الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صيدم: نظام التوجيهي الجديد نقطة تحول تدريجي نحو نظام يركز على الانجاز والمرونة

صيدم: نظام التوجيهي الجديد نقطة تحول تدريجي نحو نظام يركز على الانجاز والمرونة

تاريخ النشر: 2016-06-27 | 00:25

أمد/ رام الله: قال وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ان نظام التوجيهي الجديد يهدف الى زيادة مرونة امتحان الثانوية العامة، من خلال زيادة عدد الخيارات والفرص الممنوحة للطالب في الامتحان، واحداث التوازن بين نسبة الطلبة الملتحقين بالفروع المختلفة، وفتح ن افذة لتعديل اسس القبول في مؤسسات التعليم العالي لتشمل الريادة و الابداع والتميز في المدرسة.

جاء ذلك خلال الحوار الشبابي الذي نظمه اليوم منتدى شارك الشبابي حول: التوجيهي نقطة تحول، بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك بدر زماعرة، بحضور طلبة برنامج تميز في الجامعات المحلية وعدد كبير من الشباب والفتيات، وذلك في قاعة المنتدى برام الله.

وتابع، وزير التربية والتعليم:"بالاضافة الى التخفيف من حالة القلق التي تنتاب الطلبة وأولياء أمورهم قبيل عقد الامتحان بشكله الحالي وفي فترة ما قبل الاعلان عن نتائجه، والتحول التدريجي نحو نظام يركز على الانجاز والمرونة، وتعزيز قدرة الطلبة على حل المشكلات أكثر من التركيز على الحفظ والاستظهار، وتوظيف أكبر تكنولوجيا في عمليات التسجيل والجلوس للامتحان وفي اعلان نتائجه.

ونفى صيدم، وجود نظام فصلين او سنتين او ثلاث سنوات ولا علامات تراكمية يقدرها المعلم، وانما هو عبارة عن جلستين للامتحان، مستعرضا محاور نظام التوجيهي الجديد الاربعة، وقال:" يتمثل الاول في الخروج من عقلية ان الامتحان التحريري هو الذي يحدد مستقبل الطالب التاريخي، وبالتالي يكون هو العنصر الضاغط الاكبر. فقررنا ان نحرر الناس من الامتحان التحريري من خلال ركيزتين اساسيتين الاولى: ان يصبح هناك 8 مواد موحدة لكل الافرع في التوجيهي، يتقدم الطالب لأربع امتحانات اجبارية تتكون من الرياضيات، اللغة العربية، اللغة الانجليزية، ومادة ترتبط بتخصص الطالب في الجامعة، واربع مواد اساسية تحتسب اعلى علامتين فيها، وعلى الشهادة تبرز علامة ست مواد وايضا مؤشر على جانب بقية المواد التي لا تحتسب موادها بناجح لانه مهم ان يكون قد نجح بالمواد الثماني".

وأضاف:"وفي المحور الثاني خففنا، عبء الامتحان التحريري، بان يتاح للطالب التقدم للامتحانات في ثلاث جلسات: الاولى في شهر حزيران، يتقدم فيها الطالب للامتحانات بشكل كامل او جزئي على ان لا تقل عن اربع مواد، او يستطيع ان يؤجل كل الامتحانات الى شهر آب الذي فيه تعقد الجلسة الثانية حيث يستطيع الطالب تقديم كل الامتحانات او ان يستكمل ما لم يقدمه في الدورة الاولى كما يستطيع ان يحسن علامته في هذه الدورة، والجلسة الثالثة تعتبر دورة استكمالية وتعقد في شهر كانون اول".

 بينما يركز المحور الثالث على ملفات الانجاز التي فيها يقيم الطالب من خلال لجان خاصة تشكلها الوزارة في كل مديرية للمراجعة، اعتمادا على نظام التقدير"ضعيف/جيد/جيد جدا/ممتاز" ، حيث تقوم هذه اللجان بتقييم ملفات الانجاز والتي هي عبارة عن مشروعات صغيرة في مواد مختلفة يحصل عليها الطالب في صفي 11 و12، ويظهر بذلك تقدير أداء الطالب في شهادة الثانوية العامة".

وقال:" ولاننا نطبق التوجيهي السنة القادمة سنحتسب فقط ملفات الانجاز في صف 12 ولكن سيبدأ صف 11 بالتحضير للسنة القادمة، وبالتالي هذه الملفات تراكم في ملف الانجاز وتقوم اللجنة بالتقييم مع نهاية صف 12".

واشار د. صيدم، الى انه يتم في ملفات الانجاز كأحد مكونات الامتحان، وهو ملف يحوي اعمال الطالب في عامين "الحادي عشر والثاني عشر" بهدف اعطاء فكرة عامة عن مستوى ادائه وطبيعة شخصيته والمهارات التي يملكها.

وقال:" ويبنى هذا الملف على نتائج مشاركاته الايجابية والفاعلة من خلال نموذج أعد خصيصا لهذا الغرض، ويتم اختيار ما يتم تجميعه في الملف من خلال قواعد للاختيار لتحفيز الطلبة على التعلم وقياس جوانب التعلم المتعددة لديهم، وتوعيتهم وتحميلهم مسؤولية تعلمهم وتعزيز مبادراتهم الايجابية، وتنمية التفكير النقدي لدى الطلبة من خلال التأمل والتفكير الذاتي في مستوى اعمالهم، وتعزيز جوانب الابداع والتميز والتقدير الذاتي والمجتمعي للطلبة، ومساعدتهم على تقييم وتثمين اعمالهم وتقديم ادلة ملموسة لاثبات مستوى انجازهم وتوفير الفرصة لتنمية مهارات التحليل والتفكير وحل المشكلات لديهم".

واكد د. صيدم، ان الامتحان التقييمي، يقيس كل الطلبة بكل التفاوتات الموجودة ما بينهم بشكل لا يراعي هذا البعد الذي يرتبط بشخصية الطالب واهتماماته.

أما المحور الرابع، يقول صيدم انه"قضية تقنية مرتبطة بكل مفهوم التوجيهي الجديد، حيث يسجل الطالب للامتحان بطريقة الكترونية ويحصل على رقم جلوس بطريقة آلية الكترونية محوسبة، وثانيا يحصل على امتحان من بنك للاسئلة والذي سيوفر امكانية اختيار اسئلة عشوائية ممكن بواسطتها تجنب حالات الغش، ويمكن ان تعطي مساحة للطلبة في الحصول على اسئلة متنوعة ومختلفة".

وقال صيدم:"تتمثل القضية الاخيرة في عدم نشر الاسماء في اعلان نتائج التوجيهي، لاننا لا نريد ان نفرز الناس اجتماعيا، والاعتراف بالتوجيهي تماما كما معادلة الشهادات يصدر عن وزارة التربية والتعليم العالي ويعترف به دوليا، ولن يطبق الا هذا النظام ولن يعترف الا به".

وينتقد د. صيدم نقد بعض الاكاديميين للنظام وادعائهم انه لا يمكن تطبيقه، وقال:"كل من يقول انه لا يمكن تطبيقه هو يريد مع سبق الاصرار والترصد ان يدمر النظام الجديد، ولن نستخدم حواسيب في امتحان التوجيهي، 

وشدد صيدم، على ان النظام لن يغير المناهج القائمة، وقال:"فعملية تغيير المنهاج يحتاج الى 12 سنة، ولدينا رغبة كبيرة في تطوير المنهاج، والان جار العمل على التطوير، وانهينا اعداد كتب المنهاج الجديد للصفوف الاربعة الاساسية الأولى، وسنبدأ بتطبيقها في جزأها الاول مع بداية العام الدراسي القادم، وسيستمر العمل على بقية المنهاج على مدار العام الدراسي القادم ونأمل الانتهاء في شهر ايلول 2017 من اعداد المنهاج الفلسطيني بنسخته الجديدة.

وقال صيدم:"سنبدأ اعتبارا من العام القادم بدمج التعليم المهني والتقني مع التعليم النظامي في صفوف السابع والثامن والتاسع يتعرض الطالب في كل صف لثلاث مهن متنوعة الاختصاصات والاهتمامات سنويا".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط