الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضربة جديدة تستهدف الاقتصاد الرأسمالي.. طريق شمال جنوب بعد طريق الحرير

ضربة جديدة تستهدف الاقتصاد الرأسمالي.. طريق شمال جنوب بعد طريق الحرير

تاريخ النشر: 2022-07-14 | 04:29

لم تنجح الإدارة الامريكية من خلال وسائل إعلامها وأجهزة أمنها وأذرعها الممتدة في الفن والثقافة أن تصرف النظر عن جوهر الصراع القائم والذي يكون قد وصل الى النقطة الحرجة بين روسيا والصين من جهة والاقتصاد الرأسمالي والنفوذ الأمريكي من جهة أخرى،،
ومع صوت المدافع وانفجار الصواريخ على الأرض الأوكرانية هناك ساحات للصراع ليست أقل ضراوة في السياسة والاقتصاد والأمن، حيث صراع الإرادات المنبثقة عن عقائد متمكنة من الطرفين ففي حين تصر أمريكا على نزع أنياب الروس، وتكبيل إقتصاد الصين وافشاله، تصر روسيا على الغاء التفرد الأمريكي وانهاء سطوة الاقتصاد الرأسمالي، وتتحرك الصين بسرعة فائقة للسيطرة على الأسواق العالمية يأتي هذا كله فيما تتعرض الإدارة الامريكية الى هشاشة في الأداء وتعنت في التعامل مع المتغيرات وشلل في مجال المبادرات الاستراتيجية تحاول تعويض ذلك بانتصارات وانجازات وهمية في مناطق رخوة كالمشرق العربي و التغني بمعزوفة تقوية الكيان الصهيوني وادماجه في محاولة تنطوي على بعدين الأول: محاولة تكبيل حركة المنطقة عن الذهاب شرقا، و الآخر: محاولة تعويض العجز على كل المستويات بإنجازات اقتصادية وسيطرة من جديد على أسواق النفط والغاز،،
الحرب الأوكرانية ضرورة للمحورين:
لقد كانت الحرب الأوكرانية ضرورة أمريكية وروسية لما سيكون بعدها،، في سياق سياسة التسيد على العالم وقيادتها العالمية فهي فضلا عن رغبتها في تحريك قواتها لمحاصرة روسيا فهي تريد بالفعل جر روسيا لحرب استنزاف يتم من خلالها تحريض اوربا الغربية لتصطف في الحرب بشتى الوسائل في ظل حرب بروبوغاندا أمريكية تسقط الامر من يد الروس فيفقدوا توازنهم فيقدموا على تنازلات عميقة تمس طموحهم وحجمهم الدولي بعد ان تكون مؤسستهم العسكرية تلقت ضربات عنيفة وتكون أسلحتهم الاستراتيجية "الغاز والنفط" قد غدت بلا قيمة، هذا في حين تكون قد جردت الصين البعبع الاقتصادي من حليف استراتيجي عسكري يمكنه تشكيل طوق حماية للاقتصاد الصيني وبهذا تنقض على الاقتصاد الصيني فتفتك به بجملة حزم من العقوبات والإجراءات التعسفية واللعب بموضوع الدولار والاحتياط الأجنبي، وعلى مستوى اخر كانت الحرب الأوكرانية ضرورية لإضعاف الاقتصاد الأوربي من خلال الزج بأوروبا في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل اذ ان اثار الحرب المباشرة يمكن تلمسها في العواصم الاوربية قبل أي مكان اخر ليس فقط في ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش ولكن أيضا في العجز الذي يدخل على المنظومة الاقتصادية الذي انعكس بتهاوي سعر اليورو امام الدولار بعد ان كان اليورو في قمة سلة العملات والفارق بينه والدولار بعيد اصبح الان في تساوي مع الدولار وهكذا أجبرت اوربا على الاستنفار وارسال الأسلحة والأموال للجبهات القتال وتعرضت لعملية ابتزاز خطيرة من قبل الإدارة الامريكية لكي تقطع صلاتها الاقتصادية مع روسيا بما في ذلك التحرش بمواضيع المحروقات والضغط على المانيا لإيقاف العمل بتشغيل أنبوب الغاز الحديث تحت بحر البلطيق والذي كانت سعته ضعف ما كان يتدفق على أوربا مما كان من شأنه ان يعزز عمليات النمو الاقتصادي بأوروبا وبهذا يحقق الأمريكان الانتهاء من خطر بروز قطب اقتصادي عالمي الاتحاد الأوربي والذي مثل في مرحلة معينة القطب الأكثر قدرة مالية والاجدر بلعب أدوار اقتصادية عالمية كونه يتوسط الكرة الأرضية، صحيح لم تكن هذه الخطوة الأولى من قبل أمريكا تجاه الاتحاد الأوربي فلقد مارس أوباما وترمب خطوات فاعلة في تحجيمه والحاق الضرر به منذ اغراء بريطانيا بالخروج منه وقبل ذلك بالدفع بدول ضعيفة اقتصاديا للحاق به لتشكل ارهاقا لاقتصاده ثم بفسخ المعاهدات الاستراتيجية مع اوربا ولقد تنبه الاوربيون لذلك ولطالما عبروا عن وهن العلاقات مع المؤسسات التي تجمعهم بالأمريكان كالناتو والحلف الأطلسي وسوا ذلك،
وفي المقابل كانت الحرب ضرورة للروس وللمعسكر الحليف، ولعله من الضرورة التأكيد بأن هذه الحرب تم الاعداد لها من سنوات عديدة ويكون بوتين وجهازه الحاكم مارس عملية تمويه فائقة لتفويت الفرصة على الامريكان وفي لحظة تاريخية صعبة بعد ان تعرضت أمريكا لهزيمتين عسكريتين وسياسيتين بمثابة فضيحة وانحدار أخلاقي في العراق وأفغانستان ومحاولتهم أخيرا في نقل الصراع بالقرب من الصين وروسيا، هنا ادرك الدب الروسي ان الامريكان وقعوا في المصيدة وان اقتصادهم المنهك وسياستهم العبثية في العالم ستجد في الساحة الأوكرانية مصائد من الصعب النجاة منها كان على الروس ان يصمدوا في الأشهر الأولى ويواصلوا لعبهم بأوراقهم التكتيكية والاستراتيجية في مواجهة تحشيد أمريكا لكل اصدقائها وادواتها وهنا بدت العملية بوضوح انها حرب مباشرة بين السلاح الروسي والسلاح الأمريكي وفي ظل تدفق السلاح والمال واحتضان اوربا لملايين اللاجئين الاوكران استمر تقدم الجيش الروسي ورغم التفوق الرهيب الإعلامي الغربي ورغم تحريك كثير من المحافل والمنابر ضد روسيا واجراء تعديلات جوهرية في رواية الحرب الا ان الميدان يكشف عن إدارة عسكرية وسياسية روسية واثقة ومصممة على تحقيق أهدافها التكتيكية والاستراتيجية،، لم يكن واضحا أن الروس يريدون توجيه ضربة الى الاقتصاد الأوربي الغربي وظل تعاملهم بالملف الأوربي يحاول إيجاد الهوامش بينه والموقف الأمريكي لكنهم في نهاية المطاف بدأوا يهددون بقطع الغاز عن اوربا بعد ان اكتشف الاوربيون عجز أمريكا عن تعويض النقص من خلال مخزونها الاستراتيجي او عبر حلفائها العرب،،
كانت الحرب ضرورة للروس لأنها فضلا عن كل ما سبق مهمة لإعادة ترتيب الحلفاء ورسم الخرائط بعيدا عن التفرد الأمريكي وإعادة التعامل مع الثروات وفق المصلحة الوطنية وارغام الامريكان على الخروج من ملفات عديدة، فكان تحرك الروس على خط الهند والصين وإيران ودول أمريكا اللاتينية وبعض الدول العربية لإرساء مفاهيم جديدة ووقائع جديدة تحرر الاقتصاد العالمي من هيمنة الدولار والنظام الرأسمالي الأمريكي،
جبهات جديدة في الصراع:
بعد مضي أكثر من عقدين على توقيع كل من روسيا وإيران والهند على الوثيقة الأولى لإنشاء الممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب (INSTC)، بدأت طهران الأسبوع الماضي بنقل البضائع من ميناء أستراخان الروسي مرورا ببحر قزوين، فميناء أنزلي الإيراني، ثم النقل برا إلى المياه الخليجية، على أن يتم شحن الحمولة بحرا إلى ميناء "نهافا شيفا" الهندي.
ممر "شمال-جنوب" بين روسيا وإيران مرورا بالهند هو الممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب في آسيا يربط المحيط الهندي والخليج العربي مع بحر قزوين مروراً بإيران، ثم التوجه إلى سان بطرسبرغ الروسية إلى شمال أوروبا عبر الشبكة متعددة الطرق البحرية، والبرية، والسكك الحديدية لنقل البضائع. مما قد يتسبب بضرر يضرب طرق تقليدية للتجارة الدولية، مثل قناة السويس، وبحسب تقرير لصحيفة "فيستنيك كافكازا" (Vestnik Kavkaza) الروسية، يعتبر المشروع أحد أكبر مشاريع النقل الدولي في العالم. كما أنه يعد ذا جدوى اقتصادية مرتفعة، حيث سيقلص تكاليف النقل بين الهند وروسيا بنحو 30%، والزمن الذي تستغرقه بنحو 40%، مقارنة بالطرق التقليدية، بحسب تقرير لـ"ذي ديبومات" (The Diplomat) حيث يبدأ بطريق بحري، يصل الموانئ الهندية، وفي مقدمتها مومباي، بالموانئ الإيرانية، ومن إيران يتحول إلى طريق بري سريع يوازيه خط سكة حديد، لنقل البضائع من الموانئ الإيرانية إلى روسيا، عبر أراضي أذربيجان، والمسار نفسه بالعكس من روسيا إلى إيران كذلك، على أن يضاف خط آخر ينقل البضائع بين موانئ كل من إيران وأذربيجان وروسيا في بحر قزوين.
وسيرتبط بالخط الرئيسي للممر خطوط فرعية تخترق وسط آسيا وشرق أوروبا، قبل وصول الممر إلى سانت بطرسبرغ، ومنها إلى الأسواق الأوروبية براً وبحراً، الأمر الذي يزيد من أهمية المشروع الاقتصادية والاستراتيجية. لكل الشركاء في الممر الروس والهنود والإيرانيين بشكل أساسي كما أذربيجان وأرمينيا، وقد وقع على المشاركة في مشروع ممر "شمال-جنوب"، إلى جانب دول الخط الرئيسي، كل من: تركيا، أرمينيا، عمان، كازاخستان، طاجيكستان، قرغيزستان، وبيلاروسيا، بالإضافة إلى بلغاريا كعضو مراقب، بحسب الموقع الرسمي للمشروع، حيث ستمتد طرق متفرعة من الخط الرئيسي إلى تلك الدول.
وبغض النظر عن الآثار السياسية، فإن الاستفادة من فارق التكلفة والوقت اللذيْن يوفرهما الممر في التبادلات التجارية، ستكون متاحة لجميع الدول، الأمر الذي سيضاعف عوائد المشروع من الرسوم المفروضة على استخدامه، وهو ما تعول عليه الدول المعنية، روسيا خصوصاً، في التخفيف من اعتماد اقتصاداتها على عوائد قطاع الطاقة.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها في مجال التجارة العابرة للقارات، تبدأ الهند في تصدير حاويات البضائع إلى روسيا مروراً بإيران وأذربيجان اعتباراً من الشهر الحالي. تتألف الشبكة متعددة الطرق، التي تبلغ 7200 كيلومتر، من السفن، والسكك الحديدية، والطرق البرية، وتهدف إلى نقل البضائع، والمرور عبر أراضي الهند، وإيران، وأفغانستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وروسيا، وآسيا الوسطى، ثم أوروبا الشرقية.

ان سعة الممر الاستيعابية حين تشغيله تماما تنقل مابين 20 و30 مليون طن من البضائع سنويا، الأمر الذي سيؤدي إلى تغيير وجه الجغرافيا السياسية والاقتصادية لهذه المنطقة بأسرها. ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة «سبوتنيك» الإخبارية الروسية، فإن المشروع سوف يساعد الهند وروسيا على زيادة التجارة الثنائية بين البلدين إلى مستوى 30 مليار دولار. في حين ان مستويات التجارة البينية الحالية بين البلدين منخفضة للغاية،،
وعلى ضوء العقوبات الخانقة التي تتعرض لها كل من روسيا وإيران، فإن أهمية الممر الدولي لا تقتصر على التجارة فحسب، وإنما أخذت أبعادا إستراتيجية وحيوية لكسر الحصار الغربي وإفشال سياسة الضغوط القصوى، وفق الباحث الاقتصادي الإيراني غلام رضا مقدم الذي خلص إلى أن بلاده تتمتع بموقع إستراتيجي في التجارة العالمية حيث تمر عبر أراضيها عدة ممرات دولية من جنوبها إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها وبالعكس،
في غضون ذلك، رعى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تدشين طريق ترانزيت السكك الحديدية الذي يصل كازاخستان بتركيا وأوروبا، عبر الأراضي الإيرانية، ومن ناحيته، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي، في تغريدة له على تويتر، عزم بلاده العمل على إحياء مكانتها التاريخية باعتبارها حلقة الوصل في النقل الإقليمي.
ولدى إشارته إلى العقوبات الغربية على روسيا، اعتبر آرمان ممر "شمال – جنوب" حلقة وصل بين مومباي الهندية وسان بطرسبورغ الروسية، ولبيان جدوى الممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب، فقد
وكان تقرير لصحيفة "فيستنيك كافكازا" الروسية، أشار إلى أن مشروع "ممر شمال- جنوب"، يعتبر أحد أكبر مشاريع النقل الدولي في العالم. وسيعمل المشروع على تعزيز العلاقات الروسية- الإيرانية، ويحقق أهدافا أخرى لكلا البلدين، فبالنسبة لروسيا، سيعزز المشروع كسر العزلة التي تريد أمريكا فرضها على روسيا، وبالنسبة لإيران، فهو، من جهة، يمثل فرصة كبيرة لكسر العزلة التي فرضتها العقوبات الدولية إضافة إلى أنه سيشكل متنفسا اقتصاديا ضخما لإيران يعزز قرار تصفير الاعتماد على النفط في موازنة الدولة للعام الحالي، ويرفع العائدات والناتج المحلي الإيراني بشكل كبير.،، وبعد الدراسات التي قامت بها جميع الأطراف المعنية حول "شمال- جنوب"، يتوقع أن يرتفع التبادل الروسي الهندي عبر إيران من 9 مليارات إلى 30 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة
وتحاول بعض الدوائر الغربية إشاعة بان هذا الممر سيكون بما يفرضه من تنافس مثار تصادم مشاريع بين الصين وروسيا وشركائها، الا ان ذلك من المستبعد حصوله مع روسيا التي ترى انه يمكن جعل ممر "شمال – جنوب" بديلا عن ممر "شمال غرب"، وهو يقوي من مستوى العلاقات الثنائية الروسية الصينية.،، كما انه في حال استكمل المشروع مع الهند فمجالات التعاون بين ايران والصين متعددة، وخصوصا فيما يتعلق بخط مشابه من ميناء بندر عباس على مستوى طريق الحرير،،
أمريكا تعيش على الوهم:
لقد فلتت اللعبة من يد الامريكان وها هي كتل اقتصادية وسياسية كبيرة تتحرك لفرض شروط جديدة للعبة لن تكون أمريكا فيها الحكم ولا المتحكم،، فيما روسيا تتشارك مع اوزان حقيقية في العالم كالصين والهند وايران ودول في أمريكا اللاتينية وبالإضافة للعديد من الدول الإقليمية في صناعة فلك اقتصادي جديد لتوجيه ضربات عنيفة للدولار والاقتصاد الأمريكي الذي يشهد اعلى نسبة تضخم وارتفاع في الفائدة،، فرغم ضخ السلاح بأنواعه فلا يمكن تعديل موازين القتال لصالح الاوكران انما هي فقط عملية معنوية مصحوبة بضغوط بدأت تنفد مفاعيلها ولا يستفيد منها الا كبار أصحاب شركات التصنع العسكري في أمريكا،،
لن تجدي نفعا كل محاولات الرئيس الأمريكي باختلاق انتصارات أخرى في منطقتنا ولعل جنوحه للإعلان عن نفسه صهيونيا وداعما لكيان عنصري يكشف بدقة ما يعانيه من هزيمة وهو يشعر بان العرب بدأوا يتحسسون ان لا صداقة مع الامريكان ولا حلفاء وبدأ بعض العرب يعزز علاقاته مع الصين وروسيا ويدير ظهره للأمريكان،، وهكذا تشهد أمريكا اكثر مرحلة معتمة في سياستها الخارجية يزيدها ضعف الرئيس وادارته اضطرابا وفوضى لتظل فلسطين اكبر من ان تشطب من الواقع ويصبح مصير الكيان العنصري وفق كل المعطيات الكونية في طريقه الى الانهيار ولن تجديه دعايات الامريكان ولا ابر البنج التي مزقت روحه وان غدا لناظره قريب،،،

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط