الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صيدم يكشف عن خطوات جديدة يدعو من خلالها للتوجه نحو التعليم المهني

صيدم يكشف عن خطوات جديدة يدعو من خلالها للتوجه نحو التعليم المهني

تاريخ النشر: 2016-11-12 | 16:52

أمد/رام الله: دعا وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الطلبة للتوجه نحو قطاع التعليم المهني والتقني، لما لهذا القطاع التعليمي من أهمية في حل مشكلة البطالة وتنشيط الحركة الاقتصادية في فلسطين، مشدداً على أن التعليم المهني والتقني لا يقل أهمية عن التعليم الأكاديمي.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها صيدم في معهد الصحة العامة والمجتمعية بجامعة بيرزيت بعنوان "التعليم المدرسي وصولاً إلى الجامعة"، بمشاركة حشد من أكاديمي الجامعة وطلبتها.

وأكد صيدم أن الطلبة لديهم عزوف عن التعليم المهني والتقني، بحيث تفضل النسبة الأكبر منهم الالتحاق بالتعليم الأكاديمي بدلاً من المعاهد التقنية، على الرغم من أن حظوظ خريجي المعاهد المذكورة في التحاقهم بسوق العمل قد تصل إلى 92% تقريبا حسب تقديرات المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني، في حين لم تزد نسبة العاملين في أفضل التخصصات الجامعية عن 27% من الخريجين، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي ستعزز عبر المنهاج الجديد مفهوم توعية طلبة المدارس وإرشادهم للتوجه نحو التخصصات التي يطلبها سوق العمل، خاصةً المهنية والتقنية منها، وشدد صيدم على أن توعية الأهل والمجتمع برمته حول هذه القضية تحمل ذات الأهمية خاصةً في علاج ما أسماها بظاهرة الإدمان على توجيه الطلبة باتجاه اختصاصي الطب والهندسة.

وقال إن التعليم لم يعد قضية نقاش لدى الأسر الفلسطينية، فالغالبية العُظمى يرسلون أبناءهم إلى المدارس دون تردد، وأن نسبة الالتحاق بالمدارس بلغت حوالي 98.8% خلافاً لإحصائيات جهاز الإحصاء المركزي الأخيرة التي عبر صيدم عن استغرابه إزاءها.

وبين صيدم أن عدد الإناث في سوق العمل لا يتقاطع مع حجم تواجدهن وتفوقهن في الجامعات الفلسطينية حيث تشير الإحصائيات أن 65.4% من الذكور التحقوا بعد التخرج بسوق العمل بينما لم يلتحق سوى 16.1% من الإناث.

وأضاف الوزير أن 63% من العاملين في وزارة التربية والتعليم العالي هم من الإناث، مشيراً إلى أن هذه النسبة المرتفعة مشرفة جداً، لكن نسبة التحاق الذكور بقطاع التعليم قليل، وأن الوزارة تعاني في بعض الأحيان من نقص الأساتذة الذكور في بعض المدارس وهو ما يثير حفيظة أولياء الأمور، مبيناً أن عدد المتقدمين للوظائف التعليمية بلغ أكثر من 40 ألف متقدم ومتقدمة، كان بينهم أكثر من 35 ألف أنثى، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً منهم لم يحصلوا على العمل المنشود كون الاستيعاب لا يمكن أن يتجاوز احتياج الوزارة.

وكشف صيدم أن الوزارة تسعى لجعل التعليم الإلزامي يبدأ من مرحلة الروضة بدلاً من المرحلة الأساسية في محاولة لتغيير منظور الوصول للتعليم، والمساواة بين قدرات الأطفال، وأنه لتحقيق ذلك الهدف تسعى وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي لتوفير الروضات المطلوبة، مشدداً على أن الأمر يحتاج إلى توصية اللجنة الوطنية لإصلاح التعليم ومصادقة مجلس الوزراء عليه قبل تنفيذه.

وتحدث صيدم حول الخطوات التطويرية التي قامت وتقوم بها الوزارة لإحداث نقلة نوعية في قطاعي التربية والتعليم العالي، وعلى رأسها تحديث المناهج الدراسية ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام ورقمنة التعليم وقرب إصدار قانون التربية وتحديث قانون التعليم العالي وغيرها.

كما تحدث صيدم حول الإنجازات والنجاحات المتتالية في الميادين التربوية والعلمية التي تحققها فلسطين على المستويات الدولية والإقليمية والعالمية، والتي بدأتها المعلمة حنان الحروب بحصولها على لقب أفضل معلم في العالم، ومن ثم حصول مدرسة طلائع الأمل في نابلس على لقب أفضل مدرسة عربية، ووصول الطالبة مريم ثلجي إلى التصفيات النهائية في برنامج تحدي القراءة العربي في دبي، ومن ثم حصول فلسطين على المرتبتين الثانية والرابعة في مسابقة الحساب الذهني التي أعلن عن نتائجها  أمس في دبي.

وفي سياق متصل، بحث صيدم مع نائب رئيس الجامعة د. هنري جقمان، أوضاع التعليم في فلسطين والإشكاليات والتحديات التي تواجه هذا القطاع المهم، وذلك بحضور مساعد رئيس الجامعة د. عبد العزيز شوابكة، والأستاذة في معهد الصحة العامة والمجتمعية د. سامية حليلة.

 

 

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط