تاريخ النشر: 2020-06-18 | 06:44
تاريخ النشر: 2020-06-18 | 06:44
أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذكرى ال18 لانطلاقتها التي صادفت اليوم بوقفة جماهيرية أمام مقر المتحدة بعنوان" بوحدتنا الوطنية و بمقاومتنا الشعبية نسقط مخططات الضم و المشاريع التصفوية" بمشاركة قياداتها و كوادرها و اعضاؤها و حضور مميز لقادة و ممثلي فصائل العمل الوطني و الإسلامي و شخصيات اعتبارية و رجالات الإصلاح و مسؤولين لمنظمات أهلية فلسطينية.
و انطلق المشاركون في الوقفة من دوار د. حيدر عبد الشافي باتجاه مقر الاونسكو و هم يرفعون الأعلام الفلسطينية و يرددون الهتافات الرافضة للاحتلال و مخططاته التصفوية و سياساته العنصرية .
إلى ذلك أكد د. عبدالله أبو العطا القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أثناء كلمته على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية و إرساء قواعدها المتينة على أسس كفاحية موحدة لمواجهة تحديات المرحلة و لإسقاط مخططات الضم و عنصرية الاحتلال مشددا على أهمية المغادرة الفورية لمربع الانقسام و الانتقال لترجمة فعلية لكافة القرارات التي جرى اتخاذها إزاء هذا الشأن مشيرا إلى المسيرة الطويلة التي تخوض غمارها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية منذ نشئتها قبل ثمانية عشر عاما مستذكرا المبادئ التي ارساها مؤسسوها الأوائل و في مقدمتهم المناضل الوطني الكبير الراحل د. حيدر عبد الشافي و الراحل ادوارد سعيد و الراحل المهندس إبراهيم الدقاق و الراحل د. علام جرار و الأمين العام الدكتور مصطفى البرغوثي، مثمنا المواقف الشجاعة التي عبرت عنها لتجسيد الوحدة و التمترس خلفها نحو بناء القيادة الوطنية الموحدة وفقا للاستراتيجية الكفاحية الموحدة بمرتكزاتها الستة . و أكد أبو العطا على أن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و هي تحيي انطلاقتها الثامنة عشر فإنها تعاهد شعبنا على المضي قدما لاستكمال مسيرة التحرر الوطني و البناء الاجتماعي داعيا في الوقت ذاته لتعزيز حقيقي لصمود المواطنين خاصة في قطاع غزة الذي يواجه حصارا إسرائيليا ظالما نجم عنه ترديا للأوضاع الاقتصادية.
بدوره وجه د. لؤي القريوتي القيادي في الجبهة الشعبية القيادة العامة التحية لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أثناء كلمة القوى الوطنية و الإسلامية مثمنا دورها و حرصها على تجسيد العمل الوحدوي و ترسيخه كأساس متين للشراكة السياسية الجادة و كذلك دورها النضالي البارز في المقاومة الشعبية و حملات المقاطعة و تعزيز التضامن الدولي مع شعبنا و قضيته الوطنية .
مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة الإسراع نحو تحقيق و استعادة الوحدة الوطنية و بما يضمن مواجهة للمخططات الاحتلال و مشاريعه التصفوية لا سيما مخطط ضم الضفة .
مؤكدا في ذات السياق على استمرارنا بالنضال و المقاومة حتى استرداد كامل حقوقنا الوطنية و ضرورة أن يعقد الأمناء العامون للفصائل اجتماعا لهم لإقرار استراتيجية المقاومة و التحرير ، منددا بالتطبيع الذي تمارسه بعض من الأقطار العربية و الذي يشكل خطرا كبيرا على شعبنا و نضاله المشروع .
و اختتم كلمته بتوجيه التحية لأهلنا الصامدين في مدينة القدس و إصرارهم على تحدي سياسات الاحتلال التعسفية و تمسكهم بحقهم البقاء في المدينة المقدسة.