تاريخ النشر: 2020-03-03 | 21:32
تاريخ النشر: 2020-03-03 | 21:32
أمد/ غزة- خاص: ناشدت عائلة "أبو منديل" من مخيم المغازي وسط قطاع غزة يوم الثلاثاء، وسائل الإعلام بعدم نشر الأخبار والكف عن التلاعب بمشاعر عائلات المتسللين عبر السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، والمعتقلين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال هاني أبو منديل، والد الفتى "محمد" البالغ من العمر (16) عاماً، في حديث لـ"أمد للإعلام"، إنّه "لا يوجد معلومات من أي جانب حقوقي أو الصليب الأحمر أو جهة رسمية مثل الشئون المدنية حول مصير أبناءنا".
وفنّد "أبو منديل" نشر وسائل الإعلام، لخبر استشهاد الأطفال الثلاثة الذين أطلق النار عليهم من قبل جنود الاحتلال، مشيراً إلى أنّنا "تواصلنا مع الصليب الأحمر قبل يومين فور وصول الخبر الذي تم نشره عبر "وكالة شهاب ".
واستغرب، ما تم نشره عبر وسائل الإعلام، قائلاً: أستغربت الموقف وقمت بمراجعة عدة جهات حقوقية ودولية، فأكدت أنّه لا يوجد معلومات لدينا حتى الآن،
وتابع:"وعندما راجعنا وكالة "شهاب" قالت من مصادرهم الخاصة، دون إفصاح المزيد".
وطالب والد المفقود "محمد أبو منديل"، وسائل الإعلام بعدم نشر الأخبار والأحداث دون التأكد من العائلات، وعلى وكالة "شهاب" الاعتذار عن الخبر الذي نشرته وسببت القلق والحزن لدينا منذ يومين.
وأرسل رسالة للصليب الأحمر والشئون المدنية ومؤسسات حقوق الانسان، بالكشف عن مصير أبناءنا، متسائلاً: هل هم أحياء أم أموات!.
ومن جهتها تساءلت والدة "محمد" في حديث خاص لـ"أمد للإعلام"، ما هو شعور أم كانت فرحة بخبر قد سمعته قبل أيام بأنّ أبنها على قيد الحياة ثم بآتي اتصال بأن مجموعة اخبارية نشرت خبر استشهاده هو واثنين كانوا برفقته!، مشيرةً لماذا يلعبون بمشاعر الأهالي الثلاثة!.
وأوضحت، كان خبر وكالة "شهاب" أصعب من معرفتي باستشهاده في الدقائق الاولى من تسلله، حيث انهرت بشكل كبير ولم أستطع تحمل الخبر.
ووجهت رسالتها، لكل انسان لديه ضمير حي، أن يعرف مصير ابنها واصدقاءه كما أرسل رسالتي لحسين الشيخ، أن يبلغنا عن مصيرهم.
وطالبت الصليب الأحمر وجميع الجهات المعنية بالكشف عن مصير أبناءهم الثلاثة.