الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضحايا حرب غزة.. أرقام مفزعة في تصاعد

ضحايا حرب غزة.. أرقام مفزعة في تصاعد

تاريخ النشر: 2024-07-12 | 19:44

يوم بعد يوم، تتجدد مأساة الشعب الغزاوي نتيجة الحرب التي دخلت شهرها العاشر على التوالي حتى سجلت ما يزيد عن 186 ألف شهيد و90 ألف جريح إضافة إلى المفقودين تحت الأنقاض.

واقعيا، إن الوضع في غزة صعب ومرعب ووصل إلى حد الكارثة، فمؤخرا نشرت المجلة الطبية البريطانية "ذي لانسيت" مقالا أكدت فيه أن إحصاء أعداد القتلى في غزة صعب ولكنه ضروري، وسجل عدد الشهداء، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى 37,396 شخصا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وهو الرقم الذي نشره مكتب الأمم لتنسيق الشؤون الإنسانية، وفي الحقيقة ارتفع هذا الرقم حتى يومنا هذا، وبينما تزداد حصيلة الحرب على غزة يوميا بالمئات ولحظيا بالعشرات، تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي التشكيك في الأرقام الرسمية مع أنها مقبولة من الخدمات الاستخباراتية الإسرائيلية والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.

ورغم الكارثة في أرقام ضحايا الحرب التي ترتفع بسرعة الصاروخ، مازال رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض التوصل إلى هدنة تشفي أوجاع المدنيين وتطيب جراحهم، وواصل وضع شروطا جديدة أمام أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، حيث قال نصا: "إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يجب أن يتيح لإسرائيل مواصلة القتال حتى تحقق أهداف الحرب"، وأكد أيضا أن إسرائيل ستعمل على إعادة أكبر عدد من الرهائن الأحياء، متحديا بذلك الجميع.

أما عن حركة حماس، فتتمسك هي الأخرى بشروطها كاملة من أجل وقف إطلاق النار وتحقيق الهدنة، غير مكترثة بأعداد الضحايا الذين يسقطون بنيران الاحتلال الإسرائيلي كل لحظة، أو المجاعة التي تضرب المخيمات أو حتى يتم الأطفال وضعف الشيوخ وأحزان النساء اللاتي فقدن أزواجهن في الحرب وسقطت بيوتهم على رؤوسهم، ومازالوا يواجهون خطر الموت جوعا أو مرضا أو بنيران الاحتلال.

وبينما تتمسك إسرائيل بشروطها كاملة والتي أبرزها الإفراج عن جميع الرهائن وكذلك سحب حكم غزة من يد حماس إضافة إلى نزع غزة من السلاح، تصر "حماس" على البقاء في حكم غزة ليظل تحت سيطرتها وكذلك الإفراج عن جميع السجناء التابعين للحركة من سجون الاحتلال فضلا عن رفع إسرائيل يدها عن الحركة وتسهيل الحياة في غزة.. فهل تفضي هذه الشروط بحل عاجل للأزمة؟

إن هذه الشروط الثنائية المتعارضة لا تنتهي بحل أزمة الحرب في غزة بل تشعل نيرانها وتوسع دائرة الصراع الإسرائيلي الحمساوي، فلا ينتهي الأمر بعودة حماس لغزة أو سيطرة إسرائيل على الأنفاق وإعادة رهائنها من قبضة حماس.. فكيف الحل هنا؟!

يبدو أن إعادة النظر في شروط الطرفين من أجل الهدنة ووقف الحرب أصبح أمر واقع وحتمي، فربما يقدم وسطاء الهدنة الأجانب أو العرب أوراقا جديدا في هدنة تعيد أسرى إسرائيل وتنهي الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر في قطاع غزة، ولكن على حماس وإسرائيل التنازل عن بعض الشروط لتحقيق مصلحة الطرفين وإلا فإن الوضع لن يأتي إلا بكوارث لن يدفع ثمنها سياسيا إلا نتنياهو والسنوار.

ربما أرقام ضحايا الحرب والمصابين بجانب موظفي الأونروا الذين قتلتهم إسرائيل أيضا، تؤكد أن مزاعم فبركة أرقام الضحايا غير قابلة للتصديق، ورغم أن جمع البيانات صعبا لوزارة الصحة في غزة، إلا أنها مازالت تؤدي دورها في حصر الأرقام حتى باتت تنشر عدد الجثث مجهولة الهوية مع الحصيلة الإجمالية للقتلى.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت بحلول 29 شباط 2024، أن نسبة 35% من مباني قطاع غزة أصبحت مدمرة، وعليه، فعدد الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض كبير جدا ويرجح أنها قد تكون أكثر مت 10 آلاف جثة.

إن أرقام الضحايا حتى لو توقف الحرب على غزة ستظل تسجل ارتفاعا بسبب الأمراض الناجمة عن الحرب التي تقتل الشعب الغزاوي في صمت وخاصة الأطفال الذين يعول عليهم في استمرار القضية الفلسطينية وحق أصحاب الأرض في وطن هادىء مستقر وقائم بذاته.

وفي النهاية، في ظل موت المدنيين يوميا بنيران الحرب او المجاعة أو المرض في مخيمات اللاجئين.. متى تعي كل من إسرائيل وحماس ضرورة الهدنة ووقف الحرب؟!

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط