تاريخ النشر: 2021-11-18 | 12:09
تاريخ النشر: 2021-11-18 | 12:09
تل أبيب- تقرير إخباري: تابعت وسائل الإعلام العبرية صباح يوم الخميس، عن كثب قضية الزوجين الإسرائيليين المعتقلين لدى السلطات التركية، بسبب تصويرهم لمنزل الرئيس رجب طيب أردوغان.
ما وراء الكواليس والتي نشرت عبر الإعلام العبري، حول القضية تحدثت عن تورط الموساد الإسرائيلي في عملية تصوير المنزل، بالإضافة إلى خفايا تعويض الرئيس التركي!.
"القناة الـ(12)" العبرية كشفت في تقريرٍ لها، أنّه تم التوقيع بنجاح على العملية السرية لتحرير الزوجين الإسرائيليين، مع عودة المتمردين وناتالي أوكنين.
وقالت القناة العبرية عبر موقعها الإللكتروني، إنّ "علامات استفهام سجلت وراء عودة الزوجين إلى إسرائيل، حيثُ هبط الزوجان "موردي وناتالي أوكنين" في إسرائيل بعد تسعة أيام من اعتقالهما في تركيا، واتهامهام بالاشتباه في قيامهما بالتجسس بعد تصوير منزل الرئيس أردوغان.
وقالت ناتالي أوكنين في أول بيان لها بعد الإفراج: "نحن متعبون جداً ومرهقون وممتنون لكل شعب إسرائيل، وإنني قرأت المناشدات في السجن والتي قوتني بحدوث هذه المعجزة لنا".
وتسائلت الصحيفة: "كيف جرت الاتصالات السرية للإفراج عن الإسرائيليين وهل وعدت إسرائيل بتعويضات أردوغان وعودة سياسية إلى تركيا؟!
وأوضح مصدر سياسي، أن الإفراج عن الزوجين لم يتم من خلال "صفقة" ولا ينبغي أن يكون اعتبارًا إسرائيليًا لهذه الخطوة، ولكن تشير التقديرات إلى أنه بعد اللفتة التركية ستكون هناك أيضًا لفتة إسرائيلية.
وشددت، إلى أنّه "لم يتضح بعد نوع الضغط الذي دفع أردوغان لاتخاذ قرار في هذه اللحظة بشأن إطلاق سراحه".
وقالت وسائل اعلام عبرية، بأن بينيت سيتصل بالرئيس أردغان ليشكره على إفراج تركيا عن الإسرائيليين، ومن المتوقع أيضاً أن يتصل رئيس إسرائيل "هيرتسوج" هو الآخر بأردغان كي يشكره
وأعلن موقع "واللا نيوز" العبري: نقلاً عن مسؤولون بوزارة الخارجية إن كبير مستشاري الرئيس التركي إردوغان إبراهيم كالين أبلغ السفارة الإسرائيلية في أنقرة بعد ظهر الأربعاء إيريت ليليان أنه تم اتخاذ قرار بالإفراج عن الإسرائيليين.
وأضاف، علمت مجموعة صغيرة، حوالي 10 من كبار المسؤولين الإسرائيليين بنيّة إطلاق سراح الإسرائيليين، وقامت وزارة الخارجية على الفور بإبلاغ أفراد الأسرة وطلبت منهم الحفاظ على السرية وعدم الكشف عن أي شيء لأي شخص. في الوقت نفسه، طلبت وزارة الخارجية من الرقيب العسكري عدم السماح بأي نشر حول الموضوع.
ونوه، حافظ أفراد العائلة على السرية وعندما وصل العديد من الشخصيات العامة إلى منزلهم خلال يوم الأربعاء لم يخبرواهم بأي شيء عن معرفة أفراد عائلاتهم انهم سيصلون إلى الكيان في الساعات القادمة.
وقال مسؤولون بوزارة الخارجية انه قبل أيام وخاصة بعد تصريح وزير الداخلية التركي سليمان صيلو في وسائل الاعلام ، تقرر زيادة الاتصالات مع الاتراك على محورين – القائمة باعمال السفارة الاسرائيلية ليلان مقابل مستشار اردوغان ابراهيم كالين، ورئيس الموساد ديدي برنيع أمام نظيره التركي هاكان.
