تاريخ النشر: 2021-11-24 | 20:13
تاريخ النشر: 2021-11-24 | 20:13
تل أبيب - رويترز: خسر طبيب فلسطيني، يوم الأربعاء، آخر استئناف في قضية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للحصول على تعويضات عن مقتل بناته الثلاث وابنة أخيه، في غارة إسرائيلية على غزة عام 2009.
وأيدت المحكمة الإسرائيلية العليا حكم المحكمة الأدنى درجة برفض طلب عز الدين أبو العيش، واعتبرت أنه كان نتاج ”عمل حربي“.
وقال الجيش إن قواته أطلقت النار بعد أن اعتقدت أنها رأت مقاتلين تابعين لحركة حماس في الطابق العلوي من منزل الطبيب.
وأضافت هيئة القضاة المؤلفة من ثلاثة في الحكم: ”قلوبنا مع المدعي، لكن في إطار الإجراءات التي أمامنا ليس هناك سبيل لقبول طعن أو تصحيح“.
وأبو العيش طبيب متخصص في طب النساء ويتحدث العبرية وعمل في مستشفيات إسرائيلية ويعيش حاليا في كندا، وطالب بالاعتذار والتعويض عن مقتل بناته ميار (15 عاما) وآية (13 عاما) وبيسان (21 عاما) وابنة أخيه نور (14 عاما).
وقال: ”كنت آمل أن يصدر القضاة الإسرائيليون حكما يحيي الأمل، لكني توقعت أنهم لن يفعلوا ذلك، ولذلك هيأت نفسي للسعي للعدالة لميار وبيسان وآية ونور في أي محفل ممكن“.
ولدى سؤاله عما إذا كان ذلك يعني اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية قال: ”كل الخيارات مفتوحة“، مضيفا أنه ”يعتزم استخدام أي أموال يتلقاها لتوسيع مؤسسة بنات من أجل الحياة التي أسسها“.
وتوفر المؤسسة فرصا تعليمية للفتيات من الشرق الأوسط، بما في ذلك من إسرائيل.
وكان أبو العيش استأنف في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري قضية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية؛ للحصول على تعويضات عن مقتل بناته الثلاث، وابنة أخيه، في غارة إسرائيلية على غزة عام 2009.
واعترفت إسرائيل منذ فترة طويلة بأن إحدى دباباتها قتلت الأربعة خلال هجوم استمر ثلاثة أسابيع على ناشطين فلسطينيين.
وأثناء جلسة المحكمة في القدس، دفع محامي وزارة الدفاع الإسرائيلية مرة أخرى بحجة ”العمل الحربي“.
وقال محامٍ عن أبو العيش إن الجيش يجب أن يُنظر إليه على أنه مهمل جنائيا، مما يجعل الدولة عرضة لمطالبات بالتعويض عن الأضرار.
وذكر تحقيق عسكري إسرائيلي في عام 2009 أن الجنود اعتقدوا أنهم حددوا مكان ناشطين من حماس في الطابق العلوي من منزل الطبيب.
وأضاف أنه تم إطلاق قذيفتي دبابتين، ولكن بمجرد ”سماع الصراخ“ صدر أمر على الفور بوقف الضرب.