الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

طرد السفيرة الإسرائيلية من جامعة بريطانية تأكيد لرفض الاحتلال 

طرد السفيرة الإسرائيلية من جامعة بريطانية تأكيد لرفض الاحتلال 

تاريخ النشر: 2021-11-15 | 19:25

في إطار الصراع الذي تشهده تشهد الجامعات البريطانية بين الداعمين للقضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من جهة، وبين اللوبي الإسرائيلي "الذي يحاول اعتبار كل دعم لفلسطين وانتقاد الاحتلال معاداة للسامية" من جهة أخرى، طرد طلاب مناصرون للقضية الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي التاسع من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، سفيرة إسرائيل في بريطانيا تسيفي هوتوفلي، من كلية الاقتصاد في لندن، احتجاجا على حضورها ندوة حوارية في الجامعة، وهي محاطة بحراس نقلوها إلى سيارة لإبعادها عن حرم الجامعة، وسط تعالي أصوات المتظاهرين الذين حملوا علم فلسطين وهم يرددون عبارات "عار عليك"، في حين سألها أحدهم عما إذا كانت قد خجلت من نفسها.

السفيرة الإسرائيلية في لندن، هي وزيرة سابقة للاستيطان، ولديها مواقف عنصرية تجاه الفلسطينيين، ولا تعترف بحل الدولتين، وقد أحدث تعيينها انقساما داخل الجالية اليهودية في بريطانيا بالنظر لمواقفها المتطرفة.

وقد جاء هذا الحدث الهام تعبيرا عن ارتفاع مظاهر التعاطف مع القضية الفلسطينية في المملكة المتحدة، وذلك رغم كل الجهود التي يقوم بها اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا.

أما الجامعة فقد أكدت أن السفيرة حضرت وألقت كلمتها لأكثر من ساعة، وأنها كانت على علم بوجود "تهديدات بالعنف خرجت في مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة لتغريدة واحدة لحساب مجهول تم إنشاؤه قبل يوم، وفيه دعوة لرشق سيارة السفيرة بالحجارة، قبل أن يتم حذف الحساب.

لكن الجامعة لم تذكر في بيانها أنها تلقت طلبا موقّعا من 500 طالب من مختلف الجامعات في لندن، يطالبون فيه بعدم استضافة السفيرة التي سبق أن شغلت منصب وزيرة المستوطنات بالحكومة الإسرائيلية، ويقول الطلبة إن الحكومة البريطانية تعتبر الاستيطان غير قانوني، وبالتالي فالتعامل مع من يشرعن الاستيطان أمر غير قانوني.

وتعكس واقعة جامعة لندن للاقتصاد، الجو المشحون الذي تعيشه الجامعات البريطانية بصفة عامة، بين أنصار القضية الفلسطينية ومؤيدي الاحتلال الإسرائيلي، في ظل جدل أكاديمي واسع حول تعريف "معاداة السامية" داخل الحرم الجامعي، وهي تهمة إسرائيل لمناهضيها حول العالم.

وردا على هذه الواقعة وصف وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد سفيرة بلاده بأنها قوية ولن تدع أي عصابة من البلطجية العنيفين والمعادين للسامية تخيفها، على حد وصفه. وأضاف في تغريدة على تويتر أن النضال ضد نزع الشرعية عن إسرائيل ومعاداة السامية هو جزء من كفاحنا من أجل القصة الإسرائيلية وسفراؤنا هم في طليعة هذا النضال.

ارتفعت مؤخرا مظاهر التعاطف والتأييد للقضية الفلسطينية في المملكة المتحدة، وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أقر كل من حزب العمال والحزب الليبرالي الديمقراطي اعتماد مواقف مؤيدة للحق الفلسطيني وتدين الاحتلال وجرائمه بحق الفلسطينيين، وذلك خلال أشغال مؤتمر الحزبين السنوي الذي يعتبر الموعد الأهم لكل حزب في بريطانيا، وعلقت حملة التضامن مع فلسطين على صفحتها في تويتر بأن هذا البيان "تاريخي"، لأنه يعتبر أن "إسرائيل تمارس نظام الفصل العنصري (الأبارتايد)".

في المقابل، لم تخف مجموعة "أصدقاء إسرائيل" داخل حزب العمال غضبها من هذا البيان، وقالت إن الشق المتعلق بالملف الفلسطيني "تمت صياغته بشكل غاضب جدا ويعبر عن وجهة نظر واحدة ولا يبحث عن إقرار السلام".

يواجه الطلبة المدافعون عن القضية الفلسطينية كثيرا من المضايقات داخل جامعاتهم، ففي كل مرة يشارك فيها ممثلون لدولة الاحتلال، يقوم الطلبة بفعاليات مختلفة للاعتراض، ويحضر هذه الفعاليات المئات منهم، إلا أن الجامعات تقوم بالتضييق على قادة هذه الأنشطة، ويتم إصدار قرارات في حقهم قد تصل حد الطرد نهائيا من الجامعات.

ويؤكد الناشطون الفلسطينيون من الطلبة والأكاديميين إن القطاع الطلابي داخل الجامعات البريطانية له دور كبير في الدفاع عن فلسطين من خلال التعريف بالقضية لأن لديهم الإمكانيات الأكاديمية والعلمية للرد على رواية الاحتلال عبر الحقائق التاريخية، وانتقل نضال الطلبة حاليا إلى الضغط على الجامعات من أجل سحب استثماراتها من الشركات التي تدعم الاحتلال والاستيطان، وهذه معركة تحتاج كثيرا من الجهد والنفس الطويل.

إن واقعة طرد السفيرة الإسرائيلية من جامعة لندن للاقتصاد تعبر عن رفض الاحتلال للأراضي الفلسطينية وسياساته العدوانية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني، كما تعبر عن تنامي الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية، وللحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وتقرير المصير، وينبغي تطوير حركة التضامن في الجامعات وفي كافة المؤسسات والتجمعات والأوساط الشعبية، حتى تصبح أكثر تأثيرا وفعالية واتساعا في المملكة المتحدة وغيرها من دول العالم.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط