تاريخ النشر: 2015-12-14 | 13:54
تاريخ النشر: 2015-12-14 | 13:54
ثلاثة عشر عاما كفيلة كانت بأن تلقي به في سجون الإحتلال، وأن تصبح زنازين العزل الإنفرادي موطنه الدائم وقد يكون الأبدي، قوانين دولية لم تشفع له بل هي حبرَ على ورق...وتهمته أنه فتى فلسطيني عشق الوطن وعشق القدس وكل ما اراده هو أن يتمشى بأسواقها وشوارعها كغيره من أطفال العالم، لم يكن يعلم أن الطفل الفلسطيني محروم من كل شيء، فالإحتلال الإسرائيلي حرمنا أبسط حقوقنا وسلبنا طفولتنا،،أحمد طفل هو و450 آخرون عملت قوات الإحتلال على إعقتالهم وإتهامهم بتهم كفيلة بأن تبقيهم للأبد في سجون الإحتلال.
إحتلال لا يعرف الرحمة ينتهج كل أساليب الوحشية والقمع أثناء التحقيق في أقبية الزنازين، لا يراعون السن المبكر للطفل وأنه غير مدرك لأفعاله، كل ما يريدونه أن يظهروا الأطفال الفلسطينيين أنهم إرهابيون يتربون على مبادئ الإرهاب.
أليس لهذا العالم الذي وضع قوانين خاصة لمعاملة الأطفال أثناء الحرب أن يحمي أطفالنا الذين هم فلذة أكبادنا؟ فهم ليسوا قتلة بل هم أصحاب قضية عادلة،أما آن الأوان أن تتم محاكمة من قتل وعذب وحرق عائلات فلسطينينة بمحاكم دولية، ماذا سنخبر أحمد دوابشة الذي قتلت عائلته حرقا على يد عصابات الإجرام الصهيونية، عائلة كاملة قتلت وبقي هو شاهد على ما فعلته يد المحتل بنا، كيف بهم أن يحاكموا أطفالنا على أنهم مجرمون ويحرمونهم أن يعيشوا طفولتهم البريئة ويتركون أطفالهم ومستوطنيهم يقتلون وينكلون بنا وعندما تتم محاكمتهم كالعادة يخرجون أيديهم بيضاء وكأنهم ملائكة ونحن الشياطين.
فليعي العالم أن أطفالنا ليسوا مجرد أرقام بل هم أغلى ما نملك ولن نخذلهم سنجوب العالم ونطرق كل الأبواب لحمايتهم..فأنتم كأشجار الزيتون تتشبثون بأرضكم وتعون أننا أصحاب قضية عادلة.