تاريخ النشر: 2020-01-10 | 13:40
تاريخ النشر: 2020-01-10 | 13:40
أولا: العبئ الأكاديمي الكامل والمتعارف عليه دوليا واقليميا وفلسطنينا للطلبة هو لا يقل عن ١٢ ساعة. هذا هو الحد الذي
يعرف به الطالب المتفرغ للدراسة والقبول بأن تسرى حالات التفوق الاكاديمي فقط على من يدرس ١٥ ساعة معتمدة له ضرب لتعريف العبئ الكامل ويهدف الى تقليل معدلات الطلبة.
وفي هذا المضمار من المفيد اعلام القارئ ان جامعة بيرزيت قد سجلت ١٥ واكثر لطلبة الفصل الدراسي الأول، بل وهناك نهج تبين من قبل بعض المدرسين.
لقد راجعت الكثير من الأسئلة التي توجه لطلبة الفصل الدراسي الأول والسنة الأولي، أي الطلبة غير المتخصين بعد، ووجدت أنها بين الحفظ الصم وبين ضبابية التدقيق لا تخضع لمعايير واضحة ومحددة.
أتسائل ان كان ما يقوم به بعض المدرسين مرتبط في موضوع التفوق الاكاديمي ام انه سوء اخيتار ادوات التقييم المناسبة
ثانيا: عدد الطلبة في الشعبة الواحدة: يلتزم التسجيل بفتح شعبة ان وصل عدد الطلاب المسجلين ١٢-١٤ طالب وكذلك فان الشعبة لا تزيد طلابها عن ٢٥ طالب. الملاحظ ان عدد الشعب بتزايد وتحجم الادارة عن فتح الشعب ويكتظ الطلبة في الشعب وكل ذلك حتى تعمل ادازة الجامعة علي تقليل كلفة التدريس نسبة الفرد. برأيي ان على الطلبة ان يتصدوا لرحمة الشعب وان يشمل الاتفاق علي ان لا يزيد الشعبة الوحدة عن عشرين طالبا وان تعدى عدد الطلبة المسجلين في الشعبة ٢٨ يتم تقسميها رسميا علي شعبتين.
ثالثا: عيادة الجامعة: عيادة الجامعة لا تقدم إلا حبات الأكامول المسكنة، لدرجة أنها إصبحت سخرية، يصفها بعض الطلبة بعبارات السجون الإسرائيلية والأطباء اللذين يقدمون الأكامول. جل ما تقوم به العيادة هو تحويل الطلبة لعيادات خارجية ومستشفيات. ان عدد حبات الاكامول ومهما بغلت لا تقارن بالأموال التي يدفعها الطلبة في الرسوم الفصلية.
لقد كتب في بداية حياته الشاعر أحمد فؤاد نجم
رابعا: تساهل المدرسين في مجال التقييم الأكاديمي مع الناشطين من الحركة الطلابية وكوادرها والذي يبدو وكانه محاولات كسب الود ان لم يكن رشوة .
خامسا: المساعدات المالية: يمكن لجامعة بيرزيت الوصول للكثير من الدعم المالي وتوفيرها للطلبة، فالوصول الى طلبة متعلمين ومتمكين يعني ان يكون هناك عدد طلبة في الشعب اقل، وادوات تفييم تقيس ما يستوجب ان تقيسه، ومنهجية تركز علي الكساب المهارات وربطها في المعارف العصرية وليس فقط ضخ معلومات تتبخر مع نهاية الامتحان. وعليه ان التركيز علي نوعية التعليم اهم من زيادة الابنية واهم من فتح تخصصات وبرامج جديدة.
سادسا: يبدو إن الإتفاقيات بحاجة لإتفاقيات لتفسيرها، وكذلك تتطلب إتفاقيات أخرى لتنفيذها.... ومن ثم تقوم الادارة بنقض الإتفاقيات والتطلع الى اتفاقيات مرة أخرى بمعنى تخضع الاتفاقيات لمزاج وموقف الادارة.
هذه بعض الملاحظات رغبت المشاركة بها وشكرا.