تاريخ النشر: 2019-10-25 | 12:32
تاريخ النشر: 2019-10-25 | 12:32
نابلس - خاص: تشهد محافظة نابلس منذ ساعات الصباح حالة من التوتر والإحتقان الشديدين، عقب بدء حملة لإزالة التعديات في المدينة من قبل بلدية نابلس بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي والأجهزة الأمنية، وقد بدأت البلدية حملتها من منطقة رفيديا حيث باشرت العمل منذ ساعات الصباح الأولى يوم الجمعة.
ومع بدء عملية إزالة التعديات قام أحد المواطنين بإطلاق النار على طواقم البلدية، الأمر الذي أسفر عن مقتل الشاب فراس الشايب 20 عام، وبعد وفاة الشايب نقل والد ووالدة الشاب للعناية المكثفة بمستشفى نابلس التخصصي.
ويسمع الآن في مناطق متعددة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، إطلاق نار كثيف في منطقة رفيديا ومخيم العين وسط المدينة ومخيم بلاطة، وهناك دعوات من قبل عدد من المواطنين لوقفة تضامنية مع عائلة المغدور للمطالبة بتطبيق القانون بحق قاتل المواطن فراس الشايب.
المواطن عواد نجم عودة من مدينة نابلس، كتب على حسابة الشخصي عبر موقع الفيس بوك، "الي خايف يشتغل يستقيل، الى بجهزوا حالهم للانفلات معروفين، الي حاملين سلاح معروفين"، رسالة المواطن عواد تأتي في ظل التخوف الكبير لدى المواطنين من إنتشار مظاهر الفلتان الأمني في مدينة نابلس.
المواطن أحمد الأغبر من نابلس، كتب على حسابه عبر الفيس بوك، "يجب أن تستمر حملة إزالة التعديات إنتصار لدم المواطن فراس الشايب، وأن يكون وقفها فقط لحين دفن المواطن ومن ثم الإستمرار فيها لأنها حق لكل مواطن في المدينة".
المواطن عميد دويكات، كتب عبر الفيس بوك،"قرار وقف الحملة خاطئ، وقف الحملة إنتصار للزعرنة والبلطجة، قوة القانون في تطبيقة على الأرض".
المواطنة نغم إسماعيل، كتبت "صباح حزين مع وفاة الشاب فراس الشايب، فراس ضحية الهمجية وضياع الأخلاق وعدم الحكم، التي تطول بلدية نابلس التي كان من الأجدر بها أن تحل مشاكلها الداخلية قبل إطلاق حملة إزالة التعديات".
غياث جازي مواطن من مدينة نابلس، كتب متسائلا،"هل تعرفون من يتشارك في إثم دم فراس الشايب بعد القاتل؟؟، مجيبا: كل مسؤول رضي وسكت عن التعديات والتجاوزات والمخالفات في نابلس، كل من مارس الطبطبة والخذلان في إدارة المدينة".
المواطنة بتول جرار، كتبت في ذات السياق،" شاب بعمر الورد يروح هيك؟ شعب لبنان كله انتفض ضد حكومته وثار عليها بدون ولا قطرة دم احنا إزالة تعديات قتلو الشب".
الاعلامي ناجح السائح، من نابلس كتب،"خرج فراس من بيته صباحا لجلب وجبة إفطار للعائلة فكانت تنتظره رصاصات الغدر الجبانة، هذا الدم الغالي يجب أن يكون سببا للوقوف أمام الفلتان ومروجيه لتطبيق القانون، من قبل المواطنين قبل المؤسسات الرسمية".
المواطن أحمد أبو زعرور، من نابلس كتب،" لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم، فراس الشايب الله يرحمك شب متل الوردة الله يصبر أهلك، متسائلا: ناااااابلس لوين رايحه؟؟".
من جهتها نعت بلدية نابلس الشاب فراس الشايب، مطالبة القضاء بتحقيق العدالة وتطبيق القانون بحق القاتل، مؤكدة مواصلة حملة إزالة التعديات التي بدأتها صباح يوم الجمعة إنتصار للحق العام وحق كل مواطن في مدينة نابلس.
محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان طالب البلدية، بضرورة إيقاف الحملة لساعات إحتراما لروح الموطن المغدور، مؤكدا أن تطبيق القانون شيئ ثابت لا يمكن لأحد إيقافه أو التراجع عنه بأي حال من الأحوال.
لجنة العمل الفصائلي إجتمعت في مدينة نابلس، مساء يوم الجمعة، بشكل عاجل وأصدرت بيان طالبت فيه جهات الإختصاص بايقاع أقصى درجات العقوبة وحسب القانون بحق القاتل "ب-ع".
وأكدت لجنة التنسيق الفصائلي على موقفها المبدئي والثابت لمواجهة الفلتان وتعزيز النظام والقانون وتطبيقه على الجميع بدون إستثناء، داعية أبناء محافظة نابلس إلى التوحد والإصطفاف مع مؤسسات نابلس الوطنية لوقف التعديات وتطبيق القانون.