين العربية والإسلامية.

وكانت المجموعة البرلمانية العربية قد اتفقت يوم أمس الأول على دمج عدة مقترحات لعدد من الدول في بند طارئ موحد خاص بحقوق الشعب الفلسطيني وعروبة الجولان السورية لعرضه على الاتحاد البرلماني الدولي والذي جاء بعنوان (حماية الشعب الفلسطيني ورفض الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتلة وتعزيز قيم التعايش المشترك بين الأديان والشعوب).

وفشل المقترح الخاص بحماية الشعب الفلسطيني ورفض سيادة إسرائيل على القدس والجولان، بالحصول على إجماع الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، وحصل على 491 صوتًا، في حين حصل مقترح هولندا بخصوص تقديم دعم عالمي لدول مالاوي وموزمبيق وزمبابوي بسبب تعرضها لإعصار على 1011 صوتًا، وهو أكثر من ثلثي أعضاء الجمعية العامة، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية العامة للاتحاد، رئيس مجلس الشورى القطري أحمد بن عبد الله آل محمود، وبذلك سيتم اعتماد المقترح الهولندي كبند إضافي على أعمال الجمعية العامة للمناقشة اليوم الإثنين.

وكان الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن شونغنغ، قد أعلن أمام الجمعية العامة مقترحين طارئين؛ هما مقترح مقدم من الكويت والمغرب وإندونيسيا وتركيا حول حماية الشعب الفلسطيني ورفض سيادة إسرائيل على القدس والجولان، وآخر مقدم من هولندا.

وقال إن البند الطارئ يتم تقديمه للاتحاد، ويتعلق بحدث يهم المجتمع الدولي ويتطلب تحركًا سريعًا، ويجب أن يحصل على أغلبية ثلثي الأعضاء لاعتماده.

وقالت أردا شيركنز، عضو البرلمان الهولندي في كلمة لها قبل التصويت، إن الإعصار الذي ضرب الدول الثلاث هو "أسوا إعصار في السنوات الأخيرة، إذ دمر مجتمعات كاملة وشرّد الملايين"، طالبة أن يلقى الدعم والمساندة.

وخاطب حكيم شماس رئيس مجلس المستشارين المغربي الحضور قائلًا: "لا نريد خطابات مزوقة ومطولة، ولكن نريد منكم تحكيم الضمير الإنساني حول الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وما يعانيه من قتل وتشرد من قبل الآلة العسكرية الإسرائيلية المحتلة، وما تبع ذلك من دعم أميركي لها واعتراف بالقدس والجولان المحتلتين كأراضٍ إسرائيلية".

وأضاف أن "هذه التصرفات الأميركية الإسرائيلية هي استفزاز صريح للضمير العالمي وخرق لقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سلام في المنطقة إلا بحل الدولتين وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".

وقالت روضة كفاكيشان عضو البرلمان التركي، إن "العنصرية والكراهية للمسلمين في ازدياد حول العالم، وإن الإسلام والمسلمين يتعرضون للتشويه والعنف والكراهية، وهذا يقوض السلام العالمي".

وكانت المجموعتان العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي، توافقت على تقديم بند طارئ واحد حول توفير الحماية للشعب الفلسطيني ورفض الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، وتعزيز قيم التعايش بين الشعوب والأديان في العالم، وتشكيل لجنة صياغة لتحديد تفاصيل عنوان ومشروع البند بشكل نهائي قبل تقديمه بشكل رسمي للاتحاد البرلماني الدولي.

كما قررت المجموعتان خلال اجتماعين منفصلين لهما في الدوحة السبت والأحد، على هامش اعمال الجمعية العامة لاتحاد البرلماني الدولي التي تنعقد في قطر حتى نهاية الأسبوع الجاري، اللقاء مع ممثلي المجموعة الافريقية لحثهم على دعم هذا البند الطارئ المشترك، بعد أن تقدمت هولندا ببند طارئ لدعم منكوبي الاعصار في مالاوي وموزمبيق وزمبابواي، والتوضيح لهم بأن من تقدم بهذا البند هدفه تشتيت التصويت والطلب منهم عدم الانخداع بمثل هذه الأساليب، خاصة أن موضوع البند الطارئ الذي تقدمت به هولندا هو موضوع انساني وليس سياسي، مع الاعلان للأشقاء والاصدقاء الأفارقة عن التضامن العربي والإسلامي معهم، والاستعداد للمساعدة في حشد الدعم لمتضرري الاعصار.

وحثت اللجنة الدول على مراعاة حقوق المرأة، والمساواة بين الرجال والنساء والحاجات الخاصة للنساء، وشددت على أهمية المشاركة المتساوية للرجال والنساء، في جميع الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلم، وتعزيز دور النساء في فرق التفاوض.

