الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضرورة ان تتحد كل الجهود لمواجهة المرحلة المقبلة

ضرورة ان تتحد كل الجهود لمواجهة المرحلة المقبلة

تاريخ النشر: 2017-11-27 | 19:18

استبشر الشعب الفلسطيني بتفاؤل حول اجتماع الفصائل والقوى في القاهرة لإغلاق ملف الانقسام، بعد أن أدرك أن إقلاع قطار إنهاء الانقسام لانه أساء بصورة أو بأخرى إلى التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني، وأن إطالة أمد الصراع لن يكون فيه منتصر ومهزوم، لهذا نقول ان ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل على أسس وطنية، تتجلى فيها الشفافية والصراحة، هو الحل القابل للنمو والحياة من كل مكونات الشعب الفلسطيني، والتفاف الجماهير العربية حوله.

لقد أدرك الشعب الفلسطيني أن حالة الانقسام قد خلقت جرحاً متقيحاً في جسده، وتهيأت اللحظة التاريخية كي يلتئم فيه ذلك الجرح دون أن يترك أثراً فيه.

إن الملفات التي طرحت في القاهرة يمكن تجاوز بعض القضايا العالقة فيها، إذا جرى التغلب على المصلحة التنظيمية وتغليب مصلحة الشعب الفلسطيني، وبذلك يمكن أن نسجل بكل فخر أن الجميع قد انتصر وأعادا ضخ الدم في الشريان الفلسطيني .

ومن هنا نقول للجميع ان القضية الفلسطينية تمر اليوم، بمنعطف خطير، لعلّه من أخطر المنعطفات التي مرت بها هذه القضية حتى الآن، ومما يدعو إلى تأييد هذا الاعتقاد هو تعقّد الوضع العربي، بل تدهوره، إثر الحروب العدوانية التي شنّت ضد سورية والعراق واليمن وليبيا، وكذلك بسبب التصميم الأمريكي لتنفيذ مخطط موضوع مسبقاً بصدد هذه القضية، حيث حالت ظروف عديدة دون تنفيذه، وأيضاً بسبب ضغط وتخطيط اللوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا، كثيرة العوامل التي شجعت أمريكا على وضع مبادرتها الجديدة قيد الطرح العلني، أو على الأقل إزاحة الستار عن سريتها، ومنها أن الوضع في بلدان الخليج العربي، وعلى الأخص السعودية، قد بدأ ينضج لصالح إعادة النظر في العلاقة مع كيان الاحتلال، بهدف كسبها إلى جانبها في حربها المفتعلة والمصطنعة ضد إيران. وقد كثرت خلال العام الجاري المبادرات السعودية تجاه كيان الاحتلال، واتخذت طابع زيارات متبادلة لشخصيات من السعودية وكيان الاحتلال في بادئ الأمر، وتصاعدت تدريجياً ووصلت إلى درجة اتفاقات أولية ذات طابع استراتيجي وإعلانات متبادلة عن أن حالة الحرب بين (البلدين) لم تعد موجودة، لا بل لم تكن موجودة أصلاً.

المشروع المهيأ لكل القضية الفلسطينية يرتكزعلى شُطب حق العودة، وسوف يستعاض عنه بدفع بضعة ملايين من الدولارات للاجئين الفلسطينيين، الذين سيرغمون على التوطين ،وسيُطرَد الفلسطينيون الذين يرفضون التخلي عن هويتهم القومية إلى خارج البلاد، اضافة التي التخلي عن القدس ومساحات واسعة من اراضي الضفة والاغوار.

أن الشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات لن يتخلى عن وطنه وارضه وحقوقه لقاء مال الدنيا بأسرها، وهو سيرفض تحويل ما تبقى من فلسطين إلى دولة يهودية عنصرية.

من الطبيعي أن تمارس الإدارة الأمريكية الضغوط تلو الضغوط على القيادة الفلسطينية، من أجل قبول هذه الصفقة التي سمّيت (صفقة القرن)، والتي تباع بموجبها أوطان.. وتشترى أوطان، وسيكون للبعض من الانظمة العربية دور هام في محاولة إنجاح هذه الصفقة،التي تعول عليها الولايات المتحدة الكثير من أجل تصفية القضية الفلسطينية لصالح كيان الاحتلال التوسعي العدواني، وعلينا الحذر والتيقظ واجب من احتمال أن تستجيب بعض القيادات الفلسطينية للضغوط، أو أن تسقط في أوهام حل سياسي تكون نتيجته الضياع الأكبر لفلسطين، والتمدد الإمبريالي الصهيوني في المنطقة العربية.

لذلك نرى ضرورة ان تتحد كل الجهود ولتتلاحم جميع الايدي لمواجهة المرحلة المقبلة، وما يترتب على هذا من مسؤوليات جسام كثيرة واعباء ثقيلة وخطيرة وكفاح مكثف بخطوات واثقة وايقاعات مؤمنة ثابتة وبعزيمة لا تكل وارادة لا تلين.

وفي ظل هذه الاوضاع الخطيرة لا يمكن ان تمر مؤامرة فرض شروط الاستسلام على شعبنا وعلى امتنا العربية تلك الشروط الصهيونية الامبريالية الاميركية التي يريدونها وصمة عار وذل لاجيالنا المقبلة تحت اعقاب الغزاة الحديدة، ونير وسيطرة خططهم واطماعهم التوسعية الامبريالية الصهيونية الهمجية.

ختاما : لا بد من القول ان الشعب الفلسطيني سيبقى اقوى من كل مخططاتهم واصلب من كل دسائسهم، فهو شامخ كالجبال، وفيا للمسيرة النضالية التي قدمها من اجلها التضحيات ، ولا بد من متابعة المسيرة النضالية من خلال تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة ضد الاحتلال، وتحشيد أوسع جبهة تضامن شعبي عربي وعالمي مع كفاح الشعب الفلسطيني حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط