تاريخ النشر: 2018-12-01 | 18:24
تاريخ النشر: 2018-12-01 | 18:24
أمد/ غزة: أطلقت عائلات شهداء وجرحى مسيرة العودة وكسر الحصار حملة كفى تواطئا مع الاحتلال الاسرائيلي .
بحضور قادة العمل الوطني والإسلامي وأعضاء الهيئة العليا لمسيرة العودة , وحشد مهيب من عائلات الشهداء والجرحى ، حيث وجهت رسائلها للمجتمع الدولي تحثه على اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة دولة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني , جاء ذلك خلال الإعلان عن اطلاق الحملة على لسان منسقها محمد صالح خلال كلمته المركزية في فعاليات الجمعة السادسة والثلاثون لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار " جمعة التضامن مع الشعب الفلسطيني " شرق غزة .
هذا ووجهت الحملة رسائل للمجتمع الدولي ممثلا بكل من " المؤسسات الدولية والأممية منها " الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، محكمة الجنايات الدولية ومجلس الأمن .. وبرلمانات وحكومات الدول الأطراف الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية مناهضة العنصرية..
واعتبر صالح ،أن صمت المجتمع الدولي تجاه ممارسات إسرائيل تواطؤ بما يمثله من تخلي عن المسؤوليات القانونية والأخلاقية التي ينادي بها القانون والشرعية الدولية, داعيا المجتمع الدولي الى وقف سياسة غض النظر عن تمادي إسرائيل في انتهاكاتها وجرائمها وتنصلها من التزاماتها، والتدخل عبر الانتقال إلى دائرة محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال واتخاذ التدابير العقابية اللازمة بحقها, وطالب أحرار العالم وكافة الحكومات والدول المتضامنة مع شعبنا بممارسة مزيد من الضغوط على مؤسسات الشرعية الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، للإسراع بتنفيذ قراراتها الملزمة وذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
هذا وحمّل صالح مسئولية دماء ابناء شعبنا من الشهداء والجرحى للحكومات والدول التي قد تتخذ قرارا بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال او نقل سفاراتها من تل ابيب الى القدس معتبرا اياها شريكا مباشرا للاحتلال الاسرائيلي بجرائمه ومجازره التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الغير قابلة للتصرف وعلى رأسها حق تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعودة لاجئيه طبقا لقرارات الشرعية الدولية .
من جهتها اكدت صابرين النجار والدة الشهيدة رزان النجار على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته تجاه القضية الفلسطينية , ووجهت التحية للشعوب الحرة حول العالم ولكافة المتضامنين مع قضية فلسطين العادلة وثمنت الدور التي تلعبه حركات التضامن في الضغط على حكوماتها لاتخاذ خطوات عملية لمعاقبة اسرائيل , معتبرة ان دماء ابنتها رزان معلقة في اعناق الدول الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة باعتبارهم شركاء لدولة الاحتلال بجريمة قتل ابنتها اثناء تأدية واجبها الانساني في اسعاف المصابين في مسيرة العودة
من جهة اخرى ناشد عامر ابو القمصان متحدثا بإسم جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار الدول الغربية باعادة النظر في مواقفها الداعمة لدولة الاحتلال , في ظل الاعتداءات المتكررة للاحتلال الاسرائيلي على المتظاهريين السلميين الذين يشاركوا في مسيرات العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، حيث تعمدت قوات الاحتلال القتل المباشر للمتظاهرين واصابتهم في الوقت الذي لم يشكل فيه المتظاهريين السلميين اي خطر يذكر على جنود الاحتلال مما خلف 218 شهيد واكثر من 21000 اصابة منذ الثلاثون من اذار 2018.
متهما المجتمع الدولي بتعاونه مع دولة الاحتلال بالتواطؤ , باعتبار ان كافة أشكال التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي تواطئا حيث ان هذا التعاون يشكل حاضنة دولية لنظام عنصري لا يقيم وزنا للإنسان الفلسطيني وينتهك بشكل صارخ المبادئ الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان مؤكدة بان التبادل التجاري والعسكري والأكاديمي مع النظام العنصري الإسرائيلي وعدم اتخاذ أي إجراءات ضده وعدم مقاطعته يعتبر تواطئا
ومن الجدير ذكره بان حملة كفى تواطئا مع الاحتلال الاسرائيلي تسعى لاعلاء صوت اسر شهداء الوطن عامة و مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.. وتسليط الضوء على تقاعس المجتمع الدولي وصمته ازاء ما يتعرض له الفلسطينيون ، و اعلاء صوت الثكالى واليتامى والارامل الذين يعانون فقدان ابنائهم التي استهدفتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي وقتلتهم بشكل متعمد وهم يمارسون حقهم في التظاهر السلمي التي كفلته لهم كافة الشرائع والقوانين الدولية.. ولايصال رسائلهم للعالم اجمع من خلال ممثلي الشعوب في البرلمانات حول العالم للضغط على حكوماتهم لاتخاذ الاجراءات الضرورية واللازمة لمحاسبة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه التي يمارسها يوميا ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.