كما، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية: "لقد أوضحنا للأتراك أنه يجب عليهم إنهاء القضية وإنهائها بسرعة حتى لا تتطور إلى أزمة أعمق".
وأكمل، بالفعل بدأت جهود يوم الثلاثاء في إنتاج شيء. كانت رسالة مستشاري أردوغان للسفارة الإسرائيلية في أنقرة مفادها أن هذا حادث محلي زاد تعقيده وأنه لم يكن هناك دافع سياسي وراء الحادث أو النية من الأعلى. وقال الأتراك- لإسرائيل- “دعونا نرى كيف يتم حل ذلك”.
وتحدث مسئولون بوزارة الخارجية : أنّ أردوغان فهم أنه لا ينبغي أن يدخل -إسرائيل- في مواجهة وأنه يمكن أن يستفيد من نهاية جيدة للقضية.
ونُقل الزوجان بعد ظهر الأربعاء لإجراء فحوصات طبية في السجن ولإجراء اختبار كورونا.
في الليل ، هبطت طائرة خاصة وغادرت الطائرة من تركيا دون أن يلاحظ أحد ، وتم إطلاق سراحهما ببساطة من السجن واستقلوا الطائرة عائدين إلى إسرائيل.
وخلال جميع الاتصالات الخاصة بالإفراج عن الزوجين لم تكن هناك اتصالات مباشرة على المستوى السياسي بين الطرفين، كما لم يطالب الأتراك بأي ثمن سياسي لإطلاق سراحهم. لكن التقدير في “إسرائيل” الآن هو أنه في الساعات والأيام المقبلة قد تكون هناك مكالمات هاتفية بين هرتسوغ أو بينت وأردوغان وربما بين لابيد ونظيره التركي.
صحيفة "يديعوت أحرنوت" أيضاً نشرت عبر موقعها الإلكتروني، قائلة: "تحدثت ناتالي ومتمردو أوكنين مع بينيت ولبيد بعد عودتهم من تركيا".
وأكدت نقلاً عن نتالي: "كنا في السجن لمدة 8 أيام وليالٍ، إنها معجزة، أريد أن أعود إلى العمل، إلى طابور 83".
وأوضحت: "أود أن أشكر كل شعب إسرائيل الذي دعمنا، أشكركم على دموعكم".
وفي السياق ذاته تحدثت صحيفة "معاريف" العبرية أيضاً عن القضية قائلة: إنّ الزوجين الإسرائيليان عادا إلى تل أبيب بعد معجزة.
وأضافت: أنّ "تركيا أفرجت عن الزوجين موردي وناتالي أوكنين، اللذان اعتقاتهما الأسبوع الماضي بعد تصوير قصر أردوغان، للاشتباه في قيامهما بالتجسس".
وجاء في بيان مشترك صدر عن وزير الخارجية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: أنّه "بعد جهود مشتركة مع تركيا، تم الإفراج عن الزوجين موردي وناتالي أوكنين وهما في إسرائيل، ونشكر رئيس تركيا وحكومته على تعاونهما ونرحب بزوج أوكنين".
وفي قناة "كان" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، قالت: وصل إسرائيل صباح يوم الخميس، الزوجان موردي ونتالي اوكنين بعد ان أفرجت السلطات التركيا عنهما، وكانا قد اعتُقلا قبل ثمانية أيام بشبهة التجسس اثر تصويرهما القصر الرئاسي في إسطنبول.
وشكر مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية في بيان مشترك الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وحكومته على تسوية القضية.
وقالت بنتهما شيراز في مقابلة إذاعية لقناة كان فجر اليوم: "ان العائلة في ذروة الانفعال، لا توجد كلمات، انتظرنا عودتهما بفارغ الصبر".
وكان وزير الخارجية يائير لابيد قد اتصل الأربعاء، بالعائلة خلال ساعات الظهر وأبلغ أفرادها بأن موردي ونتالي سيعودان الى البلاد اليوم، بيد أن هذا الأمر بقي في طي الكتمان خشية أن تعرقل المساعي لإعادتهما، وطلب من العائلة الحفاظ على السرية الكاملة. وقد تم الإفراج عن الزوجين في ساعات الليل الباكرة ونقلهما الى الدبلوماسيين في القنصلية ووزارة الخارجية.