تاريخ النشر: 2021-01-02 | 15:33
تاريخ النشر: 2021-01-02 | 15:33
طهران: اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يوم السبت، إسرائيل بمحاولة إثارة الحرب ضدها عبر التخطيط لمهاجمة القوات الأمريكية في العراق.
وقال ظريف في تغريدة على تويتر: “تشير معلومات استخباراتية جديدة من العراق إلى أن عناصر إثارية تابعة لإسرائيل تخطط لشن هجمات ضد الأمريكيين”.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن الغرض من الهجوم الإسرائيلي هو إحراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامبK وتوفير سبب وهمي لشن حرب على إيران.
وتابع محذرا ترامب: “احذر من الفخ.. أي ألعاب نارية ستأتي بنتائج عكسية”.
New intelligence from Iraq indicate that Israeli agent-provocateurs are plotting attacks against Americans—putting an outgoing Trump in a bind with a fake casus belli.
— Javad Zarif (@JZarif) January 2, 2021
Be careful of a trap, @realDonaldTrump. Any fireworks will backfire badly, particularly against your same BFFs.
ويأتي تحذير ظريف بينما تتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد في التوتر بين طهران وواشنطن.
وحفزت أنباء عن توجه غواصة حربية إسرائيلية إلى مياه الخليج، تزامنا مع تواجد الغواصة الأمريكية "يو.إس.إس جورجيا تي" هناك، مخاوف إيران من احتمال تعرضها لهجوم أمريكي إسرائيلي.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤول أمريكي قوله إن القوات البحرية الإيرانية رفعت جهوزيتها خلال اليومين المنصرمين في الخليج، مشيرا إلى أن طبيعة هذه التحركات غير واضحة.
وقال المسؤول الأمريكي المطلع على أحدث المعلومات الاستخباراتية، والذي لم تذكر الشبكة اسمه، إن القوات الإيرانية رفعت مستويات استعدادها خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وأشار إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت تحركات الإيرانيين “دفاعية” لأنهم يتوقعون هجوما أمريكيا محتملا، أو أنها إشارات إلى أن الإيرانيين يستعدون لعمليات في الخليج ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
ولفت المسؤول إلى أن أحد المؤشرات الرئيسية لذلك هو أن عددا من السفن العسكرية الإيرانية لم تعد في الميناء ولكنها في البحر.
وتمتلك الولايات المتحدة حاليا عدة سفن حربية في الخليج قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك، وهناك 40 إلى 50 ألف عسكري أمريكي منتشرون في جميع أنحاء المنطقة، لكن العديد منهم ليسوا في أدوار قتالية مباشرة، وفق “سي إن إن”.
وكان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي كريستوفر ميللر، أعلن أن واشنطن قررت سحب حاملة الطائرات USS Nimitz التابعة للبحرية الوحيدة العاملة في الشرق الأوسط، لتخفيف التوتر مع إيران.
ونشرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في وقت سابق صورا تظهر تحليق قاذفات تابعة له من طراز بي-52، ترافقها مقاتلات سعودية، حلقت فوق أجواء منطقة الخليج العربي لساعات ضمن مهمة لاستعراض القوة، قبل العودة مرة أخرى إلى الأراضي الأمريكية، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن طلعات القاذفات فوق الخليج العربي هدفها "ردع إيران ووكلائها عن تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مع ارتفاع لهجة التهديد ما بين الطرفين"، خاصة بعد اغتيال العالم في مجال الطاقة النووية محسن فخري زاده مؤخرا، واغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية في بغداد بداية العام الجاري.
يأتي هذا في وقت يستمر فيه التجاذب والجدال حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 8 أيار/مايو 2018، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تم التوصل إليه بين "السداسية الدولية" كرعاة دوليين (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا) وإيران في عام 2015.