تاريخ النشر: 2018-08-11 | 23:22
تاريخ النشر: 2018-08-11 | 23:22
أمد/ تل أبيب: ضجة كبيرة أثيرت في الحلبة السياسية الإسرائيلية، في أعقاب المظاهرة التي شارك بها عشرات الآلاف من ، العرب واليهود على حد سواء، في قلب تل أبيب، ضد "قانون القومية".
وتعود هذه الضجة إلى حمل المتظاهرين الأعلام الفلسطينية.
ومنظمو المظاهرة هم "لجنة المتابعة" التي تضم كافة الأحزاب العربية في إسرائيل، الموالية للفلسطينيين، وعشرات المنظمات الاجتماعية.
وفي خطابه في المظاهرة، قال رئيس اللجنة، محمد بركة، إن العلم الفلسطيني هو "علم شعب عزيز ومضطهد، هو علم يحاول قانون القومية إخراجه من التاريخ".
وداخل مقر حزب "الليكود" الحاكم، تطرق رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو إلى التلويح بالأعلام الفلسطينية، قائلا إنه "لا يوجد دليل أفضل على الضرورة الملحة لسن قانون القومية". وأضاف "سنستمر في رفع العلم الإسرائيلي بكل فخر، وسنغنّي 'هتيكفا' بفخر كبير".
وتحدد بعض بنود "قانون القومية" العنصري، العلم الإسرائيلي، والنشيد الوطني "هتيكفا".
وقال رئيس الكنيست يولي إدلشتين، "لقد ثبت مرة أخرى أن النضال الذي يشنه أعضاء الكنيست العرب، هو في الحقيقة ليس ضد قانون القومية، وإنما ضد وجود دولة إسرائيل. إنني آسف لأنهم يجرون الجمهور العربي الإسرائيلي مرة أخرى، إلى مظاهرة تحريضية قبيحة".
وجاء في بيان صادر عن وزير المواصلات والمخابرات يسرائيل كاتس، أن أعضاء الكنيست العرب "أحمد الطيبي وأيمن عودة وزملاءهم، يحتجون ضد القومية اليهودية وتأييدا للقومية العربية الفلسطينية. ليست كلمات قانون القومية ما يزعجهم، بل وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. فليستمروا بالتظاهر، ونحن سنستمر ببناء وتقوية إسرائيل".