تاريخ النشر: 2019-03-28 | 10:10
تاريخ النشر: 2019-03-28 | 10:10
أمد/ رام الله: أصدرت عائلة الحملاوي في الوطن والشتات الخميس، بياناً عائلياً تطالب فيه بالكشف عن ملابسات مقتل ابنها "في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وطالبت العائلة في بيانٍ صحفي صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، بالكشف عن ملابسات مقتل إبننا "محمود رشاد محمود الحملاوي" والمقيم في رام الله حيث أنه وبتاريخ ١٨ /٣/٢٠١٩ قامت مجموعة من الأشخاص يتزعمهم المدعو أحمد حسيب صبحي عطية.
وقالت العائلة، إنّه "تم اقتحام منزل ابننا والهجوم عليه أثناء نومه وضربه ضرباً مبرحاً بالهراوات الحديدية في جميع أنحاء جسده وتحديداً منطقة الرأس ومن ثم سحله علي سلم البيت وإلقاءه مجرداً من ملابسه في الأجواء شديدة البرودة وسط الشارع والاستمرار بضربه أمام المارة ضرباً مبرحاً ومن ثم خطفه برفقة أشخاص من الأمن الوقائي برقم سيارة معروف لدينا وبشهادة الشهود"
وأضافت، أنّ ه "تم تسليمة لشرطة محافظة رام الله مستبقين بتقديم شكوي باتهامه وبالاعتداء عليهم ومن ثم إيداعه مركز توقيف بيتونيا وبعد التواصل معه افادنا أنه يشكو بآلام شديدة بالرأس وانه طلب معاينته طبياً أكثر من مرة ولكن قوبل طلبه بالرفض إلي أن توفاه الله صباح اليوم الأربعاء الموافق ٢٧/ مارس ٢٠١٩ بحسب إفادة مركز شرطة بيتونيا.
إليكم نص البيان كاملاً..
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا
مناشدة إلي السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين
إننا آل الحملاوي في الوطن والشتات نطالب سيادتكم بإعطاء الأمر بالكشف عن ملابسات مقتل إبننا "محمود رشاد محمود الحملاوي" والمقيم في رام الله حيث أنه وبتاريخ ١٨ /٣/٢٠١٩ قامت مجموعة من الأشخاص يتزعمهم المدعو أحمد حسيب صبحي عطية
رام الله - بيت ريما
0599117729
بإقتحام منزل إبننا والهجوم عليه أثناء نومه وضربه ضرباً مبرحاً بالهراوات الحديدية في جميع أنحاء جسده وتحديداً منطقة الرأس ومن ثم سحله علي سلم البيت وإلقاءه مجرداً من ملابسه في الأجواء شديدة البرودة وسط الشارع والإستمرار بضربه أمام المارة ضرباً مبرحاً ومن ثم خطفه برفقة أشخاص من الأمن الوقائي برقم سيارة معروف لدينا وبشهادة الشهود ومن ثم تسليمة لشرطة محافظة رام الله مستبقين بتقديم شكوي بإتهامه بالإعتداء عليهم ومن ثم إيداعه مركز توقيف بيتونيا وبعد التواصل معه افادنا أنه يشكو بآلام شديدة بالرأس وانه طلب معاينته طبياً أكثر من مرة ولكن قوبل طلبه بالرفض إلي أن توفاه الله صباح اليوم الأربعاء الموافق ٢٧/ مارس ٢٠١٩ بحسب إفادة مركز شرطة بيتونيا ، وإننا وفي هذا المقام نطالب سيادتكم بالإيعاز بسرعة القبض علي الجناة وتقديمهم للمحاكمة إحقاقاً للعدل وإنفاذاً للقانون ، وإننا إذ نفوض سيادتكم بأخذ حقنا إيماناً منا بعدالتكم وقوت الحق بأيديكم ، وفي سبيل وحدة صفنا وسلمنا الأهلي ، وبارك الله فيكم. علماً أننا لن نأخذ واجب العزاء إلا لحين القبض علي الجناة وتقديمهم للمحاكمة ونيلهم جزاءهم وقطع الطريق علي أخذ القانون باليد.
عن أبناءك عائلة الحملاوي في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات.