تاريخ النشر: 2018-12-29 | 09:42
تاريخ النشر: 2018-12-29 | 09:42
كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة موجها التهاني للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وللجرحى وأهالي الأسرى والشهداء ولعموم الشعب العربي الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في فلسطين والشتات وفي المنافي واللجوء ولكافة الطوائف المسيحية بمناسبة العام الجديد وأعياد الميلاد ورأس السنة والذكرى السنوية 54 لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية في أول يناير 1965 .
وأكد الوحيدي أن المحرقة التي شبت في فلسطين منذ صدور وعد بلفور المشؤوم قبل 100 عام لم تنطفيء نيرانها التي أكلت ولا تزال تأكل الجسد والأعمار والأرض الفلسطينية مشيرا إلى أنه الحريق الأكبر والأطول في التاريخ والجغرافيا والعدوان الذي يطال الأخضر واليابس بلا رحمة تحت غطاء همجي أمريكي ظالم في ظل الصمت الإنساني الدولي المقيت حيث أصبحت القوانين العنصرية الإسرائيلية من أبرز شعارات وسياسات العام 2018 التي تنادي بها المنتديات والمنابر الصهيو أمريكية ضاربة عرض الحائط بالأعراف والمواثيق والإتفاقات الدولية والإنسانية والأممية .
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لقد حذرنا مرارا وتكرارا من تولي دولة الاحتلال الإسرائيلي لرئاسة اللجنة القانونية السادسة في الأمم المتحدة في يوم الإثنين 13 حزيران 2016 ما أدى لزيادة التغول والإرهاب الإسرائيلي حيث طالبنا ولا نزال نطالب بسحب رئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة من بين أنياب الاحتلال الإسرائيلي ولقد حذرنا من قيام الأمم المتحدة في 14 / 9 / 2014 بضم دولة الاحتلال الإسرائيلي لقوات حفظ السلام والأمن في العالم .
وأوضح الوحيدي أن الحريق التاريخي الذي سببه الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يأكل جسد الضحية الحقيقية ولا يزال يُزهق الأرواح بدم بارد مع سبق الإصرار حيث طال المواطنة الفلسطينية المقدسية إسراء رياض جميل الجعابيص وهي من مواليد منطقة جبل المكبر في 22 / 7 / 1984 – سكان جبل المكبر – ولها طفل وحيد اسمه المعتصم وقد شب حريق بسيارتها ناتج عن خلل فني وماس كهربائي وهي تقود السيارة قرب حاجز الزعيم العسكري الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة في 11 أكتوبر 2015 وطالت النيران أكثر من 65 % من جسدها وفقدت أصابع اليدين وتعاني من الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد المتواصل منذ اعتقالها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 11 أكتوبر 2015 دون تقديم الحد الأدنى من العلاج وذلك بضوء أخضر من رئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو وليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك وقد أصدرت المحاكم العنصرية الإسرائيلية بحقها حكما ظالما بالسجن لمدة 11 عاما وحُرِمت من زيارة ابنها الوحيد تحت حجة الشروع بتنفيذ عملية فدائية .
وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسيرة إسراء الجعابيص قالت في رسالتها المهربة من السجن أنها باتت تخاف النظر في المرآة وباتت تخاف من العتمة ولا رفيق ولا أنيس لها سوى الآلام التي تشتعل وتأكل من جسدها وروحها منذ اشتعال الحريق في سيارتها وهي تشعر بآلام شديدة كلما تعرضت للهواء أو حين تغسل عينيها بالماء وأن أسنانها تكسرت بفعل الحريق والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأنها تشعر بالإهانة والإحراج كلما تحدث معها أحد .
وتساءلت إسراء في رسالتها : ( هل سيشعر ولدها الوحيد المعتصم بالخوف عندما يراها ) ...
وكتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة : أما آن لهذا الحريق في التاريخ والجغرافيا أن ينطفيء بانتصار حقوق الإنسان على لغة السجن والقتل والقوانين العنصرية الصهيو أمريكية مشددا على أن الأسيرة إسراء الجعابيص وكل الأسيرات والأسرى الفلسطينيين يستحقون أن يقف الكل الفلسطيني والعربي والدولي والإنساني وقفة جادة ومسؤولة بعيدا عن الموسمية والعمل التقليدي في إبرازهم كضحايا حقيقيين ومناضلين من أجل الحرية والكرامة وفضح جرائم الحرب والإرهاب الإسرائيلية وإطلاق الحملات الوطنية والعربية والدولية لتجوب أسمائهم كل المحافل والمنابر العالمية وتعلن عن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية بين رصاصتين .
وطالب الأمم المتحدة للخروج من دائرة التعبير عن القلق إلى فضاء العمل الجاد في إنقاذ الأسرى الفلسطينيين من قبضة الموت التي تحاصرهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعدم المس بالمركز القانوني والإنساني للأسرى وعدم مساواة الضحية بالجلاد .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لأن يكون العام 2019 هو عام لتكريس كل الجهود الفلسطينية والعربية والدولية من أجل حرية الأسرى والأسيرات مؤكدا أن لا صوت يعلو فوق صوت الآذان وهو يصدح عاليا بالله أكبر الله أكبر وأن أجراس الكنائس تُقرع تحت مظلة العام الجديد ورأس السنة وأعياد الميلاد وفي الثنايا حكاية الأسيرة إسراء التي ولدت في رحاب أرض الإسراء .