تاريخ النشر: 2020-06-10 | 14:01
تاريخ النشر: 2020-06-10 | 14:01
القدس: ثمن صندوق إعمار القدس، تقدير للإمارات على استمرار توفيرها للمساعدات الطبية العاجلة والمتضمنة، لأجهزة التنفس الاصطناعي ومواد الوقاية والعلاج لمصابي فيروس الكورونا في المستشفيات الفلسطينية وخاصة مستشفيات وعيادات ومرضى غزة والقدس الذين اجتمعت عليهم ظروف خاصة من الحصار، وإسرائيل في ظل جانحة الكورونا.
وذكر الصندوق، إن إرسال المساعدات الطبية الإماراتية يتزامن مع تصريحات إماراتية من أعلى مستويات القيادة، وخاصة تصريحات ومواقف الشيخ عبدالله بن زايد وتصريحات وزير الشؤون الخارجية في دولة الامارات أنور قرقاش، وتصريحات سفير الامارات في واشنطن يوسف العتيبة، والتي حذرت من أقدام إسرائيل على الضم وطالبت بأنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، وهذه التصريحات تعطي مؤشرا للدعم السياسي الاماراتي اللامحدود للشعب الفلسطيني.
وتابع: "دول الاعتدال العربي ومنها الدول الخليجية كالسعودية والامارات تعطي الاهتمام للمضمون لا للشكليات، وأن دعم الإمارات السعودية والكويت للشعب الفلسطينين وحقوقه مطلقة ولا محدودة وواضحة ولن تتغير، ولكن في زمن جانجة الكورونا الذي تلعب فيه الامارات الدولة صاحبة اكبر مساعدات طبية انسانية حول العالم فأنها لن تتردد في اختيار اسرع الطرق لوصول مساعدات طبية تستطيع إنقاذ أرواح فلسطينية تحت الاحتلال والحصار، حتى لو كان ذلك عبر ارسال طائرة اماراتية لمطار تل أبيب، فأن حياة المرضى الفلسطينيين أهم من اعتباراً سياسية شكلية".
وأوضح أن الطائرة اماراتية طاقمها اوروبي والشحنة المحمولة فلسطينيه، والهدف منها مساعدات انسانية طبية والتنفيذ من الامم المتحدة، فإن كان وراء ذلك اي رسالة سياسية للاسرائيليين فهي رسالة واضحة، "فقط مع انهاء الاحتلال ستفتح لكم أبواب التعاون و السلام".
وأردف الصندوق، إن "كان هناك رسالة من وراء ذللك للشعب الفلسطيني فهي واضحه "الامارات لا تحتاج وساطات لتقديم واجبها الإنساني والسياسي للشعب الفلسطيني، وحتى لو كانت الدول الاخرى قد أرسلت مساعدتها معتمدة على التنسيق الامني لها من طرفي التنسيق الفلسطيني والاسرائيلي، فأن مساعدات دولة الامارات فقد وصلت لفلسطين خارج أطر التنسيق الامني وضمن قنوات، وأطر الشرعية الدولية ممثلة بمكتب المبعوث الدائم لسكرتير الامم المتحدة في فلسطين".