وأدان مشروع القرار تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراعات المسلحة، ودعا البرلمانات إلى تعجيل التشريعات الخاصة، من أجل تجريم هذه الممارسات في التشريعات الوطنية.

كما أدان أنشطة المرتزقة في مناطق الصراعات المسلحة حيثما وقعت، والتهديد الذي تشكله على سلامة النظام الدستوري وحقوق الإنسان والسلم والأمن الدوليين.

ودعت اللجنة الدائمة للأمن والسلم الدوليين، الدول إلى تحميل المسؤولية لمن يستخدم المؤسسات الأمنية والعسكرية، مثل المسؤولين الحكوميين، سواء كانوا من القادة العسكريين أو الرؤساء المدنيين، بموجب القانون الدولي، على الجرائم المرتكبة من قبل المقاتلين الأجانب الذين توظفهم هذه المؤسسات وتحت سلطتها وسيطرتها الفعلية. كما دعت إلى اتخاذ تدابير خاصة لحماية النساء والأطفال من العنف الجنسي، القائم على أساس الجنس في حالات الصراع المسلح، ومعالجة ثغرات المساءلة والإفلات من العقاب في ما يتعلق بالملاحقة الجنائية للعنف الجنسي، القائم على أساس الجرائم الجنسية المرتكبة من قبل المرتزقة والمقاتلين الأجانب والموظفين العسكريين، وموظفي مؤسسات الأمن الخاصة وجميع أولئك الذين ترعاهم.

وشارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، في الاجتماعين اللذين ناقشا مجموعة من البنود في مقدمتها، البندين المقدمين من الكويت والمغرب حول توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، الى جانب بندين اخرين حول مكافحة خطاب الكراهية الذي تقدمت به تركيا، وحماية الأقلية المسلمة في العالم الذي تقدمت به اندونيسيا، حيث تم الاتفاق خلال الاجتماعين على دمج البنود الأربعة (الكويتية، والمغربية، والتركية، والاندونيسية) في بند واحد باسم برلمانات تلك الدول الأربع نيابة عن المجموعتين العربية والإسلامية.

وأكد الأحمد خلال الاجتماعين أن عنوان البند الطارئ الذي تم التوافق عليه يغطي كافة القضايا سواء فلسطين، او الجولان، او حتى تعزيز قيم التعايش بين الشعوب والأديان في العالم ومحاربة العنصرية، فعندما نتحدث عن فلسطين، فإننا نتحدث عن كافة المقدسات الإسلامية المسيحية التي تهم العالم، وفي مقدمتها المسجد الأقصى الذي يتعرض لتهديد حقيقي ومحاولات إسرائيلية لهدمه وإقامة ما يسمى بالهيكل مكانه، مبديا تضامن فلسطين مع الاشقاء في افريقيا بعد الاعصار الذي ضرب موزمبيق، ومالاوي، وزمبابواي.

وشدد الأحمد على أهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، لا سيما أن هذا الموضوع أصبح متداولا على اكثر من مستوى دولي خاصة امام مجلس الامن الدولي، ولذلك فإن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق برلماني العالم لتوفير تلك الحماية، خاصة بعد الإعلان عن قرار ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، واعلان الإدارة الاميركية الأخير الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل لإسرائيل، واعلن نتنياهو انه لن يسمح بعودة الرئيس أبو مازن لغزة، والمضي قدما في فصل قطاع غزة عن باقي أجزاء الوطن.

وقال الأحمد ان كل ذلك يأتي في إطار تنفيذ صفقة القرن الاميركية، وقد تكون الخطوة المقبلة منها ضم الضفة الغربية لإسرائيل، فالولايات المتحدة وإسرائيل تقومان بتنفيذها على الارض، كما حصل عندما اعترفت أميركا بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، واعترافها بحق إسرائيل بالاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الى جانب محاولاتها إلغاء قضية اللاجئين والقضاء على "الاونروا".

وفي نفس الاطار شارك عضوا الوفد الفلسطيني زهير صندوقة وعمر حمايل في الاجتماع التنسيقي للجمعية البرلمانية الآسيوية الذي عقد صباح اليوم في الدوحة، والذي بحث بشكل رئيسي موضوع البنود الطارئة المقدمة الى الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي، حيث أكد صندوقة ان جميع المقترحات سواء العربية او الإسلامية يجمعها ناظم واحد وهو محاربة التمييز والعنصرية وارتكاب المجازر وتوفير الحماية الدولية للمضطهدين، خاصة ان فلسطين لا تزال تحت الاحتلال ويتعرض شعبها لأبشع أنواع المجازر في غزة، فكل قرارات الاحتلال عنصرية، وتمس المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

وفي نهاية الاجتماع، تقرر العمل على دمج البنود الطارئة المقدمة من الكويت والمغرب وتركيا واندونيسيا في بند واحد، والاتفاق على صيغة مشتركة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط