تاريخ النشر: 2020-05-06 | 18:03
تاريخ النشر: 2020-05-06 | 18:03
لماذا لا يتم الحديث بكل صراحه وبدون مجاملة حول سلوك ومعاملة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من قبل الحكومات اللبنانية المتعاقبة،
بما في ذلك حكومة الدكتور حسان دياب الجديدة ،
والقضية الأساسية لدى كافة القوى السياسية والنواب والوزراء وزعماء الطوائف،أنهم مع القضية الفلسطينية ومع تحرير فلسطين من النهر حتى البحر وعودة اللاجئين الفلسطينيين ونلتمس هذة المواقف اتجاة القضية الفلسطينية خلال سلسلة من الاجتماعات والاحتفالات و الندوات والمؤتمرات الرسمية والشعبية وخاصة من محور المقاومة والممانعة ، ولكن الوقائع عكس كل ذلك ، قبل شهور أطل علينا وزير العمل اللبناني يطلب حصول العامل الفلسطيني على تصريح عمل كم ينطبق على كافة العمالة الوافدة إلى لبنان رغم مرور 72عاماً على وجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ونظام الإقامة لا ينطبق على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان،بل من حقهم بموجب قرارات الجامعة العربية الحصول على كافة الحقوق الكاملة باستثناء الجنسية والانتخابات، كم حدث في العديد من الدول العربية التي إستضافة اللاجئين الفلسطينيين كم حدث في سوريا والأردن والعراق ومصر والعديد من الدول العربية،
أستغرب هذا السلوك العدواني والعنصري في التعامل مع عودة بعض من الفلسطينيين إلى مطار بيروت وعدم السماح لهم بدخول لبنان رغم أنهم يحملون وثيقة سفر فلسطينية لبنانية صادرة من مديرية الأمن العام اللبناني
وخاصة في ظل إنتشار فيروس كورونا بمختلف دول العالم ، في
حين أن المملكة الأردنية الهاشمية قبل أن يتم إغلاق مطار الملكة علياء الدولي وفي ظل إنتشار فيروس كورونا في دول العالم ،تم إستقبال آلاف من العائدين إلى الأردن من مختلف الجنسيات العربية والفلسطينية إلى جانب المواطنين الاردنيين وتم حجرهم في فنادق خمسة نجوم داخل العاصمة الأردنية وفي منتجعات البحر الميت حتى انتهاء فترة الحجر الصحي
وعلى حساب الحكومة الأردنية
وفي سياق متصل تم التنسيق بين الجهات المعنية في الأردن مع سفارة دولة فلسطين في بالمملكة الأردنية الهاشمية على تنظيم عودة المواطنين الفلسطينيين إلى الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وحتى هذا اليوم يتم تأمين عودة المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا في زيارة أقاربهم في الأردن الشقيق
إن ما يحدث بمطار بيروت الدولي بعدم السماح بدخول الفلسطينيين هو سلوك ومعاملة عنصرية من قبل الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها الرئاسية الثلاثة، رئاسة الجمهورية رئاسة الحكومة رئاسة البرلمان اللبناني ، إضافة إلى الجهات الأمنية وبشكل مباشر مديرية الأمن العام اللبناني
ولذلك على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا
أن تتحمل المسؤولية في الاتصال مع الدولة اللبنانية من خلال المفوضية العليا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
إلى جانب منظمة الصحة العالمية في تحميل المسؤولية إلى الدولة اللبنانية. بكل مكوناتها
وعلى كافة المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإنسانية القيام بإدانة السلوك العدواني والعنصري في التعامل مع عودة اللاجئين الفلسطينيين.