تاريخ النشر: 2022-04-16 | 07:41
تاريخ النشر: 2022-04-16 | 07:41
اتهم الكاتب السوري فؤاد حميرة، الشركة المنتجة لمسلسل "كسر عضم"، الذي يعد من أبرز أعمال موسم رمضان هذا العام، بسرقة نصه "حياة مالحة" الذي توقف تصويره بسبب أحداث عام 2011 بسوريا.
وفاجأ حميرة متابعيه بالقول إن نص "كسر عضم" مسروق من نصه "حياة مالحة" الذي بدأ تصويره في عام 2011، قبل أن يتوقف سريعا مع بدء الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد في ذلك العام.
وأوضح في مقطع فيديو نشره عبر حسابه في "فيسبوك"، أنه لم يشاهد مسلسل "كسر عضم" عند بدء عرضه التلفزيوني، لكن قرر مشاهدته بعد أن أشار إليه عدد من متابعيه كونه يحمل أحداثا مشابهة لنصه "حياة مالحة"، الذي سبق وتم الحديث عنه في الوسط الفني والإعلامي خلال السنوات الماضية التي أعقبت العام 2011.
وفي مقال له، شرح حميرة تفاصيل أكثر عن نصه ونص مسلسل "كسر عضم"، وقال إن المخرجة السورية رشا شربتجي هي من بدأت بتصوير مشاهد "حياة مالحة" قبل توقفه من قبل ذات الشركة.
وأضاف حميرة أن "صاحب شركة (كلاكيت) سبق له تحويل نص (حياة مالحة) إلى الصديق سامر رضوان لتعديل بعض المشاهد، ولأن سامر يملك ضميرا وأخلاقا رفض ذلك وقال لن أمد يدي بأي تعديل على نص كتبه فؤاد حميرة فهو أستاذنا في هذا المجال فكيف نعدل على كتابته؟!!".
وأوضح حميرة: "ما يهمني هنا هو الكتابة عن مسلسل كسر عضم، فهو نسخة مشوهة عن مسلسل حياة مالحة، فأولئك اللصوص هم أغرار حتى حين يسرقون فيشوهون النسخة الأصلية ثم يتباهون بأنهم من جيل جديد للكتابة (ماشاء الله)، أنا أقول نعم هم من جيل العصابات الفكرية".
واختتم مقاله بالقول: "عتبي عليك يا رشا لأنك تعرفين النص جيدا، ولكن يبدو أنك كنت في أمس الحاجة إلى أي نص يعيدك للواجهة بعد أن دخلت ذاكرة النسيان.. فكان هذا التآمر في صالحك، وقبلته في سبيل عودتك للضوء من جديد، ولكنها للأسف عودة تكرس شخصيتك الهزيلة فكريا الخالية من أي موقف والمنقادة إلى المصلحة الشخصية ولو على حساب تعب وجهد الآخرين".
وشارك في مسلسل "كسر عضم" العديد من الفنانين السوريين المعروفين، وأخرجت العمل رشا شربتجي، أما كتابة السيناريو والحوار فقد قام به كاتب يدعى علي معين صالح، ومن إنتاج إياد النجار عبر شركته "كلاكيت" للإنتاج الفني.
ويجسد الفنانون السوريون، كاريس بشار وفايز قزق وخالد القيش ونادين تحسين بيك وكرم شعراني وولاء عزام ونور علي وسامر إسماعيل، أبرز شخصيات المسلسل، وهو دراما اجتماعية تروي جانبا من حال البلاد المأساوي وحياة الناس بعد سنوات الحرب.