الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

طلاب الثانوية العامة وأزمة اختيار التخصصات الجامعية !!

الثانوية العامة بداية حياة أم نهاية حياة .. قد تكون وقد تكون .. فهي حكايات الفرح في بيت والحزن في بيت آخر .. لا عجب فقد شكلت الثانوية العامة لنا ولأبنائنا ومنذ القدم معضلة وأزمة كبيرة ، وباتت الخط الفاصل لطالب الثانوية العامة بين الطفولة والرجولة ، و بين فرحة النجاح وألم الفشل لذويه .. فعلا مشكلة كبيرة نتاج عقم وفشل نظام التعليم العالي في وطننا.. والتي كثيرا ما كانت السبب في فقداننا لخيرة أبنائنا . عموما لم يكن الفشل في الثانوية العامة وحده فقط السبب في اشكالياتنا ، فقد يكون النجاح أيضا وفي بعض الاحيان سببا لإشكالياتنا .. والتي يأتي في مقدمتها عدم قدرتنا مع أبنائنا على اختيار التخصص ومكان الدراسة الأنسب لهم و لإمكانياتهم .. الناجم عن عدة أسباب ، يقف على رأسها في البداية عدم قدرة المسئولين عن التعليم الثانوي من توجيه طلاب الثانوية لكيفية اختيار تخصصاتهم في المستقبل ، ويليه في الأسباب الضعف المتمثل في قدرة الجامعات على ارشاد الطلاب لكيفية اختيار تخصصاتهم والذي ينجم عنه تغيير أكثر من 40% من الطلاب لتخصصاتهم الجامعية في السنة الأولى حسب احصائيات التعليم العالي ، ويليه في الأهمية ارتفاع نسبة البطالة العالية بين الخريجين الجامعيين من كل التخصصات في سوق العمل والناجم عن التخبط في العلاقة بين التخطيط للتخصصات الأكاديمية وتحديد احتياجات سوق العمل ، ويعتبر من بين الأسباب السبب الأكثر أهمية المتمثل في تأثير العادات والتقاليد التي أعطت ميزة لبعض التخصصات أكثر من غيرها لدى ذوي الناجحين في الثانوية العامة .. حيث يميل الأهل لتوجيه أبنائهم نحو تخصصات الطب والهندسة طمعا في تحقيق مكانه اجتماعية أعلى للخريج ولذويه .. ختاما تعتبر هذه الاسباب متفرقة أو مجتمعة هي السبب في تعظيم مشكلة الاختيار لدى طلبة الثانوية العامة لتخصصاتهم الجامعية واختيار الكلية والجامعة والمكان محليا أو خارجيا . ومن هذا المنطلق ومن خلال ما تم ذكره سابقا وما سيتم استعراضه لاحقا سنقوم بمحاولة توجيه أبنائنا لاختيار الانسب لهم ولإمكانياتهم وقدراتهم الفكرية .

عموما لا أحد ينكر بأنه لدينا فائض في اعداد الطلبة الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي حيث بلغ عدد الملتحقين في التعليم العالي حوالي ( 214 ) الف طالب حسب احصائية (2013 و2014 )، منهم 60 الف طالب وطالبة ملتحقين بحامعة القدس المفتوحة لوحدها، اضافة الى الكم الهائل من المؤسسات الجامعية والكليات التي تشكل قوام التعليم العالي الفلسطيني والتي تواجه اقبالاً شديدًا من قبل الطلبة على دراسة تخصصات بعينها دون الاخرى لاعتقادهم أن هذه التخصصات تساعدهم في الحصول على وظيفة في المستقبل، الامر الذي ادى الى تكدس عدد الخريجين في كافة التخصصات و ارتفاع نسب البطالة في صفوف الخريجين بنسب كبيرة جدا تتراوح ما بين 15% في بعض التخصصات و قد تصل في تخصصات أخرى الى 65% الامر الذي يتوجب اعادة التفكير في اختيار التخصصات ، عموما لا يوجد حلولا سحرية لاختيار التخصص يمكن أن نقدمها ولا ضمانات للحصول على وظيفة بعد التخرج ، لكن انطلاقا من ضرورة اعادة التفكير في هذا الموضوع بمنهجية أخرى ، مفادها أن فترة الدراسة قصيرة جدا مدتها أربع سنوات أو ما يزيد .. فهي ليست كل العمر وعليه يجب ان نوجه الطالب لضرورة اختيار تخصصا لمهنة العمر وأن نترك له الحرية باختيار التخصص الذي يود العمل به كل حياته ، لانه عندما يختار التخصص الذي يحبه سيبدع في مجال الدراسة والعمل مما سيساعده في تقدم صفوف الخريجين في مجاله الأمر الذي سيسهل عليه الحصول على فرصة عمل في تخصصه الذي يتفوق به . اضافة الى انه لدينا في جامعاتنا كافة التخصصات والكفاءات الأكاديمية مما لا يستدعي التفكير بالدراسة في الخارج ورفع تكاليف الدراسة بلا داعي ، اضافه لانه وبسبب صعوبة الحياة يمكن لحملة الثانوية العامة غير المقتدرين والموظفين الالتحاق بالتعليم المفتوح من خلال جامعة القدس المفتوحة الذي يمكنهم من العمل بجانب الدراسة وبذلك تعتبر هذه من أنسب الحلول لمن يحتاج للعمل بجانب الدراسة . وبناء على كل ما تقدم يمكن لأبنائنا الاعزاء من اختيار التخصص والجامعة الأنسب لهم بمعزل عن تأثير العلامة المرتفعة التي قد تغري الطالب في دراسة تخصص أعلى قد لا يحبه فلا ينجح فيه ، وبعيدا عن تأثير أصدقاء له في نفس الكلية فعند التخرج تبقى وحيدا مع التخصص ولن تنجح فيه في حياتك ، وبعيدا عن رغبات الاهل ، فهو الذي سيعمل في هذا المجال وليس الأهل ويجب أن لا ينسى الطالب بان الجميع في النهاية سيحاسبه على سوء اختياراته للتخصص لذلك يجب أن يفكر كثيرا عند اختياره لمهنته التي ستلازمه كل العمر.

×
أخبار
ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط