تاريخ النشر: 2017-10-24 | 17:22
تاريخ النشر: 2017-10-24 | 17:22
أمد/رام الله: التقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، في مكتبه اليوم، رئيس اتحاد المعلمين البريطانيين لويس ريغان وعدد من أعضاء الاتحاد ولجنة التضامن الفلسطيني البريطاني، حيث تم إطلاعهم على وضع التعليم بفلسطين في ظل الاحتلال الإسرائيلي، بحضور مدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة.
وأوضح صيدم أنَّ هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون ما بين المعلمين الفلسطينيين والبريطانيين فيما توجه هذه الزيارة رسالة تضامن مع قضية المعلمين الفلسطينيين لإيصال صوتهم، موضحاً أيضاً موقف الوزارة من الإدعاءات الإسرائيلية على الوزارة بوصفها تمارس التحريض في مناهجها، واتهام طلبتها بالمخربين والقتلة وتدخلهم بأسماء المدارس.
وأعرب صيدم عن تقديره وامتنانه لما يقوم به اتحاد المعلمين البريطانيين من فعاليات تستهدف مناصرة ودعم الحقوق الشرعية الفلسطينية، معرباً أيضاً عن احتجاجه على الفعاليات التي ستقام في بريطانيا للاحتفال بذكرى وعد بلفور المشؤوم.
وشدد صيدم على ضرورة تكثيف مثل هذه الزيارات بين الطرفين لتبادل الخبرات والثقافات والتعرف على واقع التعليم في البلدين واطلاعهم على ما يتعرض له المعلمين والطلبة والمدارس من ممارسات وانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حاثاً الوفد الزائر على نقل ما اطلعوا عليه من زياراتهم لعدد من المدارس في المدن الفلسطينية، وإيصال رسالة الشعب الفلسطيني للبرلمان البريطاني ووسائل الإعلام المختلفة هناك.
بدورها، أوضحت لويس أنها والوفد سيجرون جولةً في عديد المدارس بمختلف محافظات الضفة؛ للاطلاع على واقع التعليم في فلسطين وما يتعرض له التعليم من ممارسات ظالم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، متحدثة عن دور لجنة التضامن البريطانية الفلسطينية في إيصال الحقيقة للعالم من خلال أعضائهم البالغ عددهم 460 ألف عضو من مختلف مقاطعات بريطانيا.
وعبَّرت لويس عن أسفها لما يحدث من ظلم على الشعب الفلسطيني خاصةً بالذكر وعد بلفور، مرحبةً بأهمية تعزيز التعاون والتبادل ونقل المعرفة العلمية بين المعلمين البريطانيين والفلسطينيين، مثمنةً جهود الوزارة في تحقيق الإنجازات المختلفة لفلسطين.
ومن جهة أخرى وقّع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ورئيس الفيدرالية الفرنسية للرياضة العمالية إمانويل بونه أولالدج، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم للارتقاء بواقع الرياضة المدرسية في فلسطين.
وتتضمن بنود المذكرة بناء قدرات معلمي التربية البدنية والرياضية الفلسطينيين والمشرفين الرياضيين بما ينعكس على تطوير قدرات الطلبة ومهاراتهم وسلوكهم، هذا بالإضافة لزيادة التبادلات الرياضية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، إضافةً لتحسين نوعية البنية التحتية الرياضية في المدارس الفلسطينية وزيادة استخدام الأدوات الرياضية البديلة في تنفيذ أنشطة التربية البدنية والرياضية، وتحديث السياسات التربوية المطبقة في هذا الحقل، وبما يشمل أيضاً تطوير المناهج الرياضية والإثرائية.
وفي هذا السياق، شدد صيدم على الشراكة مع الفيدرالية الفرنسية للرياضة العمالية، والتي تستمر منذ أكثر من عقد من الزمن، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقية ستلقي بظلالها على واقع الرياضة المدرسية في فلسطين وبما يعزز مهارات المشرفين والمعلمين والطلبة، مؤكداً على الدور المهم للرياضة في كافة المجالات.
وأشاد الوزير بدور الفيدرالية وبصماتها الجلية في تأهيل وبناء قدرات المعلمين الرياضية في المدارس، مشدداً في الوقت ذاته على عمق العلاقات الفلسطينية الفرنسية الممتدة، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة المُثلى من نتائج هذه المذكرة للرقي بقطاع الرياضة في المدارس وفي عموم فلسطين.
من جهتها، أعربت أولالدج عن سعادتها بتوقيع هذه المذكرة التي من شأنها تحسين واقع الرياضة في المدارس الفلسطينية، مشيدةً بدور الوزارة وتعاونها الدائم مع الفيدرالية لتحقيق أفضل النتائج بخصوص قطاع الرياضة المدرسية.
وتحدثت أولالدج حول النشاطات التي نفذتها الفيدرالية في المدارس الفلسطينية وشملت تدريب عدد من المشرفين والمعلمين وبما يشمل الطلبة أيضاً، مشددةً على ضرورة البناء على هذه المذكرة المثمرة لتنفيذ المزيد من النشاطات الهادفة.
وحضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي د. شهناز الفار ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة والقائم بأعمال مدير العلاقات الدولية والعامة نيفين مصلح ومدير دائرة التدريب في الإدارة العامة للإشراف د. سهير قاسم ومدير مشاريع الشرق الأوسط في الوكالة الفرنسية للتنمية AFD في باريس تونجي أبيتان ومدير الوكالة في القدس كاترين بونو، وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية للفيدرالية وفريق المدربين الفرنسيين التابع له